الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

151 - يا رسولَ اللهِ، هل يذكُرُ الحَبيبُ حَبيبَه يومَ القيامةِ؟ قال: يا عائشةُ، أمَّا عندَ ثلاثٍ فلا، أمَّا عندَ الميزانِ حتى يَثقُلَ أو يَخِفَّ فلا، وأمَّا عندَ تَطايُرِ الكُتبِ، فإمَّا أنْ يُعْطى بيَمينِه أو يُعْطى بشِمالِه فلا، وحينَ يخرُجُ عُنقٌ منَ النارِ فيَنْطوي عليهم ، ويَتغيَّظُ عليهم، ويقولُ ذلك العُنقُ: وُكِّلْتُ بثلاثةٍ، وُكِّلْتُ بثلاثةٍ، وُكِّلْتُ بثلاثةٍ: وُكِّلْتُ بمَنِ ادَّعى مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ووُكِّلْتُ بمَن لا يُؤمِنُ بيومِ الحِسابِ، ووُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ ، قال: فيَنْطَوي عليهم ، ويَرْمي بهم في غَمَراتٍ، ولجَهنَّمَ جِسرٌ أدَقُّ منَ الشَّعَرِ، وأحَدُّ منَ السيفِ، عليه كَلاليبُ وحَسَكٌ، يَأْخُذونَ مَن شاءَ اللهُ، والناسُ عليه كالطَّرْفِ، وكالبَرْقِ، وكالريحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ، والرِّكابِ، والمَلائكةُ يقولونَ: رَبِّ سَلِّمْ، رَبِّ سَلِّمْ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُسَلَّمٌ، ومُكَوَّرٌ في النَّارِ على وَجهِه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف بهذه السياقة
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 24793
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة جهنم وعظمها إيمان - اليوم الآخر قيامة - أهوال يوم القيامة قيامة - الميزان قيامة - نشر الدواوين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

152 - "لقيتُ ليلةَ أُسريَ بي إبراهيمَ، وموسىَ، وعيسى"، قال: "فتذاكَروا أمْرَ السَّاعةِ، فرَدُّوا أمْرَهم إلى إبراهيمَ، فقال: لا عِلمَ لي بها، فرَدُّوا الأمْرَ إلى موسى، فقال: لا عِلمَ لي بها، فرَدُّوا الأمْرَ إلى عيسى، فقال: أمَّا وَجبتُها ، فلا يَعلَمُها أحدٌ إلَّا اللهُ، ذلك وفيما عهِدَ إليَّ ربي عزَّ وجلَّ أنَّ الدَّجَّالَ خارجٌ، قال: ومعي قَضيبَينِ ، فإذا رآني، ذابَ كما يذوبُ الرَّصاصُ، قال: فيُهلِكُه اللهُ، حتى إنَّ الحَجَرَ والشَّجرَ لَيقولُ: يا مسلمُ، إنَّ تحتي كافرًا، فتَعالَ فاقْتُلْه، قال: فيُهلِكُهم اللهُ، ثُمَّ يرجِعُ النَّاسُ إلى بِلادِهم وأَوطانِهم، قال: فعندَ ذلك يخرُجُ يَأجوجُ ومَأجوجُ ، وهم مِن كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون ، فيَطَؤون بِلادَهم، لا يَأتونَ على شيءٍ إلَّا أهلَكوه، ولا يمُرُّونَ على ماءٍ إلَّا شرِبوه، ثُمَّ يرجِعُ النَّاسُ إليَّ فيَشكونَهم، فأدعو اللهَ عليهم، فيُهلِكُهم اللهُ ويُميتُهم، حتى تَجوى الأرضُ مِن نَتنِ ريحِهم، قال: فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ المَطرَ، فتَجرُفُ أَجسادَهم حتى يقذِفَهم في البحرِ"، قال أبي: ذهَبَ عليَّ هاهنا شيءٌ لم أفهَمْه، كأَديمٍ، وقال يزيدُ يعني ابنَ هارونَ: "ثُمَّ تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مدَّ الأَديمِ"، ثُمَّ رجَعَ إلى حديث هُشَيمٍ، قال: "ففيما عهِدَ إليَّ ربِّي عزَّ وجلَّ: أنَّ ذلك إذا كان كذلك، فإنَّ السَّاعةَ كالحاملِ المُتِمِّ، التي لا يَدري أهلُها متى تَفجَؤهم بوِلادتِها ليلًا أو نهارًا".

153 - أنَّ أبا ذَرٍّ حضَرَه الموتُ وهو بالرَّبَذةِ ، فبَكَتِ امرأتُه، فقال: ما يُبْكيكِ؟ قالت: أَبْكي أنَّه لا يَدَ لي بنَفْسِكَ، وليس عِندي ثوبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا، فقال: لا تَبْكي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، وأنا عندَه في نَفَرٍ يقولُ: لَيَموتَنَّ رَجُلٌ منكم بفَلاةٍ منَ الأرضِ، يَشهَدُه عِصابةٌ منَ المُؤمِنينَ، قال: فكلُّ مَن كان معي في ذلك المَجلِسِ ماتَ في جَماعةٍ وفِرقةٍ، فلم يَبْقَ منهم غَيْري، وقد أصبَحْتُ بالفَلاةِ أموتُ، فراقِبي الطريقَ؛ فإنَّكِ سوف تَرَيْنَ ما أقولُ؛ فإنِّي واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، قالت: وأنَّى ذلك وقدِ انقَطَعَ الحاجُّ؟ قال: راقِبي الطريقَ، قال: فبَيْنا هي كذلك، إذا هي بالقَومِ تَخُدُّ بهم رَواحِلُهم ، كأنَّهم الرَّخَمُ ، فأقبَلَ القَومُ حتى وَقَفوا عليها، فقالوا: ما لكِ؟ قالت: امرؤٌ منَ المُسلِمينَ تُكَفِّنونَه، وتُؤجَرونَ فيه، قالوا: ومَن هو؟ قالت: أبو ذَرٍّ، ففَدَوْه بآبائِهم وأُمَّهاتِهم، ووَضَعوا سياطَهم في نُحورِها يَبتَدِرونَه، فقال: أبْشِروا، أنتمُ النفَرُ الذين قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم ما قال، أبْشِروا، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما منِ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ هلَكَ بينَهما وَلَدانِ أو ثلاثةٌ فاحتَسَبا وصَبَرا، فيَرَيانِ النارَ أبدًا، ثُم قد أصبَحْتُ اليومَ حيث ترَوْنَ، ولو أنَّ ثَوبًا من ثيابي يَسَعُني لم أُكَفَّنْ إلَّا فيه، فأَنشُدُكمُ اللهَ ألَّا يُكَفِّنَني رَجُلٌ منكم كان أميرًا، أو عَريفًا، أو بَريدًا، فكلُّ القومِ كان قد نالَ من ذلك شيئًا إلَّا فَتًى منَ الأنصارِ، كان مع القومِ، قال: أنا صاحِبُكَ، ثوبانِ في عَيْبَتي من غَزْلِ أُمِّي، وأجِدُ ثَوبَيَّ هذين اللذين عليَّ. قال: أنتَ صاحِبي، فكَفِّنِّي.

154 - ما مِن مؤمنٍ يُشاكُ بشَوْكةٍ في الدُّنيا، يَحتسِبُها؛ إلَّا قُصَّ بها مِن خطاياه يَومَ القِيامةِ.

155 - الأعمالُ سِتَّةٌ، والنَّاسُ أربَعةٌ، فمُوجِبَتانِ، ومِثلٌ بِمِثلٍ، والحَسَنةُ بِعَشْرِ أمثالِها، والحَسَنةُ بِسَبْعِ مِئةٍ، فأمَّا المُوجِبَتانِ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دخَلَ الجنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دخَلَ النَّارَ، وأمَّا مِثلٌ بِمِثلٍ: فمَن هَمَّ بِحَسَنةٍ حتى يَشعُرَها قَلبُهُ، ويَعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منه، كُتِبتْ له حَسَنةً، ومَن عمِلَ سَيِّئةً، كُتِبتْ عليه سَيِّئةً، ومَن عمِلَ حَسَنةً، كُتِبتْ له بِعَشْرِ أمثالِها، ومَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ، فحَسَنةٌ بِسَبعِ مِئةٍ، والنَّاسُ أربَعةٌ، مُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا، مَقتورٌ عليه في الآخِرَةِ، ومُوَسَّعٌ عليه في الآخِرَةِ، مَقتورٌ عليه في الدُّنيا، ومُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا والآخِرَةِ.

