تكويرِهما فيها تعذيبَهما بذلك، لكنَّه زيادةُ تبكيتٍ لمَن كان يعبدُهما في الدُّنيا؛ ليَعْلموا أنَّ عبادتَهم
https://dorar.net/tafseer/75/2تكويرِهما فيها تعذيبَهما بذلك، لكنَّه زيادةُ تبكيتٍ لمَن كان يعبدُهما في الدُّنيا؛ ليَعْلموا أنَّ عبادتَهم
https://dorar.net/tafseer/75/2البَديعةِ الَّتي حقُّها أنْ يَتناقَلَها الرُّواةُ، ويَتنافَسَ في تَلقِّيها الوُعاةُ مِن كلِّ حاضِرٍ وَبادٍ
https://dorar.net/tafseer/88/1مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [العنكبوت: 68] لا أحَدَ أظلَمُ ممَّن زعم أنَّ للهِ شريكًا، وأنَّه
https://dorar.net/aqeeda/2697) [4673] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (16/ 119). .وقال اللهُ تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا
https://dorar.net/aqeeda/2306متعيِّنًا للقَسَمِ، بحيثُ إنَّه يأتي في القَسَمِ وفي غيرِه، جاز حذْفُ الخَبَرِ وإثباتُه. تَقولُ: عهْدُ الله
https://dorar.net/arabia/845كقولِهم: مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [95] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (7
https://dorar.net/tafseer/34/2هذه الآيةِ يُنادي على أنَّها تضَمَّنَت معنًى يَرتَبِطُ بمِلَّةِ إبراهيمَ وبمَجيءِ الإسلامِ على أساسِها
https://dorar.net/tafseer/16/27الصِّلةِ معلومةَ الدَّلالةِ على أنَّ مَن تثبُتُ له هو المُتَوحِّدُ بالرُّبوبيَّةِ؛ إذ لا يستطيعُ مثلَ
https://dorar.net/tafseer/13/1إنَّ وجودَ الله عزَّ وجلَّ أمرٌ فِطْريٌّ، مغروزٌ في النَّفسِ البَشَريَّةِ.- قال اللهُ تعالى: وَإِذْ
https://dorar.net/aqeeda/234(3/360). ، وبه قال أكثرُ الفُقَهاء قال ابنُ عبدِ البرِّ: (لم يختلفِ الفقهاء أنَّ الإطعامَ لسِتَّة
https://dorar.net/feqhia/2953؛ لِيَكونَ إيمانُ النَّاسِ مُستنِدًا لدليلِ الفِطرةِ، وفي أنَّ قَومَ إبراهيمَ لمْ يُسلَّطْ عليهم مِن عذابِ
https://dorar.net/tafseer/26/6، 4» ومسلم «160، 161»] مِن أنَّه عليه السَّلامُ لَمَّا جاءه الملَكُ في غارِ حِراءٍ وحاوَرَه بما
https://dorar.net/tafseer/73/1إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71).مناسبة الآية لما
https://dorar.net/tafseer/38/13ما بَيْنَهما). ((الدر المصون)) (10/53). قال ابنُ عاشور: (المعنى: أنَّ في قِصَّةِ موسى وفِرعونَ آيةً
https://dorar.net/tafseer/51/7في الفضلِ؛ لِيَقترِنَ ذِكرُهم ببَيانِ مَحاسِنِ أحوالِهم، على أنَّ إيرادَهم بعُنوانِ السَّبقِ مُطْلقًا
https://dorar.net/tafseer/56/2؛ لبيانِ إعجازِ هذا القرآنِ؛ حيثُ تُظهِرُ عجْزَ الخَلْقِ عن مُعارَضَتِه بمِثلِه، مع أنَّه مركَّبٌ مِن
https://dorar.net/tafseer/41/1أو النَّصرانيَّةِ، فيَقولون: لمْ يَأتِنا رسولٌ كما أتاكم؛ قال تعالَى: أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ
https://dorar.net/tafseer/98/1عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ
https://dorar.net/tafseer/24/18افتخَروا على فُقَراءِ المسلمينَ بكثرةِ أموالِهم وأتباعِهم، وبيَّن تعالى بالوجوهِ الكثيرةِ أنَّ قولَهم
https://dorar.net/tafseer/18/16أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ
https://dorar.net/tafseer/39/7الأصلُ الأوَّلُ: أنَّ تَرْكَ الفَرائِضِ ليس بمَنزلةِ رُكوبِ المَحارِمِقال سُفيانُ بنُ عُيَينةَ
https://dorar.net/aqeeda/2555[1611] يرَى الواحديُّ والشنقيطيُّ أنَّ المدَّةَ المضروبةَ لموسى عليه السلام إنما جُعلتْ؛ ليصوم
https://dorar.net/tafseer/7/30وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا
https://dorar.net/tafseer/7/12). .ومَعنى ذلك: أنَّ النَّصَّ القُرآنيَّ لا يكونُ حُجَّةً إلَّا بالرُّجوعِ للإمامِ؛ ولذلك سَمَّوا الإمامَ
https://dorar.net/frq/1852وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ
https://dorar.net/tafseer/33/12بدَلالةِ مَفعولِه، وهو شَيْطَانًا؛ فعُلِمَ منه أنَّه مُقَيَّضٌ لإضلالِه، أي: هم أعرَضوا عن القُرآنِ
https://dorar.net/tafseer/43/7المُتنافيَينِ؛ وذلك أنَّه تعالَى يَطلُبُ مِن العِبادِ الطَّاعةَ والعِبادةَ، وهو بالمِرصادِ كالمُترقِّبِ الَّذي
https://dorar.net/tafseer/89/2الحسابِ). ((البسيط)) (15/7). وقتُ حِسابِ النَّاسِ [15] ممن اختار أنَّ المرادَ بالنَّاسِ
https://dorar.net/tafseer/21/1إسماعُ الخِطابِ غَيرَه؛ بقَرينةِ تحقُّقِ أنَّ النَّبيَّ قائمٌ بنبْذِ الشِّركِ، ومُنحٍ على الَّذين
https://dorar.net/tafseer/17/6