)) للبهوتي (6/ 143). ، وحُكيَ فيه الإجماعُ [1439] قال ابنُ المُنذِرِ: (أجمَعوا في أنَّ
https://dorar.net/feqhia/12813)) للبهوتي (6/ 143). ، وحُكيَ فيه الإجماعُ [1439] قال ابنُ المُنذِرِ: (أجمَعوا في أنَّ
https://dorar.net/feqhia/12813، وجُملةُ الكَلامِ فيه أنَّ الأمرَ لا يَخلو: إمَّا أن وهَبَه مِنه قَبلَ القَضاءِ، وإمَّا أن وهَبَه بَعدَ
https://dorar.net/feqhia/12830هذه القاعِدةُ أنَّ تَعيينَ المَعقودِ والمَعقودِ عليه بالعُرفِ والعادةِ الجاريةِ المَعهودةِ بَينَ النَّاسِ
https://dorar.net/qfiqhia/513، وهو فِعلٌ مَشروعٌ في أصلِه. والأصلُ أنَّ الأشياءَ التي أباحَها الشَّرعُ لا تَحرُمُ بسَبَبِ فِعلٍ حَرامٍ
https://dorar.net/qfiqhia/602من التحرير)) لعلي الندوي (ص: 153). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ مَن وجَبَ
https://dorar.net/qfiqhia/1500)) (3/269) كلاهما للقرافي. .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ العُقودَ
https://dorar.net/qfiqhia/1652حَقيقيٍّ لإيقاعِها، والسَّبَبُ في ذلك أنَّ الرِّضا والِاختيارَ هما أساسُ انعِقادِ هذه الأحكامِ، والهَزلُ
https://dorar.net/qfiqhia/1817عليه وسلَّم: ((إنَّ الشمس والقمر آيتانِ من آياتِ الله لا يَنخسفانِ لموت أحدٍ ولا لحياتِه؛ فإذا رأيتُم
https://dorar.net/feqhia/1806اللهُ عنه، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((العَجْماءُ جُبارٌ العجماء: الدابَّة، والجُبار
https://dorar.net/feqhia/2373: من فضائل صدقة التطوُّع أوَّلًا: أنَّ الصَّدقةَ من أسبابِ دُخولِ الجنَّة والعِتقِ مِنَ النَّارِ:1- عن عائشةَ
https://dorar.net/feqhia/2604ثيابِها، وهذا هو الصحيحُ). ((المجموع)) (3/172). وقال القرطبي: (والصَّحيحُ أنَّه الثوبُ الذي يستُرُ
https://dorar.net/feqhia/3175ابن العربيِّ إلى القَولِ بوُجوبِ جَميعِ خِصال الفِطرةِ، وفي ذلك يقول: والذي عندي أنَّ الخصالَ الخَمسَ
https://dorar.net/feqhia/3256يُؤذِنوني به، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرْتُه، والتَفَتُّ فأبصَرْتُه فقُمتُ إلى الفَرَسِ، فأسرَجْتُه ثمَّ
https://dorar.net/feqhia/3443أكلُه: نرى فيها أنَّها جائزةُ الأكلِ، وأنَّه لا حرَجَ من أكلِها، ولكنَّنا نظرًا لكثرة الخوضِ
https://dorar.net/feqhia/3682إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
https://dorar.net/tafseer/8/22وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم
https://dorar.net/tafseer/10/25قد وردت في القرآنِ الكريمِ آياتٌ كثيرةٌ تدُلُّ على وُجوبِ التَّمسُّكِ بالقرآنِ الكريمِ، وأنَّه
https://dorar.net/frq/153حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن
https://dorar.net/tafseer/6/37السُّورَةِ؛ وذلك أنَّه ذَكَر فصْلًا في دَلائلِ الإلهِيَّةِ وكَمالِ القُدرةِ والرَّحمةِ والحِكمةِ، ثمَّ أردَفه
https://dorar.net/tafseer/40/20الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:أنَّه لَمَّا دعا لوطٌ
https://dorar.net/tafseer/29/10العَذابِ لِأنَّ اللهَ هَداه؟ ويَجوزُ أنْ يَكونَ الكَلامُ تَفريعًا على جُملةِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا
https://dorar.net/tafseer/39/8، وإشعارًا لهم بأنَّ الحَقَّ في جانِبِهم مُضاعٌ، وأنَّه لا يُجدي فيهم إنذارُه واجتِهادُه، وأنَّ الأجدَرَ
https://dorar.net/tafseer/39/13مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ [المائدة: 64].2- قَولُه: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ
https://dorar.net/aqeeda/897الأُصوليُّونَ في هذه المَسألةِ، والرَّاجِحُ: أنَّه يَجوزُ التَّخصيصُ بفِعلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/arabia/1157الأُصوليُّونَ في هذه المَسألةِ، والرَّاجِحُ: أنَّه يَجوزُ التَّخصيصُ بفِعلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/osolfeqh/1157: مسألةُ العِلَّةِ والغرَضِ. وفيه تعرُّضٌ لقولِهم: إنَّ اللهَ لا يَفعَلُ لغرَضٍ أو عِلَّةٍ، وبيانُ أنَّ
https://dorar.net/article/2121اختلف أهلُ العِلْمِ في حكمِ التَّداوي [7151] جاء في قرارِ مجمعِ الفقهِ الإسلاميِّ أنَّ الأصلَ
https://dorar.net/feqhia/1889قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ
https://dorar.net/tafseer/10/34تُقَاتِهِ قال: أنْ يُطاع فلا يُعصى، وأنْ يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر... ورُوي عن مُرَّة
https://dorar.net/tafseer/3/34