الذين أخَذوها، فقالوا ذلك بناءً على غلبةِ ظنِّهم، وليس في القرآنِ ما يدلُّ على أنَّهم قالوا ذلك بأمْرِ يوسُفَ
https://dorar.net/tafseer/12/16الذين أخَذوها، فقالوا ذلك بناءً على غلبةِ ظنِّهم، وليس في القرآنِ ما يدلُّ على أنَّهم قالوا ذلك بأمْرِ يوسُفَ
https://dorar.net/tafseer/12/16من العلاماتِ والحُجَج الدَّالَّة على صِدقِك ونبوَّتِك، وهي أيضًا من القُرْآن ذي الحِكمةِ؛ فهو مُحكَم مُتقَنٌ
https://dorar.net/tafseer/3/18ما حكى الله عنه في القرآن المجيد: مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ
https://dorar.net/adyan/475وتَبِعَه القُرطبيُّ إلى أنَّ الشَّيخَ مَن جاوز أربعينَ سَنةً. يُنظر: ((إعراب القرآن)) للنحاس (4/31
https://dorar.net/tafseer/40/17[121] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (20/162)، ((معاني القرآن وإعرابه)) للزجاج (4/345)، ((تفسير الماوردي
https://dorar.net/tafseer/39/2). وقال الزَّجَّاج: (أي: عندَهم ما في خزائنِ ربِّك مِن العِلمِ؟). ((معاني القرآن وإعرابه)) (5/66
https://dorar.net/tafseer/52/6، وهو سُبحانه واحدٌ لا شريكَ له [346] يُنظر: ((أسرار التكرار في القرآن)) للكرماني (ص: 199
https://dorar.net/tafseer/29/8الزمخشري)) (3/393)، ((فتح الرحمن)) للأنصاري (ص: 427، 428)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (7/285
https://dorar.net/tafseer/28/2في القرآنِ؛ لأنَّ جميعَ الآياتِ الَّتي فيها حرَكةُ الجبالِ كلُّها في يومِ القيامةِ. وأمَّا قولُه
https://dorar.net/tafseer/27/14: ((تفسير ابن جرير)) (16/476)، ((معاني القرآن)) للنحاس (4/384)، ((تفسير البغوي)) (3/326)، ((تفسير القرطبي
https://dorar.net/tafseer/22/5لها ولا انقِطاعَ، ولا موتَ فيها [818] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (18/440)، ((معاني القرآن وإعرابه
https://dorar.net/tafseer/29/18). وقال ابن عاشور: (المرادُ بالنَّاسِ هنا المُشرِكونَ، على ما هو المُصطلَحُ الغالِبُ في القرآنِ
https://dorar.net/tafseer/22/24). . أو لكَثرةِ التَّآخي بينَ الصلاةِ والزكاةِ في القُرآنِ، وإنَّما فُصِلَ بينهما هنا بالإعراضِ عن اللَّغوِ؛ لأنَّ
https://dorar.net/tafseer/23/1: ((تفسير ابن جرير)) (11/481، 482)، ((معاني القرآن)) للزجاج (2/450)، ((تفسير ابن كثير)) (4/159)، ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/9/18وَجْهُها، وليس للنَّسخِ على إحدى الآيتَينِ طَريقٌ. وهذا هو الصَّحيحُ). ((نواسخ القرآن)) (2/475). ويُنظر
https://dorar.net/tafseer/9/44جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ
https://dorar.net/tafseer/15/7الولدُ وأنتما بحالِكما [108] يُنظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (6/73). .- قولُ
https://dorar.net/tafseer/19/2)) (ص: 521). .هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي.أي: هذا القُرآنُ الذي أُنزِلَ علَيَّ
https://dorar.net/tafseer/21/5القواريرِ مِنَ الصَّفاءِ والرِّقَّةِ والشُّفوفِ، والإشراقِ والزَّهارةِ، جمعُ قارورةٍ، وهي: ما قَرَّ
https://dorar.net/tafseer/76/3في مُجالَسةِ هذا الضَّربِ مِنَ النَّاسِ، وفي إتيانِ هذا الضَّربِ مِنَ المَواضِعِ، ومِنه أيضًا في القُرآنِ
https://dorar.net/osolfeqh/1307: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء: 9] [2564] يُنظر: ((شرح
https://dorar.net/osolfeqh/1309بالقُرآنِ، والسُّنَّةِ، والقَواعِدِ:1- مِنَ القُرآنِ:قَولُ اللهِ تعالى: لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا
https://dorar.net/qfiqhia/301: نَصُّ القرآنِ والأحاديثِ الصحيحةِ المشهورةِ في تحلُّلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه عامَ
https://dorar.net/feqhia/3108). .وقال ابنُ المُطَهَّرِ الحليُّ (ت 726هـ): (البَداءُ هو الظُّهورُ، يُقالُ: بَدا لنا سورُ القَريةِ
https://dorar.net/frq/1806بيْنَهنَّ خَلاءٌ؟ فيه قَولانِ، أصَحُّهما الثَّاني، كما دلَّ على ذلك حديثُ الإسراءِ وغيرُه). ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/67/1ابن ماجه (2340)، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (22778) من حديثِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ
https://dorar.net/osolfeqh/569، والتَّقريصُ مِثلُه. ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) لابن الأثير (4/40)، ((المجموع)) للنووي (1/92
https://dorar.net/feqhia/187بالثالثة وحدها. الوجه الثاني: أن يسرُدَ الثلاث جميعًا بتشهُّد واحد، وهذا هو ظاهر حديث عائشةَ رضي الله عنها
https://dorar.net/feqhia/1243من حديث عبد الرحمن بن زيد [يعني المرفوع]، وقال البيهقي في ((السنن الصغير)) (2/48): (رُوي من وجهٍ آخَرَ
https://dorar.net/feqhia/2113