156 - قال: لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفتحِ، قام في النَّاسِ خطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ؛ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، والمُسلمونَ يدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، يُجيرُ عليهم أَدناهم، ويَرُدُّ عليهم أَقصاهم، تُرَدُّ سَراياهم على قَعَدِهم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ديَةُ الكافرِ نِصفُ ديَةِ المسلمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صدقاتِهم إلَّا في ديارِهم.

157 - مكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، يَتبَعُ النَّاسَ في منازِلِهم بعُكاظٍ ومَجَنَّةَ، وفي المواسِمِ بمِنًى، يقولُ: مَن يُؤْويني؟ مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي، وله الجَنَّةُ؟ حتى إنَّ الرَّجلُ لَيخرُجُ منَ اليَمَنِ، أو من مِصرَ -كذا قال- فيَأْتيه قومُه، فيقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفتِنُكَ، ويَمْشي بيْنَ رِجالِهم، وهم يُشيرونَ إليه بالأصابِعِ، حتى بعَثَنا اللهُ له من يَثرِبَ ، فآوَيْناه، وصدَّقْناه، فيخرُجُ الرَّجلُ منَّا فيُؤمِنُ به، ويُقرِئُه القُرآنَ، فينقَلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلَّا وفيها رَهطٌ منَ المُسلِمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثُم ائْتَمَروا جميعًا، فقُلْنا: حتى متى نترُكُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويَخافُ؟ فرحَلَ إليه منَّا سَبعونَ رَجلًا حتى قَدِموا عليه في المَوسِمِ ، فواعَدْناه شِعبَ العَقَبةِ، فاجتَمَعْنا عنده من رَجلٍ ورَجلَيْنِ حتى تَوافَيْنا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، علامَ نُبايعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ، والنَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وأنْ تقولوا في اللهِ، لا تَخافونَ في اللهِ لومةَ لائمٍ، وعلى أنْ تَنصُروني، فتَمنَعوني إذا قدِمْتُ عليكم ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم، وأزواجَكم، وأبناءَكم، ولكمُ الجَنَّةُ، قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناه، وأخَذَ بيَدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ، وهو من أصغَرِهم، فقال: رُويْدًا يا أهلَ يَثرِبَ ؛ فإنَّا لم نَضرِبْ أكبادَ الإبلِ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العربِ كافَّةً، وقتلُ خيارِكم، وأنْ تَعضَّكمُ السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قومٌ تَصبِرونَ على ذلك، وأجرُكم على اللهِ، وإمَّا أنتم قومٌ تَخافونَ من أنفُسِكم جَبينةً، فبَيِّنوا ذلك، فهو أعذَرُ لكم عند اللهِ، قالوا: أمِطْ عنَّا يا أسعدُ، فواللهِ لا نَدَعُ هذه البَيعةَ أبدًا، ولا نَسلُبُها أبدًا، قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناه، فأخَذَ علينا، وشرَطَ، ويُعْطينا على ذلك الجَنَّةَ.

158 - مَن صلَّى على جِنازةٍ فله قيراطٌ، ومَن تَبِعَها حتى يُقضى دَفنُها، فله قيراطانِ، أحدُهما -أو أصغَرُهما- مِثلُ أُحُدٍ. قال أبو سَلَمةَ: فذكَرتُ لابنِ عُمَرَ، فتعاظَمَهُ، فأرسَلَ إلى عائِشةَ، فقالتْ: صدَقَ أبو هُرَيرةَ. فقال ابنُ عُمَرَ: لقد فرَّطْنا في قَراريطَ كَثيرةٍ.

159 - عجِبتُ لِلمُؤمِنِ! إنْ أصابَهُ خَيرٌ، حَمِدَ اللهَ، وشكَرَ، وإنْ أصابَتهُ مُصيبةٌ، احتَسَبَ، وصبَرَ، المُؤمِنُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ، حتى في اللُّقمةِ يَرفَعُها إلى فيه.

160 - عجِبتُ لِلمُسلِمِ! إذا أصابَهُ خَيرٌ، حَمِدَ اللهَ، وشكَرَ، وإذا أصابَتهُ مُصيبةٌ، احتَسَبَ وصبَرَ، المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ، حتى في اللُّقمةِ يَرفَعُها إلى فيه.

161 - لقد أصبَحْتم وأمسَيْتم تَرغَبونَ فيما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه: أصبَحْتم تَرغَبونَ في الدُّنيا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيها، واللهِ ما أتَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةٌ من دَهرِه إلَّا كان الذي عليه أكثرَ ممَّا له، قال: فقال له بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسلِفُ وقال غيرُ يَحْيى: واللهِ ما مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةٌ منَ الدهرِ إلَّا والذي عليه أكثرُ منَ الذي له.

162 - لَمَّا قَدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعه فِتيةٌ مِن بَني عَبدِ الأشْهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلْفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزْرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأتاهم فجَلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكُم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بَعَثَني إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ لا يُشرِكوا به شَيئًا، وأُنزِلَ عليَّ كِتابٌ، ثُمَّ ذَكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهم القُرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ، وكان غُلامًا حَدَثًا: أيْ قَومِ، هذا -واللهِ- خَيرٌ ممَّا جِئتُم له، قال: فأخَذَ أبو حَيْسَرٍ أنَسُ بنُ رافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ فضَرَبَ بها في وجْهِ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وقْعةُ بُعاثٍ بَينَ الأوْسِ والخَزْرَجِ، قال: ثُمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هَلَكَ. قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخْبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَومي عِندَ مَوتِهِ أنَّهم لم يَزالوا يَسْمَعونه يُهَلِّل اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحُه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّون أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشْعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلِسَ حينَ سَمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما سَمِعَ.

163 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ المَيِّتَ يَعرِفُ مَن يَحمِلُه، ومَن يُغَسِّلُه، ومَن يُدَلِّيه في قَبرِه"، فقال ابنُ عمرَ وهو في المَجلِسِ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: مِن أبي سعيدٍ، فانطلَق ابنُ عُمرَ إلى أبي سَعيدٍ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

164 - بيْنما رَجُلٌ فيمَن كان قبلَكم كان في مَملَكتِه، فتَفكَّرَ، فعَلِمَ أنَّ ذلك مُنقطِعٌ عنه، وأنَّ ما هو فيه قد شَغَلَه عن عِبادةِ ربِّه، فتَسرَّبَ فانسابَ ذاتَ ليلةٍ مِن قَصرِه، فأصبَحَ في مَملَكةِ غيرِه، وأتى ساحلَ البَحرِ، وكان به يَضرِبُ اللَّبِنَ بالأجْرِ، فيَأكُلُ ويَتصدَّقُ بالفضلِ، فلمْ يَزَلْ كذلك، حتى رَقِيَ أمْرُه إلى مَلِكِهم، وعِبادتُه وفَضلُه، فأرسَلَ مَلِكُهم إليه أنْ يَأتيَه، فأبى أنْ يَأتيَه، فأعادَ، ثُمَّ أعادَ إليه، فأبى أنْ يَأتيَه، وقال: ما له وما لي؟ قال: فرَكِبَ المَلِكُ، فلمَّا رَآه الرَّجُلُ وَلَّى هاربًا، فلمَّا رَأى ذلك المَلِكُ رَكَضَ في أثَرِه، فلمْ يُدرِكْه، قال: فناداهُ: يا عبدَ اللهِ، إنَّه ليس عليك منِّي بَأسٌ، فأقامَ حتى أدرَكَه، فقال له: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟! قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، صاحِبُ مُلكِ كذا وكذا، تَفكَّرتُ في أمْري، فعَلِمتُ أنَّ ما أنا فيه مُنقطِعٌ؛ فإنَّه قد شَغَلَني عن عِبادةِ ربِّي، فتَرَكتُه وجِئتُ هاهنا أعبُدُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فقال: ما أنتَ بأحوَجَ إلى ما صَنَعْتَ منِّي، قال: ثُمَّ نَزَلَ عن دابَّتِه فسَيَّبَها، ثُمَّ تَبِعَه، فكانا جَميعًا يَعبُدانِ اللهَ عزَّ وجلَّ، فدَعَوَا اللهَ أنْ يُميتَهما جَميعًا، قال: فماتا، قال عبدُ اللهِ: لو كنتُ برُمَيلةِ مِصرَ، لأَرَيتُكم قُبورَهما بالنَّعتِ الذي نَعَتَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

