وَمَنْ فِيهَا جَوابٌ مُطابِقٌ لَفْظًا ومعنًى؛ لأنَّه قال في السُّؤالِ: قُلْ لِمَنِ، فقال في الجَوابِ
https://dorar.net/tafseer/23/13وَمَنْ فِيهَا جَوابٌ مُطابِقٌ لَفْظًا ومعنًى؛ لأنَّه قال في السُّؤالِ: قُلْ لِمَنِ، فقال في الجَوابِ
https://dorar.net/tafseer/23/13إلى التَّتارِ، امتَنَعَ النَّائبُ؛ لأنَّ ابنَ تيميَّةَ قد قال له: لا تُسَلِّمْها ولو لم يَبقَ فيها إلَّا حَجَرٌ
https://dorar.net/frq/2279ونَباتِ الزَّرعِ به واكتِمالِه، وهذا التَّمثيلُ قابِلٌ لِتَجزِئةِ أجزائِه على أجزاءِ الحالةِ المُشَبَّهِ
https://dorar.net/tafseer/39/7[2611] يُنظر: ((الدر المصون)) للسمين الحلبي (585) .4- قول الله سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/2/45; ويقصد بالسنة التركية: (سكوت النبي صلى الله عليه سلم عن الفعل غير الجبلي, مع قيام المقتضي, وعدم
https://dorar.net/article/1202بـ (رَحْمة) بعدَ (هُدًى)؛ لأنَّه لَمَّا كان المقصدُ مِن هذه السُّورةِ قِصَّةَ لُقمانَ، نبَّه على أنَّ
https://dorar.net/tafseer/31/1: فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ بيانُ قدرةِ اللهِ عزَّ وجلَّ على تصنيفِ هذا النَّباتِ، مع أنَّ
https://dorar.net/tafseer/31/3في رُتبةِ الرِّفْعةِ على مَضمونِ ما قبْلَها؛ تَنويهًا جَليلًا بشأنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم
https://dorar.net/tafseer/16/26لكان كذا وكذا. ومنه قَولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «التَمِسْ ولو خاتمًا من حديدٍ
https://dorar.net/arabia/511الشمس، أو مستر، أو فشنو. ز - سوما: إله النبات المقدس الذي يسكر عصيره كل الناس، وكل الآلهة. ح
https://dorar.net/adyan/953النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((فيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيونُ أو كان عَثَريًّا العُشرُ، وما سُقيَ
https://dorar.net/osolfeqh/997الغفرانُ يَعُمُّ مَن حضَرهم حتَّى وإنْ لم يَكُنْ قاصِدًا الذِّكرَ. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى
https://dorar.net/hadith/sharh/36275، حيث قال هنا: وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، وقال في سُورةِ (فاطرٍ
https://dorar.net/tafseer/31/9والأخبارِ المرويَّةِ عن النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وأئِمَّةِ أهلِ البيتِ المعصومين عِندَهم
https://dorar.net/frq/1587)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (10/370). وقال ابن عاشور: (وجملةُ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا
https://dorar.net/tafseer/79/3» على تَكذيبِكُم بالبعثِ، فيكونُ مِن تمامِ ما أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بأنْ يقولَه لهمُ ابتِداءً
https://dorar.net/tafseer/64/31- قَولُه تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا
https://dorar.net/tafseer/34/10; .- ولَمَّا نبَّهَهم ووَبَّخَهم على أفعالِهِمُ القبيحةِ، أمَرَهم ثانيًا بتقوى اللهِ وطاعةِ نبيِّهِ، ثمَّ
https://dorar.net/tafseer/26/9ما أضْمَره؛ لِيَزدادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقينًا بأنَّ اللهَ عالِمٌ بما يُكِنُّه المُشرِكونَ
https://dorar.net/tafseer/35/10السلطان بأنهم يفرُّون الليلة، فقال له دمرداش: إلى أين بقُوا يتوجهون يا مولانا السلطان بعد وقوع العين
https://dorar.net/history/event/3281))، وهي رِسالةٌ نَفيسةٌ، جاء في أوَّلِها: (يَا بَنِيَّ هداكما اللهُ وأرشَدَكما ووفَّقَكما وعصَمَكما وتفَضَّل
https://dorar.net/arabia/2888بما ليس دليلًا شرعيًّا من أفعالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وسيرتِه. ثم بعد ذلك أفاض في الحديثِ
https://dorar.net/article/2000جعَلْنا الخِطابَ لكلِّ مَن يصِحُّ أنْ يُخاطَبَ؛ فيدخُلُ فيه النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، أمْ
https://dorar.net/tafseer/14/11شِدَّتَه على نفْسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شأْنِها أنْ تُدخِلَ عليه يَأْسًا مِن حُصولِ
https://dorar.net/tafseer/68/6للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمقصودُ: إبلاغُه إيَّاهم [819] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور
https://dorar.net/tafseer/22/16على من يمارس حريته الدينية في الدنيا، وهذا التفسير يستبطن الانحراف القائم على (إنكار) سُنة النبي - صلى الله
https://dorar.net/article/528هذا الرَّجل، وفيه يَزعُم أنَّ لديه كُوبَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ويَرفعُه أمامَ الناسِ ويُقبِّله، وأنَّ
https://dorar.net/article/1931، حيث قال: إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [النمل: 80]. فإنْ قيل: ما معنى مُدبرينَ وقد أغنى عنها ذِكرُ
https://dorar.net/tafseer/31/8حَسنةٌ، حيث قال عَزَّ وجَلَّ هنا: ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا، وقال في سُورةِ
https://dorar.net/tafseer/17/24، كقَولِه تعالى :وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
https://dorar.net/arabia/597