فَصَلَتْ بين الحلال والحرام فمنها ما لا يُقْرَب كالفَواحش المُحَرَّمة ومنه قوله تعالى [ تلك حُدودُ اللّهِ
https://dorar.net/ghreeb/787فَصَلَتْ بين الحلال والحرام فمنها ما لا يُقْرَب كالفَواحش المُحَرَّمة ومنه قوله تعالى [ تلك حُدودُ اللّهِ
https://dorar.net/ghreeb/787] {طيب} ... قد تكرر في الحديث ذكر [الطَّيِّب والطَّيِّبات] وأكثر ما تَرِدُ بمعنى الحَلال كما أنَّ
https://dorar.net/ghreeb/2361إلى طعم المُرِّيِّ فتَسْتحيل عن هيئتها كما تَسْتحيل إلى الخَلِّيَّة . يقول : كما أنّ المَيْتة حرام
https://dorar.net/ghreeb/1307الحَلالُ والحَرامُ مِنَ الأحكامِ، وإنَّما الخِلافُ بَينَهم في: أيُّهما يَبدَأُ به المُتَعَلِّمُ؟ هَل
https://dorar.net/osolfeqh/30إلى الحَرامِ؛ لِأنَّ الحَلالَ في الأغلَبِ لا يَتَّسِعُ لِلتَّنَعُّمِ، وقد يَكونُ هذا النَّهيُ مَحمولًا
https://dorar.net/hadith/sharh/150132فيه النيَّةُ، إلَّا في استثناءِ الزَّوجةِ قبلَ النُّطقِ باليَمينِ في قَولِه: كُلُّ حلالٍ علَيَّ حرامٌ، واختلفوا
https://dorar.net/feqhia/5580رَبِّي أمَرَني أن أعَلِّمَكُم ما جَهلتُم مِمَّا عَلَّمَني يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ
https://dorar.net/qfiqhia/489الخُرَّميِّ، وهم شَرُّ طَوائِفهم، لا يُقِرُّونَ بصانِعٍ ولا مَعادٍ ولا نُبوَّةٍ ولا حَلالٍ ولا حَرامٍ. وعلى
https://dorar.net/frq/2200، فما أسْكَرَ فهو حَرامٌ، قالَ: الشَّرابُ الحَلالُ الطَّيِّبُ، قالَ: ليس بعْدَ الحَلالِ الطَّيِّبِ إلَّا
https://dorar.net/arabia/5107ولا في الفُرْقان مِثْلُها] الفُرْقان من أسماء القُرآن : أي أنه فَارِقٌ بين الحق والباطل والحلال والحرام . يقال
https://dorar.net/ghreeb/2806)) لابن مفلح (2/61). .وكان ابنُ سِيرينَ إذا سئِل عن شيءٍ من الحلالِ والحرامِ تغيَّرَ لونُه
https://dorar.net/alakhlaq/2900دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا رُدَّ به على المُعتزلةِ في قولِهم: (إنَّ الحرامَ ليس
https://dorar.net/tafseer/11/2وأميرٍ وصاحِبِ مالٍ أطلَق نَفسَه في شَهواتِها، ولم ينظُرْ في حلالٍ وحرامٍ، فنزَل به مِن النَّدمِ وقتَ
https://dorar.net/alakhlaq/4293، فكأنَّه قال سبحانَه: لا حلالَ إلا ما حرَّمتموه، ولا حرامَ إلا ما أحْلَلْتموه. ينظر: ((الإتقان
https://dorar.net/tafseer/6/38عليها ما لا يَنحَصِرُ مِنَ الصُّورِ الجُزئيَّةِ.2- قاعِدةُ: "إذا اجتَمَعَ الحَلالُ والحَرامُ غَلَبَ الحَرامُ"
https://dorar.net/qfiqhia/78والأرضَ؛ فهو حرامٌ بحُرمةِ الله إلى يومِ القيامة»، وهكذا قال هاهنا: «إنَّ الزَّمانَ قد استدارَ كهَيئَتِه
https://dorar.net/tafseer/9/15). ، وهو اختيارُ ابنِ حَزمٍ قال ابن حزم: (الحرام إذا بطَلت صفاتُه التي بها سُمِّي بذلك الاسم ِالذي به نُصَّ
https://dorar.net/feqhia/189منابركُم عبيدُكُم ، وركنُ [ فقهاؤكُم ] إلى ولاتِكُم ، فأحلّوا لهُم الحرامَ ، وحرّموا عليهِم الحلالَ
https://dorar.net/h/piG8f5VPالْكِتَابَ مُفَصَّلًا أي: موضَّحًا فيه الحلالُ والحرامُ، والأحكامُ الشَّرعيَّةُ، وأصولُ الدِّينِ وفُروعُه
https://dorar.net/aqeeda/1415حَرامٌ أمْ حلالٌ؟ والحُمُرُ الأَهْليَّة: هي التي يَستخدِمُها النَّاسُ في حاجتِهم لها في رُكُوبٍ أو حَمْلِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150959ماءَه الحلالَ الصَّحيحَ على ماءٍ حَرامٍ فاسِدٍ، وتقاسُ عليه الزَّانيةُ؛ لِنَفسِ العِلَّةِ [848
https://dorar.net/feqhia/4216أنَّ الذَّرائِعَ إلى الحَلالِ والحَرامِ تُشبِهُ مَعانيَ الحَلالِ والحَرامِ. انتَهى. ونازَعَه
https://dorar.net/osolfeqh/671حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ
https://dorar.net/tafseer/16/25أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/2/28فيها بالحَرامِ، كالنِّكاحِ والبُيوعِ وغيْرِ ذلك، فأقَرَّ ما فيها مِن حَلالٍ، ونَهى عمَّا قارَفَها مِن الحَرامِ
https://dorar.net/arabia/5951مُرتدٌّ، فمثلًا: لو أنَّ الإنسانَ تعامل بالرِّبا، لا يعتَقِدُ أنَّه حلالٌ لكنَّه يصرُّ عليه، فإنَّه
https://dorar.net/aqeeda/2710الذَّبيحةُ. لكنْ إذا تَرَكَها ناسيًا أو جاهلًا فالذَّبيحةُ حلالٌ. أمَّا إنْ ترَكَها عامدًا وهو يَعلمُ
https://dorar.net/feqhia/3774أطاعَهم لأنَّهم ضالُّونَ خَرَّاصون؛ يُحَرِّمونَ الحلالَ، ويُحِلُّون الحرامَ، وأنَّه هو أعلَمُ بالضَّالينَ
https://dorar.net/tafseer/6/31الحلالَ، وحَرَّمْتَ الحرامَ، ووَقَفْتَ عند الشُّبُهاتِ، وسارعْتَ في الخيراتِ) [454] يُنظر
https://dorar.net/aqeeda/1443حَرامٍ إلى حَلالٍ) [2020] يُنظر: ((تهذيب الأحكام)) للطوسي (2/ 249). . وعن الحَسَنِ بنِ
https://dorar.net/frq/1897