165 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لَبِثَ عَشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ وبِمِجَنَّةَ وبعُكاظَ، وبمَنازِلِهم بمِنًى يقولُ: مَن يُؤْويني؟ مَن يَنصُرُني؟ حتى أُبَلِّغَ رِسالاتِ ربِّي وله الجَنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحَدًا يَنصُرُهُ ويُؤْويه، حتى إنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليَمَنِ، إلى ذي رَحِمِه، فيَأْتيه قَومُه، فيَقولون: احْذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يَفتِنُكَ، ويَمشي بَينَ رِحالِهم يَدعوهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ يُشيرون إليه بالأصابِعِ، حتى بَعَثَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ له مِن يَثرِبَ ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئه القُرآنَ، فيَنقَلِبُ إلى أهلِهِ، فيُسلِمون بإسْلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ مِن دُورِ يَثرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المُسلِمين يُظهِرون الإسلامَ، ثُمَّ بَعَثَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فأْتَمَرْنا، واجتَمَعْنا سَبْعون رَجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتى متى نَذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُطرَدُ في جِبالِ مكَّةَ، ويَخافُ، فرَحَلْنا حتى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ ، فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاء القَومُ الذين جاءوكَ؟ إنِّي ذو مَعْرِفةٍ بأهلِ يَثرِبَ ، فاجتَمَعْنا عِندَه مِن رَجُلٍ ورَجُلَينِ، فلمَّا نَظَرَ العبَّاسُ في وُجوهِنا، قال: هؤلاء قَومٌ لا أعْرِفُهم، هؤلاء أحْداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسَلِ، وعلى النَّفَقةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعْروفِ، والنَّهْيِ عن المُنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ لا تَأخُذُكُم فيه لَومةُ لائِمٍ، وعلى أنْ تَنصُروني إذا قَدِمْتُ يَثرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمنَعون منه أنفُسَكُم وأزْواجَكُم وأبْناءكُم ولكم الجَنَّةُ، فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بِيَدِه أسْعَدُ بنُ زُرارةَ، وهو أصغَرُ السَّبْعين، فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ ، إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكْبادَ المَطيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، إنَّ إخْراجَه اليومَ مُفارَقةُ العَرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكُم، وأنْ تَعَضَّكُم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرون على السُّيوفِ إذا مَسَّتْكُم، وعلى قَتْلِ خيارِكُم، وعلى مُفارَقةِ العَرَبِ كافَّةً، فخُذوه وأجْرُكُم على اللهِ، وإمَّا أنتُم قَومٌ تَخافون مِن أنفُسِكُم خيفةً فذَروه، فهو أعْذَرُ عِندَ اللهِ، قالوا: يا أسْعَدُ بنَ زُرارةَ أمِطْ عنَّا يَدَكَ، فواللهِ لا نَذَرُ هذه البَيعةَ ، ولا نَستَقيلُها، فقُمْنا إليه رَجُلًا رَجُلًا يَأخُذُ علينا بشُرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلك الجَنَّةَ.

166 - أنَّ عُمرَ قال: يا رسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ ما نَعمَلُ فيه، أَمْرٌ مُبتدَعٌ -أو: مُبتَدَأٌ- أو أَمْرٌ قد فُرِغ مِنهُ؟ قال: أَمْرٌ قد فُرِغ مِنهُ، فاعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ، فأمَّا مَن كان مِن أهْلِ السَّعادةِ، فإنَّه يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومَن كان مِن أهْلِ الشَّقاءِ، فإنَّه يَعمَلُ للشَّقاءِ.

167 - انطلَقْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أتَيْنا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ وصعِد على مَنْكِبي، فذهَبْتُ لأنهَضَ به، فرأَى مِنِّي ضَعفًا، فنزَل، وجلَس لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: اصعَدْ على مَنْكِبي، قال: فصعِدْتُ على مَنْكِبَيْه، قال: فنهَض بي، قال: فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، حتى صعِدْتُ على البيتِ، وعليه تِمثالُ صُفْرٍ ، أو نُحاسٍ، فجعَلْتُ أُزاوِلُه عن يَمينِه وعن شِمالِه، وبيْنَ يدَيْه ومن خلْفِه، حتى إذا استمكَنْتُ منه، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقذِفْ به، فقذَفْتُ به، فتكسَّر كما تتكسَّرُ القَواريرُ، ثُم نزَلْتُ، فانطلَقْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستَبِقُ حتى تَوارَيْنا بالبُيوتِ، خشيةَ أنْ يَلْقانا أحَدٌ منَ النَّاسِ.

168 - قال: قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَلدِ المُتلاعنَينِ، أنَّه يرِثُ أُمَّه، وترِثُه أُمُّه، ومَن قَفاها به جُلِدَ ثمانينَ، ومَن دَعاه وَلدَ زِنًا جُلِدَ ثمانينَ.

169 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي منَ الليلِ ثلاثَ عَشْرةَ سَجدةً، وكان أكثرُ صلاتِه قائمًا، فلمَّا كَبِرَ وثَقُلَ، كان أكثرُ صلاتِه قاعدًا، وكان يُصلِّي صلاتَه وأنا مُعتَرِضةٌ بينَ يَدَيْه على الفِراشِ الذي يرقُدُ عليه، حتى يُريدُ أنْ يوتِرَ فيَغمِزُني ، فأقومُ، فيوتِرُ، ثُم يَضطَجِعُ حتى يسمَعَ النداءَ بالصَّلاةِ، ثُم يقومُ، فيسجُدُ سَجدتَيْنِ خَفيفتَيْنِ، ثُم يُلصِقُ جَنْبَه الأرضَ، ثُم يخرُجُ إلى الصَّلاةِ.

170 - قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عندَ ظَنِّ عَبدي بي ، وأنا معه حينَ يَذكُرُني، إنْ ذكَرَني في نَفْسِه؛ ذكَرتُه في نَفْسي، وإنْ ذكَرَني في مَلَإٍ؛ ذكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منه، ومَن تقرَّبَ إليَّ شِبرًا؛ تقرَّبتُ إليه ذِراعًا، ومَن تقرَّبَ إليَّ ذِراعًا؛ تقرَّبتُ إليه باعًا، ومَن جاءَني يَمشي؛ جئتُه هَروَلةً .

171 - أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِصُرَّةٍ مِن ذَهَبٍ تَملَأُ ما بَينَ أصابِعِهِ، فقالَ: هذه في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. ثم قامَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأعطَوْا، فأعطى، ثم قامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فأعطى، ثم قامَ المُهاجِرونَ فأعطَوْا. قالَ: فأشرَقَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيتُ الإشراقَ في وَجنَتَيْهِ، ثم قال: مَن سَنَّ سُنَّةً صالِحةً في الإسلامِ، فعُمِلَ بها بَعدَهُ، كانَ له مِثلُ أجورِهم، مِن غَيرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَهُ، كان عليه مِثلُ أوزارِهم، مِن غَيرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أوزارِهم شيءٌ.

172 - لولا أنْ أشُقَّ.. فذكَرَ معناه، وقال: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ في كُلِّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا.. وقال فيه: حتى يَطلُعَ الفَجرُ.

