: قُدْماً ها] [ها] [نَظَر قُدُماً أمامَه] [أنَّ ابن مسعود سلَّم عليه وهو يصَلي فلم يَردّ عليه قال
https://dorar.net/ghreeb/2957: قُدْماً ها] [ها] [نَظَر قُدُماً أمامَه] [أنَّ ابن مسعود سلَّم عليه وهو يصَلي فلم يَردّ عليه قال
https://dorar.net/ghreeb/2957مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ [يوسف: 31].قال الزمخشريُّ: (نَفَينَ عنه
https://dorar.net/aqeeda/1105: ((منهاج السنة النبوية)) لابن تيمية (4/600، 602)، (8/220). .قال اللهُ تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ
https://dorar.net/aqeeda/3398; بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ يُعجبني ذلك الاتِّساقُ بيْن الإسلامِ والحياةِ، وأشعر أنَّ
https://dorar.net/article/2030أنَّه قال: ((مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ أن تُرفَعَ الأشرارُ، وتُوضَعَ الأخيارُ)) [2079] أخرجه
https://dorar.net/aqeeda/1806: أنَّه اسمٌ عَلَمٌ خاصٌّ لله تعالى، لا اشتِقاقَ له، والألِفُ واللَّامُ فيه لازِمةٌ لا للتَّعريفِ، وقد ذهب
https://dorar.net/aqeeda/276بالالتزامِ؛ ولهذا لَمَّا ذكَرَ اللهُ خَلْقَ السَّمَواتِ والأرضِ قال: لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ
https://dorar.net/aqeeda/453). وقال العُكبَريُّ: (يُقالُ: إنَّه مُستَراحُ الذِّمَمِ، ودَليلُ مَن لا دَليلَ له، إذا كان مُطالبةً
https://dorar.net/osolfeqh/581الدَّلالةِ:الحَديثُ فيه دَلالةٌ على كَونِ الوِقاعِ عِلَّةً للكَفَّارةِ؛ وذلك لأنَّا نَعلمُ أنَّ الأعرابيَّ إنَّما سَأل
https://dorar.net/osolfeqh/280: عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: ((كُنتُ رجلًا مذَّاءً، فأمرتُ رجلًا أنْ يسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/78الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، وفيها يَقِفُ العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه، ويَنبَغي أنْ يَستُرَ جَسَدَه
https://dorar.net/hadith/sharh/152158/344). .فعن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ عن مَعمَرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ نَضلةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/1171إلى ما يَليه؟اختَلَف الأُصوليُّونَ في هذه المَسألةِ، والرَّاجِحُ: أنَّ الجُمَلَ المُتَعاطِفةَ إذا تَعَقَّبَها
https://dorar.net/osolfeqh/1190السَّعديِّ [1310] قال السَّعديُّ: (ومِنها: أنَّه لا بُدَّ أن يَكونَ المَسروقُ نِصابًا
https://dorar.net/feqhia/12786الحَنابِلةُ -في الأصَحِّ مِنَ المَذهَبِ- أنَّه يَجِبُ دَفعُ الصَّائِلِ على النَّفسِ في غَيرِ حالِ الفِتنةِ
https://dorar.net/feqhia/12878صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما هذا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ عَلَيَّ، إنِّي كُنتُ امرَأً
https://dorar.net/feqhia/13960عليه الحَنَفيَّةُ القَولُ بالتَّحريمِ، (ورويَ عَن أبي حَنيفةَ وأصحابِه أنَّ قَبولَ الهَديَّةِ مَكروهٌ غَيرُ
https://dorar.net/feqhia/13170; إِعۡرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُل
https://dorar.net/feqhia/13212القاعِدةِ الأُمِّ: (اليَقينُ لا يَزولُ بالشَّكِّ)، ووَجهُ تَفرُّعِها عنها أنَّه لا يَجوزُ تَركُ المَصلحةِ
https://dorar.net/qfiqhia/347عنها؛ فدَلَّ على أنَّ مَن ضَيَّقَ على نَفسِه ما وسَّعَه اللَّهُ عليه لا يَلزَمُه هذا التَّضييقُ
https://dorar.net/qfiqhia/417: ((درر الحكام)) لعلي حيدر (1/40). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِتُفيدُ القاعِدةُ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/447جَميعًا، فالواجِبُ لا يَجوزُ تَركُه، إلَّا أنَّه قد تَتَعارَضُ الواجِباتُ بحَيثُ يَتَعَذَّرُ
https://dorar.net/qfiqhia/943له، فإنَّ هذه الإباحةَ لا تُزيلُ مِلكيَّتَه لذلك الشَّيءِ، أي أنَّ المالكَ الأصليَّ يَظَلُّ مالكًا للعَينِ
https://dorar.net/qfiqhia/1578ومُوجِبِه، فإنَّه يَلزَمُ مِن غَيرِ قَبضٍ، كالبَيعِ والإجارةِ والصَّداقِ والخُلعِ.فتُفيدُ القاعِدةُ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1688المالِ المَبيعِ بخيارِ العَيبِ، والإقرارُ بالعَيبِ.وتُفيدُ القاعِدةُ أنَّ حُقوقَ العَقدِ تَتَعَلَّقُ
https://dorar.net/qfiqhia/1710: ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (31/249). . ثانيًا: المعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1862)) للسرخسي (21/151). .ثانيًا: المعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ ما تَصِحُّ
https://dorar.net/qfiqhia/1924سَبِيلًا عَلِمْنَا أنَّها استطاعَةٌ غيرُ القُوَّةِ بالجِسْمِ; إذ لو كان تعالى أراد قُوَّةَ الجِسْمِ لَمَا
https://dorar.net/feqhia/2901). الأدلَّة:أوَّلًا: مِنَ السُّنَّةِ1- عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسَلَّم
https://dorar.net/feqhia/2905