يُستحَبُّ أنْ يَكونَ ذبْحُ العَقيقةِ في اليومِ السَّابعِ مِن يومِ الوِلادةِ [74] ويَجوزُ ذبْحُها
https://dorar.net/feqhia/3891يُستحَبُّ أنْ يَكونَ ذبْحُ العَقيقةِ في اليومِ السَّابعِ مِن يومِ الوِلادةِ [74] ويَجوزُ ذبْحُها
https://dorar.net/feqhia/3891فإنَّ جمهورَ العلماءِ على أنَّه يومُ سابعِ المولودِ). ((بداية المجتهد)) (1/464). ، وهو مذهبُ
https://dorar.net/feqhia/3895طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ [البقرة: 232
https://dorar.net/feqhia/4111[930] نصَّ الحَنَفيَّةُ على أنَّ الزَّوجَ إذا نكَحَها على أنَّ أمْرَها بيَدِها صَحَّ، فإذا ابتدأت
https://dorar.net/feqhia/4235الحَنَفيَّة أنَّه إن كانا في دارِ الإسلامِ، عُرِضَ الإسلامُ على الزَّوجةِ، فإن أبت فَرَّق بينهما القاضي
https://dorar.net/feqhia/4283عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: ((أنَّ امرأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ
https://dorar.net/feqhia/5211المالِكيَّةِ والحنابلةِ: يَنعَقِد اليمين مع حذف الاسمِ إنْ نواه. ، وهو مَذهَبُ الجُمهورِ: الحَنفيَّةِ [305
https://dorar.net/feqhia/5564تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ [المائدة: 89]، ومعلومٌ يَقينًا أنَّ الرَّجُلَ إنَّما يُطعِمُ أهلَه الخُبزَ واللَّحمَ
https://dorar.net/feqhia/5719لصِحَّةِ الوقْفِ أنْ تُفيدَ صِيغتُه التَّأبيدَ [105] كالوقفِ على مَن لم يَنقرِضْ؛ كالفُقراءِ والمساجِدِ
https://dorar.net/feqhia/5960). الأدِلَّةُ:أوَّلًا: مِن السُّنةعن عبد المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارثِ، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه
https://dorar.net/feqhia/6081)) لعُلَيْش (9/505). الأدِلَّةُ:أولًا: مِنَ الكِتابِقولُه تعالى: إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ
https://dorar.net/feqhia/6382: (إنَّ أهلَ العلمِ لا اختلافَ بيْنهم أنَّ بَيْعَ المُشاعِ جائزٌ، وأنَّ قَبْضَه التَّخليةُ بيْن المشْتري
https://dorar.net/feqhia/7211اختلف أهلُ العِلمِ في نَقْضِ الوضوءِ مِن مسِّ المرأةِ فرْجَها، على قولين: القول الأوَّل: أنَّه
https://dorar.net/feqhia/424يَسْتَهْزِئُونَ (41).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:لَمَّا تقَدَّمَ قَولُ الله تعالى: إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا
https://dorar.net/tafseer/21/8إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا
https://dorar.net/tafseer/4/28، وهذا يَدُلُّ على أنَّ كَثيرًا مِن النَّاسِ لم يَنْخدِعْ بشَهَواتِ الدُّنْيا ومَلذَّاتِها، ولم تُغْرِه
https://dorar.net/arabia/6203، كالأوزانِ الاصطلاحيَّةِ والأبحُرِ العُرفيَّةِ، على أنَّ لهذا الشِّعرِ المُطلَقِ وَزنًا جديدًا مخصوصًا، وقد
https://dorar.net/arabia/6267، الظَّاهِرُ أنَّه أشار إلى شخصِ شَجَرةٍ واحدةٍ مِن نوعٍ وأرادَها، ويَحتَمِل أن يشيرَ إلى شجرةٍ مُعَيَّنةٍ
https://dorar.net/tafseer/7/4(4/83). ويُنظر: ((تفسير الصافي)) للكاشاني (4/328). .ورَووا في سَبَبِ نُزولها: (... إنَّ اللهَ
https://dorar.net/frq/1759الخَطْبِ والهَولِ، فأصْلُه أنَّ المرءَ إذا هَلَعَ أنْ يُسرِعَ في المشْيِ ويُشمِّرَ ثِيابَه، فيَكشِفَ
https://dorar.net/tafseer/68/5الرَّحْمَنُ مَدًّا إخراجُ الفعْلِ فَلْيَمْدُدْ على صِيغَةِ الأمْرِ؛ للإيذانِ بأنَّ ذلك ممَّا يَنْبغي أنْ
https://dorar.net/tafseer/19/13أي: قُرِّبت وأُدنِيتْ ليَدخُلوها). ((تفسير القرطبي)) (13/115). وقال ابن عاشور: (والمعنى: أنَّ المتَّقينَ
https://dorar.net/tafseer/26/71- قولُه تعالَى: وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ- قولُه
https://dorar.net/tafseer/43/31- قولُه تعالَى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ - يَجوزُ أنْ يكونَ السَّببُ في نُزولِها خاصًّا
https://dorar.net/tafseer/104/1المُنافِقينَ، وهو أنَّهم كانوا يقولونَ في رسولِ اللهِ: إنَّه أُذُنٌ، على وجهِ الطَّعنِ والذَّمِّ
https://dorar.net/tafseer/9/23عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ
https://dorar.net/tafseer/9/36: مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ
https://dorar.net/aqeeda/1122عَلى تَفضيلِ المُهاجِرينَ( قال القرطبي: (اتَّفقوا على أنَّ من هاجر قبل تحويل القبلةِ
https://dorar.net/aqeeda/3280والأمَّهاتِ بما لَحِقَهم من فقدِ أولادِهم.ومنَ الأدِلَّةِ على شفاعتِهم:1- عن أبي هُريرةَ رَضِيَ الله عنه أنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2093أنَّ عِلمَ الصَّرفِ كانَ يَنبَغي أن يُقدَّمَ عَلى غَيرِه مِن عُلومِ العَرَبيَّةِ؛ إذ إنَّه يَختَصُّ
https://dorar.net/arabia/862