173 - خرَجْنا في حُجَّاجِ قَوْمِنا مِن المشرِكِينَ، وقد صلَّيْنا وفَقِهْنا، ومعنا البَرَاءُ بنُ مَعْرورٍ، كبيرُنا وسيِّدُنا، فلمَّا توجَّهْنا لسفَرِنا وخرَجْنا مِن المدينةِ، قال البَرَاءُ لنا: يا هؤلاء، إنِّي قد رأَيتُ واللهِ رأيًا، وإنِّي واللهِ ما أدري توافِقوني عليه أم لا، قال: قُلْنا له: وما ذاكَ؟ قال: قد رأَيتُ ألَّا أدَعَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهْرٍ -يَعنِي الكعبةَ- وأنْ أصلِّيَ إليها، قال: فقُلْنا: واللهِ، ما بلَغَنا أنَّ نبيَّنا يُصلِّي إلَّا إلى الشامِ، وما نُرِيدُ أنْ نخالِفَهُ، فقال: إنِّي أصلِّي إليها، قال: فقُلْنا له: لكنَّا لا نَفعَلُ، فكنَّا إذا حضَرَتِ الصلاةُ، صلَّيْنا إلى الشامِ، وصلَّى إلى الكعبةِ، حتى قَدِمْنا مكَّةَ، قال أخي: وقد كنَّا عِبْنَا عليه ما صنَعَ، وأبَى إلا الإقامةَ عليه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، قال: يا بنَ أخي، انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَلْهُ عمَّا صنَعْتُ في سفَري هذا؛ فإنَّه واللهِ قد وقَعَ في نفسي منه شيءٌ لِمَا رأَيْتُ مِن خلافِكم إيَّايَ فيه، قال: فخرَجْنا نَسألُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكنَّا لا نَعرِفُهُ، لم نرَهُ قبْلَ ذلك، فلَقِيَنا رجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ، فسأَلْناه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل تَعرِفانِهِ؟ قال: قُلْنا: لا، قال: فهل تَعرِفانِ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلِبِ عمَّهُ؟ قُلْنا: نَعمْ، قال: وكنَّا نَعرِفُ العبَّاسَ، كان لا يَزالُ يَقدَمُ علينا تاجرًا، قال: فإذا دخَلْتُما المسجِدَ، فهو الرَّجُلُ الجالسُ مع العبَّاسِ، قال: فدخَلْنا المسجِدَ، فإذا العبَّاسُ جالسٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه جالسٌ، فسلَّمْنا، ثمَّ جلَسْنا إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبَّاسِ: هل تَعرِفُ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أبا الفضلِ؟ قال: نَعمْ، هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرورٍ سيِّدُ قَوْمِهِ، وهذا كعبُ بنُ مالكٍ، قال: فواللهِ، ما أنسَى قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشاعرُ؟ قال: نَعمْ، قال: فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرورٍ: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي خرَجْتُ في سفَري هذا، وهدَاني اللهُ للإسلامِ، فرأَيْتُ ألَّا أَجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهْرٍ، فصلَّيْتُ إليها، وقد خالَفَني أصحابي في ذلك، حتى وقَعَ في نفسي مِن ذلك شيءٌ، فماذا تَرى يا رسولَ اللهِ؟ قال: لقد كنتَ على قِبْلةٍ لو صبَرْتَ عليها! قال: فرجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى معنا إلى الشامِ، قال: وأهلُهُ يَزعُمُون أنَّه صلَّى إلى الكعبةِ حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلَمُ به منهم، قال: وخرَجْنا إلى الحجِّ، فواعَدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العقَبةَ مِن أوسَطِ أيَّامِ التشريقِ، فلمَّا فرَغْنا مِن الحجِّ، وكانت الليلةُ التي وعَدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ أبو جابرٍ، سيِّدٌ مِن سادتِنا، وكنَّا نَكتُمُ مَن معنا مِن قَوْمِنا مِن المشرِكِينَ أَمْرَنا، فكلَّمْناه، وقُلْنا له: يا أبا جابرٍ، إنَّك سيِّدٌ مِن سادتِنا، وشريفٌ مِن أشرافِنا، وإنَّا نَرغَبُ بك عمَّا أنت فيه؛ أنْ تكونَ حطَبًا للنارِ غدًا، ثمَّ دعَوْتُهُ إلى الإسلامِ، وأخبَرْتُهُ بميعادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ وشَهِدَ معنا العقَبةَ، وكان نَقِيبًا، قال: فنِمْنا تلك الليلةَ مع قَوْمِنا في رِحالِنا، حتى إذا مضَى ثُلُثُ الليلِ، خرَجْنا مِن رِحالِنا لميعادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَتسلَّلُ مُستَخْفِينَ تَسلُّلَ القَطَا، حتى اجتمَعْنا في الشِّعْبِ عند العقَبةِ، ونحن سبعون رجُلًا، ومعنا امرأتانِ مِن نسائِهم: نُسَيبةُ بنتُ كَعْبٍ، أمُّ عُمَارةَ، إحدى نساءِ بني مازنِ بنِ النجَّارِ، وأسماءُ بنتُ عمرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، إحدى نساءِ بني سَلِمةَ، وهي أمُّ مَنِيعٍ، قال: فاجتمَعْنا بالشِّعْبِ نَنتظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى جاءنا ومعه يومئذٍ عمُّهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو يومئذٍ على دِينِ قومِهِ، إلَّا أنَّه أحَبَّ أنْ يَحضُرَ أمرَ ابنِ أخيه، ويَتوثَّقَ له، فلمَّا جلَسْنا، كان العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ أوَّلَ متكلِّمٍ، فقال: يا مَعشَرَ الخَزْرجِ -قال: وكانت العرَبُ ممَّا يُسَمُّون هذا الحيَّ مِن الأنصارِ الخَزْرجَ؛ أَوْسَها وخَزْرَجَها- إنَّ محمَّدًا منَّا حيث قد عَلِمْتُم، وقد منَعْناه مِن قَوْمِنا ممَّن هو على مِثلِ رَأْيِنا فيه، وهو في عِزٍّ مِن قَوْمِهِ، ومنَعةٍ في بلَدِهِ، قال: فقُلْنا: قد سَمِعْنا ما قلتَ، فتكلَّمْ يا رسولَ اللهِ، فخُذْ لنفسِكَ ولرَبِّكَ ما أحبَبْتَ، قال: فتكلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتلَا ودعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، ورغَّبَ في الإسلامِ، قال: أبايِعُكم على أن تَمنَعوني ممَّا تَمنَعون منه نِساءَكم وأبناءَكم، قال: فأخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرورٍ بيدِهِ، ثمَّ قال: نَعمْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ، لَنَمنَعَنَّكَ ممَّا نَمنَعُ منه أُزُرَنا ، فبايِعْنا يا رسولَ اللهِ؛ فنَحْنُ أهلُ الحروبِ، وأهلُ الحلَقةِ، وَرِثْناها كابرًا عن كابرٍ ، قال: فاعترَضَ القولَ -والبَرَاءُ يُكلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أبو الهَيْثمِ بنُ التَّيِّهانِ حليفُ بني عبدِ الأشهَلِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيْننا وبَيْنَ الرِّجالِ حِبالًا، وإنَّا قاطِعُوها -يَعنِي العهودَ- فهل عسَيْتَ إنْ نحن فعَلْنا ذلك، ثمَّ أظهَرَكَ اللهُ أن تَرجِعَ إلى قَوْمِكَ وتدَعَنا؟ قال: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: بل الدَّمُ الدَّمُ، والهَدْمُ الهَدْمُ، أنا منكم، وأنتم مِنِّي، أُحارِبُ مَن حارَبْتُم، وأُسالِمُ مَن سالَمْتُم، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخرِجُوا إلَيَّ منكم اثنَيْ عشَرَ نَقِيبًا يكونون على قَوْمِهم، فأخرَجُوا منهم اثنَيْ عشَرَ نَقِيبًا، منهم تِسعةٌ مِن الخَزْرجِ، وثلاثةٌ مِن الأَوْسِ. وأمَّا مَعبَدُ بنُ كَعْبٍ، فحدَّثَني في حديثِهِ، عن أخيه، عن أبيه كَعْبِ بنِ مالكٍ قال: كان أوَّلَ مَن ضرَبَ على يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرورٍ، ثمَّ تتابَعَ القومُ، فلمَّا بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صرَخَ الشيطانُ مِن رأسِ العقَبةِ بأبعَدِ صوتٍ سَمِعْتُهُ قطُّ: يا أهلَ الجَبَاجِبُ -والجَبَاجِبُ: المَنازِلُ- هل لكم في مُذمَّمٍ والصُّبَاةِ معه؟ قد أجمَعُوا على حَرْبِكم -قال عليٌّ، يَعنِي ابنَ إسحاقَ: ما يقولُ عدوُّ اللهِ: محمَّدٌ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أزَبُّ العقَبةِ ، هذا ابنُ أزيَبَ، اسمَعْ أيْ عدوَّ اللهِ، أمَا واللهِ، لَأفرُغَنَّ لك، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارفَعُوا إلى رِحالِكم، قال: فقال له العبَّاسُ بنُ عُبادةَ بنِ نَضْلةَ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، لئنْ شِئْتَ لَنُمِيلَنَّ على أهلِ مِنًى غدًا بأسيافِنا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أُؤمَرْ بذلك، قال: فرجَعْنا فنِمْنا حتى أصبَحْنا، فلمَّا أصبَحْنا، غدَتْ علينا جِلَّةُ قُرَيشٍ حتى جاؤُونا في مَنازِلِنا، فقالوا: يا مَعشَرَ الخَزْرجِ، إنَّه قد بلَغَنا أنَّكم قد جِئْتُم إلى صاحبِنا هذا تَستخرِجونه مِن بَيْنِ أظهُرِنا، وتبايِعُونه على حَرْبِنا، واللهِ، إنَّه ما مِن العرَبِ أحدٌ أبغَضَ إلينا أنْ تَنشَبَ الحربُ بَيْننا وبَيْنه منكم، قال: فانبعَثَ مَن هنالك مِن مشرِكِي قَوْمِنا، يَحلِفون لهم باللهِ ما كان مِن هذا شيءٌ، وما عَلِمْناه، وقد صدَقُوا؛ لم يَعلَموا ما كان منَّا، قال: فبعضُنا يَنظُرُ إلى بعضٍ، قال: وقام القومُ، وفيهم الحارثُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ المَخْزوميُّ، وعليه نَعْلانِ جديدانِ، قال: فقلتُ كلمةً كأنِّي أُرِيدُ أن أُشرِكَ القومَ بها فيما قالوا: ما تَستطيعُ يا أبا جابرٍ وأنت سيِّدٌ مِن سادتِنا أنْ تتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مِثلَ نَعْلَيْ هذا الفتى مِن قُرَيشٍ، فسَمِعَها الحارثُ، فخلَعَهما، ثمَّ رمَى بهما إلَيَّ، فقال: واللهِ، لَتَنتعِلَنَّهما، قال: يقولُ أبو جابرٍ: أَحْفَظْتَ -واللهِ- الفتَى، فاردُدْ عليه نَعْلَيْهِ، قال: فقلتُ: واللهِ، لا أرُدُّهما، فَأْلٌ واللهِ صالحٌ، واللهِ، لئنْ صدَقَ الفَأْلُ، لَأسلُبَنَّهُ.

