مِن المُتكلِّمينَ، فحرَّفوا الكَلِمَ عن مواضِعِه.قالت المُعتَزِلةُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه لم يَستَوِ
https://dorar.net/frq/834مِن المُتكلِّمينَ، فحرَّفوا الكَلِمَ عن مواضِعِه.قالت المُعتَزِلةُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه لم يَستَوِ
https://dorar.net/frq/834في المطلوب. ثم ذكر ما للمخالف من العذاب الذي يذلُّه ويُهينه. ثم نبَّه على أنَّ هذا الذي أُمرتم به هو خير
https://dorar.net/tafseer/2/19اللهُ تعالى: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا [النور: 22] إلى قولِه
https://dorar.net/alakhlaq/98].- وأخبر عن خليلِه إبراهيمَ أنَّه سأله أنَّه يَهَبُ له لسانَ صِدقٍ في الآخِرينَ، فقال: وَاجْعَلْ لِي
https://dorar.net/alakhlaq/1847أَكْرَمَنِ (15).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لَمَّا ذكر سُبحانَه أنَّ عادةَ هؤلاء الفِرَقِ كانت الطُّغيانَ
https://dorar.net/tafseer/89/2تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى آخرِه، يُفِيدُ أنَّ ما يَبْدو للنَّاظرِ مِن حُسْنِ هيئتِهم مَشوبٌ ومُبطَّنٌ
https://dorar.net/tafseer/20/20)، وذلك لِمُناسَبةٍ حسَنةٍ: وهي أنَّ خَرْقَ السَّفينةِ لم يَبلُغْ بحيثُ يُتلِفُها، وإنَّما قَصَد
https://dorar.net/tafseer/18/19] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (9/149، 150). .- وكذلِك يَتبادَرُ في بادئِ الرَّأيِ أنَّ حقَّ
https://dorar.net/tafseer/88/2الحُسْنى، والصَّحيحُ: أنَّه ليس مِن كلامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعناه صحيحٌ؛ فإنَّه ذو
https://dorar.net/aqeeda/447كَثيرٌ مِنهم على أنَّ دَلالةَ الأمرِ بَعدَ الاستِئذانِ كَدَلالةِ الأمرِ بَعدَ الحَظرِ، ولا فرقَ بَينَهما
https://dorar.net/osolfeqh/1028: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه إنَّ الشَّملةَ التي أخَذَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ، لم تُصِبها
https://dorar.net/feqhia/13015شَيءٍ مِمَّن يُوقنُ أنَّه يَعصي اللَّهَ به أو فيه، وهو مَفسوخٌ أبَدًا" [4930] يُنظر
https://dorar.net/qfiqhia/1630من الأصدقاء على تسطيرها وأنا متوقف، ثم رأيتُ أنَّ تَرْك ذلك لا يجدي نفعًا، فنقول: هذا فصلٌ يتضمن ذكر الحادثة
https://dorar.net/history/event/2422]. وقال البَغَويُّ: (وفيه -أي حديثِ كعبِ بنِ مالكٍ- دليلٌ على أنَّ هِجرانَ أهلِ البِدَعِ على التأبيدِ
https://dorar.net/article/886وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4).مُناسبةُ الآية لِمَا
https://dorar.net/tafseer/5/3إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ أصلٌ عظيمٌ من أصولِ الدِّينِ الإسلاميِّ لا يُماري
https://dorar.net/frq/1274والمحاسِنِ، إلَّا أنَّه كان غالبًا تَصويرًا لِما يَظهَرُ مِنَ المرأةِ، كالوَجْهِ والشَّعْرِ والقَوامِ، إضافةً
https://dorar.net/arabia/6040يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (59) .مناسبةُ الآيةِ لما قَبلَها: لَمَّا قال تعالى: إِنِ الْحُكْمُ
https://dorar.net/tafseer/6/16إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31)مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:لَمَّا أمَرَ اللهُ تعالى بالقِسطِ
https://dorar.net/tafseer/7/6في حِكايةِ دَعوةِ عِيسى بِشارتُه برَسولٍ يَأْتي مِن بَعْدِه، ناسَبَ أنْ يُنقَلَ الكلامُ إلى ما قابَلَ به قومُ
https://dorar.net/tafseer/61/3في الدُّنيا والعذابُ في الآخِرةِ لكُفَّارِ الأُمَمِ الماضيةِ واقِعٌ بسَبَبِ أنَّه كانت تأتيهم رُسُلُهم
https://dorar.net/tafseer/64/2تأتي لبيانِ إعجازِ القرآنِ؛ حيثُ تُظهِرُ عجْزَ الخَلْقِ عن مُعارَضتِه بمِثلِه، معَ أنَّه مركَّبٌ مِن
https://dorar.net/tafseer/43/1: إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ قيل: إنَّها هي الظَّرفيَّةُ المضَمَّنةُ معنَى الشَّرطِ، وإنَّ قولَه الآتيَ
https://dorar.net/tafseer/56/1/101). . كما قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة: 254].وقال سُبحانَه: إِنَّهُ
https://dorar.net/tafseer/20/16وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا
https://dorar.net/tafseer/28/10وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ
https://dorar.net/tafseer/28/12)) للشنقيطي (2/365، 366). وعامةُ المفسِّرين على أنَّه بُنيانٌ سَقَط، واختلفوا في هؤلاء الذين خَرَّ
https://dorar.net/tafseer/16/5عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ
https://dorar.net/tafseer/9/4).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها: أنَّها تفريعٌ على مجموعِ قَولِه تعالى: وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ
https://dorar.net/tafseer/13/10