عن المعطوفِ بها، وتلي النِّداءَ وفِعلَ الأمرِ والإثباتَ. تَقولُ: يا أخي لا ابنَ عَمِّي، اضرِبْ زيدًا
https://dorar.net/arabia/737عن المعطوفِ بها، وتلي النِّداءَ وفِعلَ الأمرِ والإثباتَ. تَقولُ: يا أخي لا ابنَ عَمِّي، اضرِبْ زيدًا
https://dorar.net/arabia/737مَسائِلَ البحثِ: تَحدَّث تحْتَ العُنوانِ الأوَّلِ عن (البلاغةِ وأنَّها مِن عُلومِ أهْلِ السُّنةِ)، وقال
https://dorar.net/article/2057إلى مُخاطَبةِ المشركينَ بعْدَ أنْ كان الخِطابُ مُوجَّهًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. والمُناسَبةُ
https://dorar.net/tafseer/73/3لا؟! وهو العِلمُ الذي يُعقَد عليه القلبُ، ويتميَّز فيه الخلقُ بين مؤمنٍ وكافرٍ، وقد قال الله تعالى: {فَاعْلَمْ
https://dorar.net/article/1902الأنصاريِّ رضي الله عنه أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((من صام رمضانَ ثمَّ أتبعَه سِتًّا
https://dorar.net/article/2040، ومن مُؤَدِّبِه أبي البَركاتِ السيبي. قال السَّمعانيُّ: "وأَظُنُّهُ سَمِعَ (جُزءَ ابنِ عَرَفَة) من ابنِ بيان
https://dorar.net/history/event/2089بآياته إلَّا مَن كان له عقلٌ، كما قال تعالى: وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [آل عمران: 7
https://dorar.net/tafseer/3/2وجَلالَتِها- توجِبُ المعرفةَ، فتكونُ سببًا لانكشافِ الحقائِقِ؛ الذي هو كالنُّورِ في جلاءِ المحسوساتِ، قال
https://dorar.net/tafseer/6/27)) [352] ينظر: ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (16/ 316). .وقال أبو المظَفَّرِ الإسْفِرايِينيُّ
https://dorar.net/arabia/54211- قال الله تعالى: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ
https://dorar.net/tafseer/40/18)، ((المخصص)) لابن سيده (3/16)، ((المفردات)) للراغب (ص: 261). قال الزَّيْنُ الرَّازيُّ: (الْحُوتُ
https://dorar.net/tafseer/37/13: أَفَلَا تُبْصِرُونَ إنَّما قاله؛ لأنَّ الغرَضَ مِن ذلك الانتِفاعُ بما يَسمَعونَ ويُبصِرونَ مِن جِهةِ
https://dorar.net/tafseer/28/15تَعجيلَ العذابِ الأدنى دُونَ العذابِ الأكبَرِ قبْلَ يومِ المَعادِ؛ قال الله تعالى: يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ
https://dorar.net/tafseer/30/11- قال الله تعالى: لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ فالدَّلائِلُ المذكورةُ كما تدُلُّ
https://dorar.net/tafseer/13/1[ الحياءُ من الإيمان ] [ إذا لم تَسْتَحيِ فاصْنَع ما شئت ] [ قال الأنصار : المَحْيا مَحْياكم
https://dorar.net/ghreeb/967كَثيرٌ وإنْ كان غيرَ لازِمٍ، وإبْدالَها مِنَ المُخَفَّفةِ قَليلٌ؛ قال ابنُ مالِكٍ: (والأكَثرُ كَونُ
https://dorar.net/arabia/1311ومَحَت ما فوقَه مِنَ الرُّقومِ؛ فكُنَّا كما قال اللهُ: يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ
https://dorar.net/arabia/2899المنير)) (4/ 574). ، وعَزاه ابنُ تيميَّةَ إلى جَماهيرِ العُلَماءِ [509] قال: (جَماهيرُ
https://dorar.net/osolfeqh/1609اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((ألا أخبِرُكُم بخَيرِ الشُّهَداءِ؟ الذي يَأتي بشَهادَتِه قَبلَ
https://dorar.net/osolfeqh/1338: ((تفسير السمعاني)) (3/207)، ((تفسير الإمام الشافعي)) جمع الفرَّان (1/249). .قال السَّمعانيُّ: (وهذا
https://dorar.net/qfiqhia/407- الرَّجعةُ تَبطُلُ بالشَّرطِ الفاسِدِ، فلا يَصِحُّ تَعليقُها به، بأن قال لمُطَلَّقَتِه الرَّجعيَّةِ
https://dorar.net/qfiqhia/698كَثيرةٌ في أحكامِ الشَّريعةِ، وتَدخُلُ في العِباداتِ والمُعامَلاتِ، قال القَرافيُّ: (لا يَكادُ بابٌ مِن
https://dorar.net/qfiqhia/1036- مِنَ السُّنَّةِ:عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قال: ((نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/qfiqhia/1256، عن جَدِّه؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا يَجوزُ لامرَأةٍ عَطيَّةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها
https://dorar.net/qfiqhia/1343نَقَلَ ابنُ نُجَيمٍ الإجماعَ على صِحَّةِ سائِرِ عُقودِه [5116] قال: (صَحَّ عَقدُ الأعمى
https://dorar.net/qfiqhia/1664). .2- إنِ اختَلَفَ اثنانِ فيما يُفسِدُ العَقدَ، بأن قال: بعتُكَ مُكرَهًا، فأنكَرَه، فالقَولُ قَولُ
https://dorar.net/qfiqhia/1813إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ كَلامٌ مُستَأنَفٌ مَسوقٌ لتَسلِيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/44/4. ثم أَخَذ المؤلفُ في الحديثِ عن نشأةِ التفويض، وذَكَر أنه لا يُعلم على وَجْه التحديد أوَّلُ مَنْ قال
https://dorar.net/article/1913)) (23/74). .2- قولُه تعالى: وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ
https://dorar.net/tafseer/36/14هذا العالَمِ الأرضيِّ. والخِطابُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَدفَعَ عنه اغتِمامَه مِن مُشاهَدةِ
https://dorar.net/tafseer/35/7