174 - يا نَبيَّ اللهِ، ما كان أوَّلُ بَدءِ أمْرِكَ؟ قال: دَعْوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشرى عيسى، ورَأَتْ أُمِّي أنَّه يَخرُجُ منها نورٌ أضاءَتْ منه قُصورُ الشَّامِ.

175 - عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه.

176 - سارَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشامِ بعدَ مسيرِه الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَه ومَن معه أنَّ الطاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها لم نَرَ لك الشخوصَ عنها. فانصرَفَ راجعًا إلى المدينةِ، فعرَّسَ مِن ليلتِه تلك، وأنا أقرَبُ القومِ منه، فلمَّا انبعَثَ ، انبعَثتُ معه في أثرِه، فسَمِعتُه يقولُ: رَدُّوني عن الشامِ بعدَ أنْ شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه بمؤخِّرٍ في أجَلي، وما كان قُدُومي منه بمُعَجِّلِي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المدينةَ ففرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بدَّ لي منها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشامَ، ثمَّ أنزِلَ حِمْصَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَبعَثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعينَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهم فيما بينَ الزيتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ منها.

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 8290
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

178 - جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 21551
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام تفسير آيات - سورة الطلاق رقائق وزهد - تقوى الله رقائق وزهد - الورع والتقوى
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

179 - استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ.

180 - لا يُصَلِّ الإمامُ في المَوضِعِ الَّذي صلَّى فيه حتى يَتحَوَّلَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده منقطع
الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 15/302
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - خرَجْنا حُجَّاجًا عَشَرةً مِن أهلِ الشَّامِ، حتى أَتَيْنا مكَّةَ، فذَكَر الحديثَ، قال: فأَتَيْناهُ، فخَرَج إلينا -يعني: ابنَ عُمرَ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقد ضادَّ اللهَ أَمْرَه، ومَن مات وعليه دَيْنٌ، فليس بالدِّينارِ ولا بالدِّرهمِ، ولكنَّها الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعْلَمُه، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنزِعَ، ومَن قال في مؤْمِنٍ ما ليس فيه، أَسْكَنَه اللهُ رَدْغةَ الخَبَالِ حتى يَخرُجَ ممَّا قالَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 5385 التخريج : أخرجه أبو داود (3597)، وأحمد (5385) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - الشفاعة في الحدود رقائق وزهد - حفظ الجوارح مظالم - الخصومة في الباطل رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

2 - عن أيُّوبَ بنِ سَلْمانَ، رجُلٍ مِن أهْلِ صَنْعاءَ، قال: كُنَّا بمكَّةَ، فجَلَسْنا إلى عَطاءٍ الخُراسانيِّ، إلى جَنْبِ جِدارِ المَسجِدِ، فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا، قال: ثمَّ جلَسْنا إلى ابنِ عُمرَ، مِثلَ مَجلِسِكُم هذا فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا. قال: فقال: ما لَكُم لا تَتكلَّمونَ ولا تَذْكُرونَ اللهَ؟! قُولُوا: اللهُ أَكبَرُ، والحمدُ للهِ، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه، بواحدةٍ عَشْرًا، وبعَشْرٍ مِئةً، مَن زادَ زادَه اللهُ، ومَن سَكَتَ غَفَر له. ألَا أُخبِرُكُم بخَمْسٍ سمِعتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى، قال: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، فهو مُضادُّ اللهِ في أَمْرِه، ومَن أَعانَ على خُصومةٍ بغيْرِ حقٍّ، فهو مُستَظِلٌّ في سَخَطِ اللهِ حتى يَترُكَ، ومَن قَفَا مؤْمِنًا أو مؤْمِنةً، حَبَسَه اللهُ في رَدْغةِ الخَبالِ؛ عُصارةِ أهْلِ النَّارِ ، ومَن مات وعليه دَيْنٌ، أُخِذ لصاحِبِه مِن حسَناتِه، لا دِينارَ ثَمَّ ولا دِرهمَ، ورَكْعَتَا الفَجرِ حافِظوا علَيهِما؛ فإنَّهما مِنَ الفَضائِلِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 5544 التخريج : أخرجه أبو داود (3598)، وابن ماجه (2320) مختصراً، وأحمد (5544) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده حدود - الشفاعة في الحدود مظالم - الخصومة في الباطل
|أصول الحديث

3 -  مَن حَمَى مؤمِنًا مِن مُنافِقٍ يَعيبُه، بعَثَ اللهُ تبارَك وتعالَى ملَكًا يَحْمي لَحمَه يَومَ القِيامةِ مِن نارِ جَهنَّمَ، ومَن بَغى مؤْمِنًا بشَيءٍ يُريدُ به شَيْنَه، حبَسَه اللهُ تعالى على جِسرِ جَهنَّمَ حتى يَخرُجَ ممَّا قال.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : معاذ بن أنس | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 15649 التخريج : أخرجه أبو داود (4883)، وأحمد (15649) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهنم - صفة عذاب أهل النار إيمان - النفاق بر وصلة - حق المسلم على المسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن ترَكَ الصَّلاةَ سُكْرًا مرَّةً واحدةً، فكأنَّما كانتْ له الدُّنيا وما عليها فسُلِبَها، ومَن ترَكَ الصَّلاةَ سُكْرًا أربعَ مرَّاتٍ، كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ قيل: وما طينةُ الخَبالِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ جَهنَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 6659 التخريج : أخرجه أحمد (6659) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6371)، والحاكم (7233)
التصنيف الموضوعي: أشربة - الخمر ومما تكون جهنم - صفة جهنم وعظمها أشربة - ما يحرم من الأشربة جهنم - طعام أهل النار وشرابهم صلاة - عظم قدر الصلاة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

5 - مَن شرِبَ الخَمرَ لم يَقبَلِ اللهُ له صلاةً أربعينَ ليلةً، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ كان مِثلَ ذلك، فما أَدْري أفي الثالثةِ أَمْ في الرابعةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنْ عادَ كان حَتْمًا على اللهِ أنْ يَسقيَه من طينةِ الخَبالِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما طينةُ الخَبالِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النارِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 21502 التخريج : أخرجه أحمد (21502) واللفظ له، والبزار (4074)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (5/71)
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة جهنم - صفة عذاب أهل النار أشربة - ما يحرم من الأشربة جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار صلاة - أثر شرب الخمر على الصلاة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

