عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بينَ والِدَينِ لا يُولَدُ لِمِثلِهما، تلاه بإبداعِ ابنِ خالتِه عيسى عليه السَّلامُ
https://dorar.net/tafseer/21/19عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بينَ والِدَينِ لا يُولَدُ لِمِثلِهما، تلاه بإبداعِ ابنِ خالتِه عيسى عليه السَّلامُ
https://dorar.net/tafseer/21/19هذا ينافي التَّوحيدَ.والواجِبُ أن تضافَ الأمورُ ووقوعُها ونَفْعُ الأسبابِ إلى إرادةِ اللهِ، وإلى اللهِ
https://dorar.net/aqeeda/2699الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى
https://dorar.net/tafseer/2/28بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
https://dorar.net/tafseer/7/23من أمري رضًا فتَرْضَونه، ولا سَخَطٌ فتجتَمِعون عليه، وإنَّ أحبَّ ما أنا لاقٍ إليَّ الموتُ! قد دارستُكم
https://dorar.net/frq/1664إلى غيرِه أصلًا، مِثلُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، حيثُ قُصِر وصْفُ الإلَهيَّةِ الحقِّ على مَوصوفٍ هو اللهُ
https://dorar.net/tafseer/64/2: فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا [القصص: 8]. قال ابنُ عطيَّةَ: لأنَّه
https://dorar.net/tafseer/35/2التَّحصيلِ). ((تفسير ابن جزي)) (1/466). !وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى
https://dorar.net/tafseer/18/11حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [آل عمران: 112].وقال سُبحانَه: رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ
https://dorar.net/tafseer/58/6إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ- قولُه: قُلْ إِنَّ
https://dorar.net/tafseer/56/4). .كما قال تعالَى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
https://dorar.net/tafseer/37/161- قولُه تعالَى: إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
https://dorar.net/tafseer/37/4). ((تفسير الرازي)) (23/283). .وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى
https://dorar.net/tafseer/23/8[الإسراء: 89 - 93].بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا.أي: ليس ذلك من شأنِ الكُتُبِ الإلهيَّةِ؛ فذلك كُلُّه
https://dorar.net/tafseer/13/9مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ [الكهف: 110]، مِنَ التَّحدِّي بصِفةِ الأُمِّيَّةِ، أيْ: لو جِئْناهم بلَونٍ آخَرَ
https://dorar.net/tafseer/41/8الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، لكِنَّه غُفِرَ له، وما أُقِرَّ عليه [55] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/66/1الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ
https://dorar.net/frq/1497اللهِ مُتقرِّرٌ في النُّفوسِ؛ لاعتِرافِ الكُلِّ بإِلَهِيَّتِه، والإلهيَّةُ تَقتَضي العِزَّةَ، ولأنَّ
https://dorar.net/tafseer/39/11(إذا) الشَّرطيَّةِ، أي: في وقتِ إذاقةِ الرَّحمةِ، كأنَّه قال: وإذا رَحِمْناهم مِن بعدِ ضرَّاءَ فاجَؤوا وُقوعَ المكرِ
https://dorar.net/tafseer/10/9في الآخِرَةِ- وهي الوقتُ الذي لا يُحمَدُ فيه سِواه- مبالغةٌ في الوَصفِ بالانفرادِ بالحَمْدِ. يُنظر: ((الإتقان
https://dorar.net/tafseer/12/19منه من الذُّنوب التي مِن جملتِها القعودُ عن الهجرةِ إلى وقتِ الخروج، وكذَا جاءَ لفْظُ رَحِيمًا على هَيئةِ صِيغةِ
https://dorar.net/tafseer/4/27فيها بالاجتهادِ والتَّأويلِ بَينَ الاتجاهَينِ السَّابقَينِ، ولكِنْ في الوقتِ ذاتِه نرى الأشعَريَّ لا يُطلِقُ أيًّا
https://dorar.net/frq/1211دنُوِّ وَقتِ مَوتِهم وهم على كُفْرِهم، فيَحْذَروا ويبادِرُوا إلى التَّوبةِ قبل أن يصيروا إلى عذابِ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/7/44السليم، أما عقول النصارى الضالة فتقبله؛ لأنهم يزعمون أن المسيح هو ابن الله وهو الله، وهو عند الله في وقت
https://dorar.net/adyan/477فيه، ووَصْفُ اليومِ به أبلَغُ مِن وَصْفِ العذابِ؛ لأنَّ الوقتَ إذا عَظُمَ بسببِه كان موقِعُه مِنَ العِظَمِ
https://dorar.net/tafseer/26/10السعدي: (لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا عند نزولِ آياتِه وتوارُدِها عليهم وقتًا بعد وقت، فلا يزال الحقُّ
https://dorar.net/tafseer/16/23والفتح : أصلُها - ومنه الحديث [عُقْر دَار الإسلام الشَّاُم] أي أصله ومَوْضعه كأنه أشار به إلى وقت الفتَن
https://dorar.net/ghreeb/2529لا يُقالُ: اعتَقِدوا الصِّدقَ في هذا الخَبَرِ إلى وقتِ كَذا، ثُمَّ اعتَقِدوا خِلافَه بَعدَ ذلك؛ لأنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/1374نَفَقَاتُهُمْ [التوبة: 54]، وقولِه: فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا [آل عمران: 91
https://dorar.net/tafseer/42/7[الزخرف: 68]، والفاسِقُ مِن أهلِ الصَّلاةِ آمَن باللهِ تعالى وبآياتِه وأسلَم؛ فوجَب أن يكونَ داخِلًا تحتَ
https://dorar.net/frq/767