: من السُّنَّةعن عُمرَ بن الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ
https://dorar.net/feqhia/1960: من السُّنَّةعن عُمرَ بن الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ
https://dorar.net/feqhia/1960في المواشي. ، وهو قولُ أكثَرِ أهلِ العِلم قال ابنُ قدامة: (إذا اختلطوا في غير السَّائمة، كالذَّهَب والفضَّة
https://dorar.net/feqhia/2198الترمذي (2518)، والنسائي (5711)، وأحمد (1723)، والدارمي (2574). قال الترمذي: حسن صحيح، وصحَّحه النووي
https://dorar.net/feqhia/3629السُّنَّةِ:عن عبْدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((مَن باع
https://dorar.net/feqhia/7362: من السُّنَّةعن خبَّابِ بنِ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: ((هاجَرْنا معَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم نريدُ
https://dorar.net/feqhia/19411- قَولُه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ
https://dorar.net/tafseer/9/161- قولُه تعالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ
https://dorar.net/tafseer/60/1المُتكلِّمِ ومَن معه مَبْنيٌّ على زَعْمِ المُخاطَبينَ؛ قال تعالى: وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ
https://dorar.net/tafseer/34/8الفِصام النكد؛ هو ما ذَكَره النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في جوامع كَلمِه حيث قال مُوصِّفًا الدَّاء
https://dorar.net/article/1801). قال ابن القيم: (وتقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل، إذ 
https://dorar.net/tafseer/1/1، وهما مُجتمَعُ عائلةِ الإنسانِ، وأشَدُّ النَّاسِ قُربًا به ومُلازَمةً، كأنَّه قال: يَفِرُّ مِن أخيه، بل
https://dorar.net/tafseer/80/3[384] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (27/9، 10). . 2- قولُه تعالَى: فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ
https://dorar.net/tafseer/51/7له بالنقد، وإذا ألف الناس مسلكاً لم يعجبهم تصرفوا هم منفردين على طريقة المعرى حين قال: تثاءبَ عمرو إذ
https://dorar.net/article/769بِهِ إنَّما قالَ ذلِكَ حتَّى تَتشوَّفَ النَّفْسُ إلى مَعرفةِ ذلك المُبْهَمِ ما هو. ولَمَّا أبهَمَ
https://dorar.net/tafseer/27/4الْكَافِرُ فيه إظهارٌ في مقامِ الإضمارِ، فالسياقُ يقتضي أنْ يقولَ: (وكانوا على ربِّهم)، لكنْ قال: وَكَانَ
https://dorar.net/tafseer/25/12بكَذِبٍ ولا غَيٍّ ولا ضَلالٍ، ولا يَنقِمونَ عليه أمرًا واحِدًا قَطُّ، وقد نَبَّه على هذا المعنى بقَولِه
https://dorar.net/tafseer/53/1رَضيَ اللهُ عنهم، واعتِقادُه عَدَمَ صِحَّةِ وِلايتِهم، قال بَدرُ الدِّينِ الحُوثيُّ في أحَدِ كُتُبِه
https://dorar.net/frq/1997;قِمَّةُ الخَطَلِ في فَهمِ الحريَّةِ: وقد بلَغَ الخَطَلُ بالبعضِ إلى أنْ قال: إنَّ تحقيقَ
https://dorar.net/article/10361- قولُهُ تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ
https://dorar.net/tafseer/65/1ابن عاشور)) (23/116). .3- قولُه تعالَى: قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ - الاستِفْهامُ
https://dorar.net/tafseer/37/5). [التوبة: 52].- وإنَّما قال هنا: مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ؛ ليُشيرَ إلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/52/5والاقتراب، أو الرؤية بالقلب أو بالعقل أو العلم بالشيء أو الإيمان بالخبر أو قال وأشار ونصح أو معرفة الحال
https://dorar.net/article/925النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَستكمِلَ السُّورةُ أغراضَ التَّنويهِ بالقُرآنِ ومَن جاءَ به ومَنِ
https://dorar.net/tafseer/25/131- في قَولِه تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ لم يَقُلْ سبحانه: «قُلِ الحمدُ للهِ على هذا»، بل قال
https://dorar.net/tafseer/27/9[595] يُنظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (5/314- 315). ، وإنَّما قال: مَا ولم يُغلِّبِ
https://dorar.net/tafseer/16/12ذلك كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عرَّف المؤلف بالتصوف ونشأته وتطوره بشكل موجز، وبعدها بدأت أبواب
https://dorar.net/article/286الأوروبيين، ولم تخرج سيادة المسلمين في أول نشأتهم عن نواميس الكون، إلَّا ما أمدَّ الله به نبيَّه صلى الله
https://dorar.net/article/1539للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمقصودُ: الإخبارُ بحالِهم أوَّلًا، والتَّعجيبُ منه ثانيًا، فلم يقُلْ
https://dorar.net/tafseer/42/10العسكر بأجمعهم لأخذ النفقة، وعلم العدو بذلك فرجعوا كأنهم منهزمين، والمطوعة تتبعُهم، وتنادي في العسكر: يا
https://dorar.net/history/event/32731- في قولِه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
https://dorar.net/tafseer/9/14