6 - أنَّه قال في الأنصارِ: لا يُحِبُّهم إلَّا مؤمنٌ، ولا  يُبغِضُهم إلَّا مُنافقٌ، مَن أحَبَّهم؛ فأحَبَّه اللهُ، ومَن أبغَضَهم؛ فأبغَضَه اللهُ، قال: قُلتُ له: أنت سَمِعتَ البَراءَ؟ قال: إيَّاي يُحدِّثُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 18576 التخريج : أخرجه البخاري (3783)، ومسلم (75)، والترمذي (3900)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8334)، وابن ماجه (163)، وأحمد (18576) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - حب الأنصار مناقب وفضائل - فضائل الأنصار إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان إيمان - النفاق إيمان - توحيد الأسماء والصفات
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

7 -  مَن شَرِبَ الخمْرَ، لم يَرْضَ اللهُ عنه أربعينَ ليلةً، فإنْ ماتَ، ماتَ كافِرًا، وإنِ تابَ، تابَ اللهُ عليْهِ، وإنْ عادَ، كانَ حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَهُ من طِينَةِ الخَبالِ. قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما طينَةُ الخَبالِ؟ قالَ: صديدُ أهْلِ النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره دون قوله: "فإن مات مات كافرا"
الراوي : أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 27603 التخريج : أخرجه أحمد (27603) واللفظ له، والطبراني (24/168) (428)
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة عذاب أهل النار قدر - العمل بالخواتيم أشربة - ما يحرم من الأشربة إيمان - الوعيد مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

8 -  مَن شَرِبَ الخَمرَ لم تُقبَلْ له صَلاتُه أربَعينَ لَيلَةً، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ عادَ اللهُ له، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ، كان حَقًّا على اللهِ تَعالى أنْ يُسقِيَه من نَهَرِ الخَبالِ، قيل: وما نَهَرُ الخَبالِ؟ قال: صَديدُ أهْلِ النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 4917 التخريج : أخرجه الترمذي (1862)، وأحمد (4917) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة توبة - قبول التوبة وإن تكرر الذنب والتوبة أشربة - ما يحرم من الأشربة إيمان - الوعيد مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

9 - عن عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَميِّ قال: دخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وهو في حائطٍ له بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيشٍ، يُزَنُّ بشُربِ الخَمرِ، فقُلْتُ: بلَغَني عنكَ حديثٌ: أنَّه مَن شرِبَ شربةَ خَمرٍ؛ لم يَقبَلِ اللهُ له تَوبةً أربعينَ صباحًا، وأنَّ الشَّقيَّ مَن شَقِيَ في بطنِ أمِّه، وأنَّه مَن أتى بيتَ المقدسِ لا ينهَزُه إلَّا الصَّلاةُ فيه؛ خرَجَ مِن خطيئتِه مِثلَ يومِ ولَدَتْه أمُّه، فلمَّا سمِعَ الفتى ذِكرَ الخَمرِ؛ اجتذَبَ يدَه مِن يدِه، ثُمَّ انطلَقَ، ثُمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: إنِّي لا أحِلُّ لأحدٍ أنْ يقولَ علَيَّ ما لم أقُلْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن شرِبَ مِن الخَمرِ شربةً؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عاد -قال: فلا أدري: في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ؟ فإنْ عاد- كان حقًّا على اللهِ أنْ يَسقِيَه مِن رَدْغَةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ. قال: وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ خلْقَه في ظُلمةٍ، ثُمَّ ألقى عليهم مِن نورِه يومئذٍ، فمَن أصابَه مِن نورِه يومئذٍ؛ اهتَدى، ومَن أخطَأَه؛ ضلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جَفَّ القَلمُ على عِلمِ اللهِ عزَّ وجلَّ. وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ سُلَيمانَ بنَ داوُدَ عليه السَّلامُ سأَلَ اللهَ ثلاثًا، أعطاه اثنتَينِ، ونحن نرجو أنْ تكونَ له الثَّالثةَ: فسأَلَه حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه، فأعطاه اللهُ إيَّاه، وسأَلَه مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ مِن بعدِه، فأعطاه إيَّاه، وسأَلَه أيُّما رَجُلٍ خرَجَ مِن بَيتِه لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ؛ خرَجَ مِن خطيئتِه مِثلَ يومِ ولَدَتْه أمُّه، فنحن نرجو أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاه إيَّاه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 6644 التخريج : أخرجه النسائي (5670) بنحوه مختصرا، وابن ماجه (3377) باختلاف يسير مختصراً، وأحمد (6644) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحرم من الأشربة توبة - ما يقبل فيه التوبة وما لا يقبل صلاة - أثر شرب الخمر على الصلاة علم - التثبت في الحديث قدر - وقوع قدر الله وقضائه
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

10 - مَن أظَلَّ رأسَ غازٍ، أظَلَّه اللهُ يومَ القِيامةِ، ومَن جهَّز غازيًا حتى يَستقِلَّ، كان له مِثلُ أجرِه حتى يموتَ -قال: يونسُ: أو يَرجِعَ- ومَن بَنى للهِ مسجدًا يُذكَرُ فيه اسمُ اللهِ تعالى، بَنى اللهُ له به بيتًا في الجنَّةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 126 التخريج : أخرجه ابن ماجه (735، 2758) مفرقاً مختصراً، وأحمد (126) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل من جهز غازيا مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد إحسان - الإخلاص إيمان - الاحتساب والنية جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

11 - يُحشَرُ المُتكبِّرونَ يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ، في صوَرِ النَّاسِ، يَعلوهم كلُّ شيءٍ مِن الصَّغارِ، حتى يدخُلوا سِجنًا في جَهنَّمَ، يُقالُ له: بُولَسُ، فتَعلوهم نارُ الأَنيارِ، يُسقَونَ مِن طينةِ الخَبالِ، عُصارةِ أهلِ النَّارِ.

12 - مَن نفَّسَ عن مُؤْمنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنيا؛ نفَّسَ اللهُ عَنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَوْمِ القِيامَةِ، ومَن ستَرَ مُسْلمًا ستَرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَن يسَّرَ على مُعْسِرٍ يسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرَةِ، واللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كان العَبْدُ في عَوْنِ أَخيه، ومَن سلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا سهَّلَ اللهُ له به طَريقًا إلى الجنةِ، وما اجتمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيوتِ اللهِ يَتْلُون كِتابَ اللهِ، ويَتَدارَسُونه بَيْنَهم؛ إلَّا نزلَتْ عليهم السَّكِينَةُ، وغشِيَتْهم الرَّحْـمةُ، وحفَّتْهم الـمَلائِكةُ، وذكَرَهم اللهُ عزَّ وجلَّ فيمَن عِندَه، ومَن أبْطَأَ به عَمَلُه، لَـمْ يُسْرِعْ به نَسَبُه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 7427 التخريج : أخرجه مسلم (2699) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على طلب العلم علم - فضل مجالس العلم والذكر قرض - فضل من أنظر معسرا بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

13 -  ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان يُحِبُّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان أنْ يُلْقى في النارِ أَحَبَّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ في الكفرِ بعْدَ إذْ أَنقَذَه اللهُ منه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 13912 التخريج : أخرجه البخاري (16)، ومسلم (43) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان إيمان - الأعمال التي من الإيمان رقائق وزهد - الحب في الله آداب عامة - ضرب الأمثال إيمان - حب الرسول
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

14 - الشُّهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ فقُتِل، فذلك الذي ينظُرُ الناسُ إليه هكذا -ورفَعَ رأسَه حتى سقَطتْ قَلَنْسُوَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- والثاني: رجُلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءَه سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، فذلك في الدرجةِ الثانيةِ، والثالثُ: رجُلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ، والرابعُ: رجُلٌ مؤمنٌ أسرَفَ على نفْسِه إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 150 التخريج : أخرجه الترمذي (1644)، وأحمد (150) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

15 - الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ -ورفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتُه ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُه بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاهُ سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 146 التخريج : أخرجه الترمذي (1644)، وأحمد (146) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

16 - لا يُحِبُّ الأنصارَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يُبغِضُهم إلَّا مُنافقٌ، مَن أحَبَّهم؛ أحَبَّه اللهُ، ومَن أبغَضَهم؛ أبغَضَه اللهُ، قال شُعبَةُ: قُلتُ لعَديٍّ: أنت سَمِعتَه مِن البَراءِ؟ قال: إيَّاي يُحدِّثُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 18500 التخريج : أخرجه البخاري (3783)، ومسلم (75)، والترمذي (3900)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8334)، وابن ماجه (163)، وأحمد (18500) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إيمان - علامة الإيمان مناقب وفضائل - حب الأنصار مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل الأنصار إيمان - النفاق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

