). .كما قال تعالى: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا
https://dorar.net/tafseer/26/12). .كما قال تعالى: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا
https://dorar.net/tafseer/26/12والأوزاعيُّ وابنُ أبي ليلَى. ولكنَّ المفهومَ مُعَطَّلٌ في المطَلَّقاتِ الرَّجعيَّاتِ؛ لأنَّ إنفاقَهنَّ
https://dorar.net/tafseer/65/3: انقِضاضُها إثرَ العِفْريتِ وقْتَ الرُّجومِ. حكاه ابنُ عطيَّةَ أيضًا، ولم يَذكُرْ أبو الفَرَجِ بنُ الجوزيِّ
https://dorar.net/tafseer/56/7)، وذكر ثبوته الشافعي في ((الأم)) (8/27)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (7/24). وقولُه: ((واليَمينُ
https://dorar.net/qfiqhia/95الثاني: أنَّه لا يجِبُ على مالكِه تزكيتُه وقتَ قَبضِه إلَّا لعامٍ واحدٍ، وهو مذهب المالكيَّة ((منح الجليل
https://dorar.net/feqhia/2111ما يؤلِّبُ النَّاسَ على النِّظام. رفعَ شِعارِ محبَّةَ آل البيتِ. إظهارَ التعاطُفِ مع قضايا الأمَّة، وحالِ
https://dorar.net/article/1938)) لمؤلِّفِه الدُّكتور: عبدِ الإلهِ بنِ حُسَين العرفجِ. وهذا الكتابُ فيه خَلَلٌ شديدٌ في جانِبِ التَّأصيلِ
https://dorar.net/article/2082قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ
https://dorar.net/tafseer/10/16لَفَسَدَتَا [الأنبياء: 22]، وقولِه: قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى
https://dorar.net/tafseer/10/31[آل عمران: 7] على الوَقْفِ على لَفْظِ الجَلالةِ، أمَّا على وَصْلِها بما بَعْدَها فيكونُ التَّأويلُ
https://dorar.net/frq/368لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ
https://dorar.net/tafseer/15/2مِن أدلَّةِ إثباتِ انْفِرادِ اللهِ تعالى بالإلهيَّةِ إلى التَّعليمِ بامْتِثالِ أمْرِه ونَهْيِه؛ لأنَّ
https://dorar.net/tafseer/12/9رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى
https://dorar.net/tafseer/12/22الله الواحِدِ القهَّار؛ فكيف زَعَمْتُم- أيُّها النَّصارى- أنَّ المسيحَ إلهٌ، وهو لا يُطيقُ شيئًا
https://dorar.net/tafseer/5/8لمحاربتِه هزمه إلى أن انتَصَب لحربِه والي خُراسانَ عليُّ بنُ عيسى بنِ ماديانَ، فنصرَه اللهُ عليه، وقَتَل
https://dorar.net/frq/1174. وينقسم إلى قصر حقيقي، وقصر إضافي: فالحقيقي: أن يكون جميع ما سوى المقصور عليه، مثل: لا إله إلا الله
https://dorar.net/tafseer/1/1سابقًا- قد آل به الأمرُ إلى كتابةِ ذلك اللَّونِ الذي أسمَوه بالشِّعرِ المنثورِ؛ حيثُ قال [896
https://dorar.net/arabia/6267إِلَى حِينٍ (24)قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّأي: قال اللهُ لآدَمَ وحوَّاءَ وإبليسَ
https://dorar.net/tafseer/7/4: أَيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ، اخْرُجي إِلى مَغْفرةٍ مِنَ اللهِ ورِضْوانٍ. فتَخْرُجُ تَسِيلُ كَما تَسِيلُ
https://dorar.net/tafseer/7/9به، وقد تميلُ كثيرًا إلى ما هو محرَّمٌ، كالزِّنا والسَّرقةِ وشُربِ الخمرِ، وإلى الكُفرِ والسِّحرِ
https://dorar.net/alakhlaq/45791- قولُه تعالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ
https://dorar.net/tafseer/40/181- قولُه تعالَى: وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ عطْفٌ
https://dorar.net/tafseer/51/7[آل عمران: 28]؛ لأنَّ الموَدَّةَ مِن أحوالِ القلْبِ، فلا تُتصوَّرُ معها التَّقيَّةُ، بخِلافِ قولِه
https://dorar.net/tafseer/58/6ذلك ونَفرُغُ منه، وإلى هذا ذَهَب الحسَنُ ومقاتلٌ). ((تفسير البغوي)) (4/336). ويُنظر: ((تفسير مقاتل بن سليمان
https://dorar.net/tafseer/55/6السِّيادةِ المَشوبةِ بالرَّأفةِ والتَّنميةِ، وإلى ما في الإضافةِ مِن التَّنويهِ بشَأنِ المُضافِ إليه، وإلى
https://dorar.net/tafseer/55/9تعالى عن الكافِرِ: وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى [فصلت: 50]، وقَولُه
https://dorar.net/tafseer/36/14عليه السَّلامُ، حتَّى يجلِسَ عندَ رأسِه، فيقول: أَيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، اخْرُجي إِلى مغفرةٍ مِن اللهِ
https://dorar.net/tafseer/32/2ليسُوا كذلك، كما في قولِه تعالى: فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ [لقمان: 32
https://dorar.net/tafseer/30/8فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران: 159].وقال سبحانه: لَقَدْ
https://dorar.net/tafseer/9/23