رَحِيمٌ الغالبُ في القُرآنِ العَظيمِ أنَّ الَّذين آمَنوا لقَبٌ للمُؤمنينَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/57/8رَحِيمٌ الغالبُ في القُرآنِ العَظيمِ أنَّ الَّذين آمَنوا لقَبٌ للمُؤمنينَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/57/8الزَّبورِ زَبورًا، كما سَمَّى بعضَ القُرآنِ قُرآنًا في قَولِه تعالى: وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ
https://dorar.net/tafseer/17/131- جَرَت العادةُ باستقراءِ القُرآنِ أنَّه إذا كان الإيمانُ باللهِ عدَّاه بالباءِ، كأن يَقولَ
https://dorar.net/tafseer/9/23المُكَسَّرُ إلى المُفرَدِ المُذكَّرِ؟والجوابُ: أنَّ مَجموعَ القُرآنِ كِتابٌ واحِدٌ، تَصِحُّ الإشارةُ إليه بـ
https://dorar.net/tafseer/45/4الكُلْفةِ أبَدًا [237] يُنظر: ((البرهان في علوم القرآن)) للزركشي (3/385)، ((الإتقان في علوم
https://dorar.net/tafseer/76/4)، ((تفسير ابن عاشور)) (29/420)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (10/332). .- وهذا قَسَمٌ بمَخلوقاتٍ
https://dorar.net/tafseer/77/1اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1).أي: اقرَأْ -يا محمَّدُ- ما أُنزِلَ إليك مِن القُرآنِ
https://dorar.net/tafseer/96/1/27). .الأَدِلَّةُ:1- أنَّ القُرآنَ وسُنَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مملوآنِ مِن
https://dorar.net/osolfeqh/494في البُغاةِ، ولا نَعلَمُ له مُخالِفًا مِنَ السَّلَفِ). ((أحكام القرآن)) (5/ 283). وقال ابنُ بَطَّالٍ
https://dorar.net/feqhia/12920: لا يَدْخُلَنَّ على أميرِ المؤمنينَ إلَّا رَجلٌ قد حَمَلَ القرآنَ، فلمَّا أنِ امتلأَ مِن قُرَّاءِ النَّاسِ
https://dorar.net/h/NW2WnBj4بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ
https://dorar.net/h/omZIVvbwالمَخصوصِ [551] يُنظر: ((أحكام القرآن)) للجصاص (1/461)، ((بدائع الصنائع)) للكاساني (4/118
https://dorar.net/qfiqhia/341، وعَشْرٌ مِن ذي الحِجَّةِ)) رواه البخاريُّ معلَّقًا بصيغة الجزم قبل حديث (1560) وأخرجه موصولًا الطبريُّ
https://dorar.net/feqhia/2912[945] يُنظر: ((إعراب القرآن)) لدرويش (8/381). .2- قولُه تعالَى: فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ
https://dorar.net/tafseer/38/13. يُنظر: ((مفتاح العلوم)) للسكاكي (ص: 327)، ((البرهان في علوم القرآن)) للزركشي (4/42، 43)، ((مفاتيح
https://dorar.net/tafseer/41/9)، ((الإتقان في علوم القرآن)) للسيوطي (3/320)، ((علوم البلاغة)) للمراغي (ص: 330، 331)، ((البلاغة العربية
https://dorar.net/tafseer/56/2التأويل)) للإسكافي (ص: 1054، 1055)، ((أسرار التكرار في القرآن)) للكرماني (ص: 203)، ((ملاك التأويل)) لأبي
https://dorar.net/tafseer/30/11العَداوةُ مَودَّةً، والبَغضاءُ مَحبَّةً [135] يُنظر: ((إعراب القرآن)) لدرويش (10/62
https://dorar.net/tafseer/60/2) و(التَّوقيرِ) إلَّا أنَّ العُلَماءَ استَعمَلوه في كلامِهم [777] يُنظر: ((غريب القرآن)) لابن قتيبة
https://dorar.net/aqeeda/354أصحاب الحديثِ، وكبراءِ أهلِ العِلمِ في هذه الآيةِ؛ هو: أنَّ الله عزَّ وجلَّ أخرج ذريَّاتِ آدمَ مِن
https://dorar.net/tafseer/7/41الخَمْسِمِئةٍ، وقيلَ: مِن بَعْدِ القُرونِ الثَّلاثةِ. وقَوْلُه: (أو فَوِّضْ) أي: بَعْدَ التَّأويلِ الإجْماليِّ
https://dorar.net/frq/256الرُّبوبيَّةِ الَّذي قَرَّروه هو تَوْحيدُ الإلَهيَّةِ الَّذي بَيَّنَه القُرْآنُ، ودَعَتْ إليه الرُّسُلُ عليهم
https://dorar.net/frq/225لها، كالقرآنِ، والعصا، والنَّاقةِ، لم يلزَمْ ذلك في سائرِ الآياتِ. ثمَّ هَبْ أنَّه لا نظيرَ لها في نوعِها، لكِنْ
https://dorar.net/frq/423القرآن وبيانه)) لمحيي الدِّين درويش (1/44)، ((مفاتيح التَّفسير)) لأحمد سعد الخطيب (1/240، 241
https://dorar.net/tafseer/67/2. والأوَّلُ أَولى). ((تفسير الشوكاني)) (5/550). ويُنظر: ((معاني القرآن وإعرابه)) للزجاج (5/335
https://dorar.net/tafseer/92/1فيه، ولا يجهَلُه من له أقَلُّ علمٍ بتأويلِ القُرآنِ). ((الصلاة)) (ص: 77). وقال القرطبي: (قال قتادة
https://dorar.net/tafseer/9/25القرآنِ [325] يُنظر: ((الإكليل)) للسيوطي (ص: 190). ، قال مالكٌ: فمَن رماها فقد خالفَ
https://dorar.net/tafseer/24/4ابنُ كثير في ((تفسير القرآن)) (3/509)، وحسَّن الحديثَ الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (3201
https://dorar.net/tafseer/7/42: لا يَبَرُّ. ورأى أنَّ ذلك مختَصًّا بأيُّوبَ، وقال: لا يَحنَثُ). ((أحكام القرآن)) (4/361). قال الرازي
https://dorar.net/tafseer/38/8