17 - خرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أنواعٍ: فمِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ معًا، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ؛ فمَنْ كانَ أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ مَعًا، لم يَحِلَّ مِن شَيءٍ ممَّا حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حتَّى يَقضيَ مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، لم يَحِلَّ مِن شَيءٍ ممَّا حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حتَّى يَقضيَ حَجَّهُ، ومَنْ أهَلَّ بعُمرةٍ ثم طافَ بالبَيتِ وسعَى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وقصَّرَ، أحَلَّ ممَّا حرُمَ منه حتَّى يَستَقبِلَ حَجًّا.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 25096 التخريج : أخرجه ابن ماجه (3075) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (1211) بنحوه مختصراً
التصنيف الموضوعي: عمرة - العمرة في أشهر الحج حج - الإفراد بالحج حج - التحلل حج - الطواف والرمل حج - القران بالحج
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

18 - مَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عُذِّبَ به، ومَن شهِدَ على مُسلِمٍ -أو قال: مُؤمِنٍ- بكُفرٍ؛ فهو كقَتلِهِ، ومَن لعَنَهُ؛ فهو كقَتلِهِ، ومَن حلَفَ على مِلَّةٍ غَيرِ الإسلامِ كاذبًا؛ فهو كما حلَفَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : ثابت بن الضحاك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16391 التخريج : أخرجه البخاري (6105)، ومسلم (110) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - اللعن أيمان - الحلف بملة سوى ملة الإسلام إيمان - الوعيد إيمان - سباب المسلم فسوق وقتاله كفر إيمان - من قتل نفسه
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

19 - وسُئِلَ: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ فقال: "مُؤمِنٌ مُجاهِدٌ بمالِه ونفْسِه في سبيلِ اللهِقال: ثُم مَن؟ قال: "مُؤمِنٌ في شِعْبٍ منَ الشِّعابِ يَتَّقي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ من شَرِّه".
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 11125 التخريج : أخرجه البخاري (2786)، ومسلم (1888)، وأبو داود (2485)، والترمذي (1660)، والنسائي (3105)، وابن ماجه (3978)، وأحمد (11125) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد رقائق وزهد - أي المؤمنين خير رقائق وزهد - العزلة رقائق وزهد - المحافظة على الدين، وبذل المال والنفس دونه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

20 -  لا يَسرِقُ حين يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَزني حين يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حين يَشرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَغُلُّ حين يَغُلُّ وهو مؤمنٌ، ولا يَنتَهِبُ حين يَنتَهِبُ وهو مؤمنٌ. وقال عطاءٌ: ولا يَنتَهِبُ نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ. قال بَهْزٌ: فقيلَ له. قال: إنَّه يُنزَعُ منه الإيمانُ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه. وقال عَفَّانُ في حديثِه: قال قتادةُ: وفي حديثِ عطاءٍ: نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عطاء بن أبي رباح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 9007 التخريج : أخرجه البخاري (2475)، ومسلم (57) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحرم من الأشربة إيمان - أعمال تنافي الإيمان إيمان - تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون إيمان - نفي الإيمان عن أهل الكبائر حين تلبسه بالمعصية رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث | شرح الحديث

21 - حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن القَتيلِ الذي قُتِلَ، فأَذَّنَ فيه سُحَيْمٌ، قال: كنَّا بِحُنَينٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سُحَيْمًا أنْ يُؤَذِّنَ في النَّاسِ أنْ: لا يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، قال: ولا أعلَمُه قُتِلَ أحَدٌ، قال موسى بنُ داودَ: قَتَلَ أحَدًا.

22 - "إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ من نباتِ الأرضِ وزَهْرةِ الدُّنْيا"، فقال رجُلٌ: أيْ رسولَ اللهِ، أوَ يأْتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسكَت حتى رأَيْنا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: وغَشيَه بُهْرٌ وعَرَقٌ، فقال: "أين السائلُ؟" فقال: ها أنا ذا، ولم أُرِدْ إلَّا خَيرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، ولكنَّ الدُّنْيا خَضِرةٌ حُلوةٌ ، وكلَّما يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا ، أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلتْ حتى امتَدَّتْ خاصِرَتاها ، واستَقبَلتِ الشَّمسَ فثَلَطتْ وبالَتْ، ثم عادتْ، فأكَلتْ، فمَن أخَذها بحقِّها بورِكَ له فيه، ومَن أخَذها بغيرِ حقِّها لم يُبارَكْ له، وكان كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ"، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: قال سُفيانُ: وكان الأَعمَشُ يَسأَلُني عن هذا الحديثِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 11035 التخريج : أخرجه البخاري (1465)، ومسلم (1052)، وابن ماجه (3995)، وأحمد (11035) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام رقائق وزهد - الدنيا حلوة خضرة آداب عامة - ضرب الأمثال رقائق وزهد - الورع والتقوى فتن - فتنة المال
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

23 - قِيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ؟ قال: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِه ومالِه، قالوا: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ اعتَزَلَ في شِعْبٍ من الشِّعابِ -أو الشُّعْبةِ- كَفى النَّاسَ شَرَّه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 11535 التخريج : أخرجه البخاري (2786)، ومسلم (1888)، وأبو داود (2485)، والترمذي (1660)، والنسائي (3105)، وابن ماجه (3978)، وأحمد (11535) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد رقائق وزهد - أي المؤمنين خير رقائق وزهد - العزلة فتن - العزلة في الفتن فتن - ما يفعل في الفتن
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

24 - كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ: إنَّ بينَ يَدَيهِ ثلاثَ سِنينَ، سنَةٌ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، والأرضُ ثُلُثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثَي قَطْرِها، والأرضُ ثُلُثَيْ نَباتِها، والثالثةُ تُمسِكُ السَّماءُ قَطرَها كُلَّه، والأرضُ نباتَها كُلَّه، فلا يَبْقى ذاتُ ضِرْسٍ، ولا ذاتُ ظِلْفٍ من البهائمِ إلَّا هلَكَتْ، وإنَّ أشدَّ فِتنةٍ: يَأْتي الأعرابيَّ فيقولُ: أرأيتَ إن أحْيَيْتُ لكَ إبِلَكَ، ألَسْتَ تعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ قال: فيقولُ بلَى، فتَمْثُلُ الشَّياطينُ له نحوَ إبِلِه، كأحسَنِ ما تكونُ ضُروعُها، وأعظَمِهِ أَسْنِمَةً. قالَ: ويأتي الرجُلَ قد ماتَ أخوهُ ومات أبوه، فيقولُ: أرأَيْتَ إنْ أحيَيْتُ لكَ أباكَ، وأحيَيْتُ لكَ أخاكَ، ألسْتَ تعْلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ فيقولُ: بلَى، فتَمْثُلُ له الشياطينُ نحوَ أبيِه ونحوَ أخيهِ. قالت: ثمَّ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لحاجَةٍ له، ثمَّ رجَعَ، قالَتْ: والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ مما حدَّثَهُم بهِ. قالَتْ: فأخَذَ بلُحْمَتَيِ البابِ، وقال: مَهْيَمْ أسماءُ؟ قالَتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد خَلَعْتَ أفئِدَتَنا بذِكْرِ الدَّجَّالِ، قال: وإنْ يَخرُجْ وأنا حَيٌّ، فأنا حَجيجُه ، وإلَّا، فإنَّ ربِّي خَليفَتي على كلِّ مُؤمِنٍ. قالَتْ أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا واللهِ لنعْجِنُ عجينَتَنا، فما نختَبِزُها حتى نجوعَ، فكيفَ بالمؤمنينَ يومَئذٍ؟ قال: يَجزيهِمْ ما يَجزِي أهلَ السَّماءِ من التَّسبيحِ والتَّقديسِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف ، وقوله: "إن يخرج الدجال وأنا حي، فأنا حجيجه ": صحيح لغيره
الراوي : أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 27579 التخريج : أخرجه أحمد (27579) واللفظ له، والطيالسي (1738)، والطبراني (24/158) (404)
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض أشراط الساعة - صفة الدجال فتن - فتنة الدجال أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
|أصول الحديث

