الأسنانِ، وإزالةِ الأوساخِ عنها [656] ذكر الفقهاءُ أنَّ مِن الأحوالِ التي يستحبُّ فيها السواكُ: اصفرارُ
https://dorar.net/feqhia/3272الأسنانِ، وإزالةِ الأوساخِ عنها [656] ذكر الفقهاءُ أنَّ مِن الأحوالِ التي يستحبُّ فيها السواكُ: اصفرارُ
https://dorar.net/feqhia/3272الإجماعِنقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ المُنذِر [1207] قال ابن المنذر: (أجمعوا أنَّ للمَرأةِ أن تمنَعَ مِن
https://dorar.net/feqhia/4343الإشراكِ اصطلاحًا: أنْ يَشترِيَ شَيئًا، ثمَّ يُشرِكَ غيْرَه فيه؛ لِيَصيرَ بعضُه له بقِسطِه مِن الثَّمَنِ
https://dorar.net/feqhia/7150لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ
https://dorar.net/tafseer/4/4نَظمِ هذهِ الآيةِ بما قبْلَها: أنَّه تعالى لَمَّا أمَرَ بالتَّقْوى، كان مِن حقِّها ألَّا يكونَ
https://dorar.net/tafseer/33/2أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [العنكبوت: 27].وقال تعالى
https://dorar.net/tafseer/6/22قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ
https://dorar.net/tafseer/6/38، مع أنَّه مركَّبٌ مِن هذه الحُروفِ العربيَّةِ التي يَتحدَّثونَ بها [13] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/68/1، وهو أهمُّ في هذا المَقامِ؛ للتَّنبيهِ على أنَّه المُرادُ من الخلْقِ الأوَّلِ، ولِيُبنى عليه وَنَعْلَمُ مَا
https://dorar.net/tafseer/50/4تَعريفِه بالإضافةِ إلى عَلَمِ الجَلالةِ نحْوَ: سبِّحِ اسمَ اللهِ؛ لِما يُشعِرُ به وصْفُ (ربّ) مِن أنَّه
https://dorar.net/tafseer/87/1أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ
https://dorar.net/tafseer/31/7انتفاءِ رَجائِهم تَوقيرَ اللهِ، والمقصودُ أنَّه لا شَيءَ يَثبُتُ لهم صارِفٌ عن تَوقيرِ اللهِ؛ فلا عُذْرَ
https://dorar.net/tafseer/71/3عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لا يحب كل مختال فخور فأغلق بابه ، وطفق يبكي ، فافتقده رسول الله صلَّى اللهُ
https://dorar.net/h/u1UCh6Ndالهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله
https://dorar.net/h/fNBHmv7iلمُلاقاتِهِم، فأشار عليه علِيٌّ: أنِ ابْعَثْ إلى أهلِ الكوفةِ فَلْيَسِرْ ثُلثاهُم، وكذلك تَبعثُ إلى أهلِ
https://dorar.net/history/event/207لأنِّي إذا علِمتُ أنَّه صادرٌ عن عِلمِ الله سلَّمتُ، وقلْتُ: لولا أنَّ المصلحةَ في وجود هذا الشَّيء
https://dorar.net/tafseer/4/111- قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ
https://dorar.net/tafseer/3/37والسَّلام، لولا أنَّ الله تعالى عَصمَه منهم [792] يُنظر: ((تفسير الزمخشري)) (1/162)، ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/2/15الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا
https://dorar.net/alakhlaq/2831مع أنَّ قَتْلَ الأنبياءِ لا يكونُ بحَقٍّ أبدًا؛ لإفادةِ أنَّ قتلَهم لهم كان بغيرِ وَجهٍ مُعتَبَرٍ
https://dorar.net/alakhlaq/4481بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ [الأنعام: 119]. يقول ابنُ كثيرٍ
https://dorar.net/alakhlaq/4485] يُنظر: ((عمدة الحفاظ)) للسمين الحلبي (3/ 177). .4- قولُه: فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا
https://dorar.net/alakhlaq/1396: وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بيانُ الأساليبِ الَّتي يقومُ بها دُعاةُ الباطلِ
https://dorar.net/tafseer/67/6بسِياقِه ولَحاقِه يدُلُّ على أنَّ الكُفرَ هو المرادُ الأعظَمُ بذلك [545] يُنظر: ((نظم الدرر
https://dorar.net/tafseer/47/9سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ يجبُ على المرءِ أنْ يَنظُرَ في نفْسِه: هل
https://dorar.net/tafseer/107/1جَنَّاتِ النَّعِيمِ ؛ قيل: ووَجْهُ ذلك: أنَّ الآيةَ الأُولى إخبارٌ لهم عندَ دُعائِهم قبْلَ أنْ يُؤمِنوا
https://dorar.net/tafseer/22/17فيه إظهارٌ في مقامِ الإضمارِ، حيث قال: قُلِ الرُّوحُ ولم يقُلْ: (قُلْ: إنَّها)؛ إظهارًا لكمالِ الاعتناءِ
https://dorar.net/tafseer/17/21] [سواءً] [. . . لأن لعقوق الأمهات مزيَّة في القبح] [وعَدّ منها عُقُوقَ الوَالِدَين] [إنَّ أبا سُفيان
https://dorar.net/ghreeb/2533وفعلت فقال : رَاغِبٌ وراهب ] [ أنّ ابنَ عُمر كان يزيدُ في تَلْبيِتهِ : والرُّغْبَي إليك والعمل
https://dorar.net/ghreeb/1468الهجرةِ عَظيمًا. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ الطُّفيلَ بنَ عَمرٍو
https://dorar.net/hadith/sharh/23566