25 - مَن أظَلَّ رأسَ غازٍ أظَلَّه اللهُ يومَ القيامةِ، ومَن جهَّزَ غازيًا حتى يَستقِلَّ بجهازِه، كان له مِثلُ أجْرِه، ومَن بَنى مَسجِدًا يُذكَرُ فيه اسمُ اللهِ، بَنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 376 التخريج : أخرجه ابن ماجه (735، 2758) مفرقاً مختصراً، وأحمد (376) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل من جهز غازيا مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين
|أصول الحديث | شرح الحديث

26 - عَجِبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ مِن رَجُلَينِ: رَجُلٍ ثار عن وِطائِه ولِحافِه، مِن بيْنِ أهلِه وحَيِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ ربُّنا: أيَا ملائكتي، انظُروا إلى عبدي؛ ثار مِن فِراشِه ووِطائِه، ومِن بيْنِ حَيِّه وأهلِه إلى صَلاتِه؛ رَغبةً فيما عندي، وشَفقةً ممَّا عندي. ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فانهزَموا، فعَلِمَ ما عليه مِن الفِرارِ وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حتى أُهريقَ دَمُه؛ رَغبةً فيما عندي، وشَفقةً ممَّا عندي، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي؛ رجَعَ رَغبةً فيما عندي، ورَهبةً ممَّا عندي، حتى أُهريقَ دَمُه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن إلا أن الدارقطني صحح وقفه
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 3949 التخريج : أخرجه أبو داود (2536) مختصراً، وأحمد (3949) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

27 - القَتلُ ثلاثةٌ: رَجلٌ مُؤمنٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَهم حتى يُقتَلَ، فذلك الشهيدُ المُمتَحَنُ ، في خَيمةِ اللهِ تحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرجةِ النُّبوَّةِ، ورَجلٌ مُؤمنٌ قرَفَ على نفْسِه منَ الذُّنوبِ والخَطايا، جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ حتى يُقتَلَ، فمَصمَصةٌ محَتْ ذُنوبَه وخَطاياهُ، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخَطايا، وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ، وبعضَها أسفَلُ من بعضٍ، ورَجلٌ منافقٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ، فإنَّ ذلك في النارِ، السيفُ لا يَمْحو النِّفاقَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عتبة بن عبد السلمي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 17657 التخريج : أخرجه أحمد (17657) واللفظ له، والدارمي (2411)، والطيالسي (1363) بنحوه
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد إيمان - النفاق جنائز وموت - فضل موت الشهادة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

28 - قال: كُنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذُكِرَتِ الأعمالُ، فقال: ما مِن أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ مِن هذه العَشرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: فأكبرَه، فقال: ولا الجهادُ، إلَّا أنْ يخرُجَ رَجُلٌ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ، ثُمَّ تكونُ مُهجَةُ نفْسِه فيه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 6559 التخريج : أخرجه أحمد (6559) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2972)، والطبراني (13/581) (14492)
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل إحسان - الحث على الأعمال الصالحة آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور رقائق وزهد - المحافظة على الدين، وبذل المال والنفس دونه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

29 - شَهِدتُ يومًا خُطبةً لسَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فذَكَرَ في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بيْنا أنا وغُلامٌ مِن الأنصارِ نَرمي في غَرَضَينِ لنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كانتِ الشَّمسُ قِيدَ رُمحَينِ أو ثلاثةٍ في عَينِ النَّاظرِ، اسوَدَّتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومةٌ ، قال: فقال أحَدُنا لصاحِبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ، فواللهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِه حَدَثًا، قال: فدَفَعْنا إلى المسجدِ، فإذا هو بأَزَزٍ ، قال: ووافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَجَ إلى النَّاسِ، فاستَقدَمَ فقام بنا كأطوَلِ ما قام بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتًا، ثُمَّ رَكَعَ كأطوَلِ ما رَكَعَ بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتًا، ثُمَّ سَجَدَ بنا كأطوَلِ ما سَجَدَ بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتًا، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، فوافَقَ تَجلِّي الشَّمسِ جُلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، قال زُهَيرٌ: حَسِبتُه قال: فسَلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، أَنشُدُكم باللهِ إنْ كنتم تَعلَمونَ أنِّي قَصَّرتُ عن شيءٍ مِن تَبليغِ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرتُموني ذاك، فبَلَّغتُ رِسالاتِ ربِّي كما يَنبَغي لها أنْ تُبلَّغَ، وإنْ كنتم تَعلَمونَ أنِّي بَلَّغتُ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرتُموني ذاك، قال: فقام رِجالٌ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ قد بَلَّغتَ رِسالاتِ ربِّكَ، ونَصَحتَ لأُمَّتِكَ، وقَضَيتَ الذي عليك، ثُمَّ سَكَتوا، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ رِجالًا يَزعُمونَ أنَّ كُسوفَ هذه الشَّمسِ، وكُسوفَ هذا القَمرِ، وزَوالَ هذه النُّجومِ عن مَطالِعِها لمَوتِ رِجالٍ عُظَماءَ مِن أهلِ الأرضِ، وإنَّهم قد كَذَبوا، ولكنَّها آياتٌ مِن آياتِ اللهِ يَعتبِرُ بها عِبادُه، فيَنظُرُ مَن يُحدِثُ له منهم تَوبةً، وايْمُ اللهِ، لقد رَأَيتُ منذ قُمتُ أُصلِّي ما أنتم لاقونَ في أمْرِ دُنْياكم وآخِرتِكم، وإنَّه واللهِ لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا آخِرُهم الأعوَرُ الدَّجَّالُ، مَمسوحُ العَينِ اليُسرى كأنَّها عَينُ أبي تِحْيَى -لشَيخٍ حينئذ مِن الأنصار بيْنَه وبيْنَ حُجرةِ عائشةَ- وإنَّه متى يَخرُجْ، -أو قال: متى ما يَخرُجْ- فإنَّه سوف يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به وصَدَّقَه واتَّبَعَه ، لم يَنفَعْه صالحٌ مِن عملِه سَلَفَ، ومَن كَفَرَ به وكَذَّبَه لم يُعاقَبْ بشيءٍ مِن عملِه. وقال حَسنٌ الأشيَبُ: بسَيِّئٍ مِن عملِه سَلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ -أو قال: سوف يَظهَرُ- على الأرضِ كلِّها، إلَّا الحَرَمَ، وبَيتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحصُرُ المؤمنينَ في بَيتِ المَقدِسِ، فيُزَلزَلونَ زِلزالًا شَديدًا، ثُمَّ يُهلِكُه اللهُ وجُنودَه، حتى إنَّ جِذْمَ الحائطِ -أو قال: أصلَ الحائطِ، وقال حَسنٌ الأشيَبُ: وأصلَ الشَّجرةِ- ليُنادي -أو قال: يقولُ-: يا مؤمنُ، -أو قال: يا مُسلِمُ-، هذا يهوديٌّ -أو قال: هذا كافرٌ- تَعالَ فاقتُلْه، قال: ولنْ يَكونَ ذلك كذلك حتى تَرَوْا أُمورًا يَتفاقَمُ شَأنُها في أنفُسِكم، وتَساءَلونَ بيْنَكم: هل كان نَبيُّكم ذَكَرَ لكم منها ذِكرًا؟ وحتى تَزولَ جِبالٌ على مَراتبِها، ثُمَّ على أثرِ ذلك القَبضُ. قال: ثُمَّ شَهِدتُ خُطبةً لسَمُرةَ ذَكَرَ فيها هذا الحديثَ، فما قَدَّمَ كَلِمةً ولا أخَّرَها عن مَوضعِها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : سمرة بن جندب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 20178 التخريج : أخرجه أبو داود (1184)، والنسائي (1484)، وأحمد (20178) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: فتن - فتنة الدجال كسوف - خطبة الإمام في الكسوف كسوف - صفة صلاة الكسوف كسوف - صلاة الكسوف في المسجد إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

30 - كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ حين بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أَهلِ مكةَ بِبَراءَةٌ. فقال: ما كُنتم تُنادون؟ قال: كُنَّا نُنادي: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ، ومَن كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدٌ؛ فإنَّ أَجَلَه أو أَمَدَه إلى أَربَعةِ أَشهُرٍ، فإذا مضَتِ الأَربَعةُ الأَشهُرِ فإنَّ اللهَ بَريءٌ مِن المُشرِكينَ ورَسولُه، ولا يَحُجُّ هذا البَيتَ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ. قال: فكُنتُ أُنادي حتى صَحِلَ صَوتي.