نظْمًا دُونَ قصْدٍ أو تَكلُّفٍ. والقُرآنُ الكَريمِ كلُّه مُنْسجِمٌ، قال عنه قائِلُه سُبحانه: وَلَقَدْ
https://dorar.net/arabia/2033نظْمًا دُونَ قصْدٍ أو تَكلُّفٍ. والقُرآنُ الكَريمِ كلُّه مُنْسجِمٌ، قال عنه قائِلُه سُبحانه: وَلَقَدْ
https://dorar.net/arabia/2033، وهو اخْتِلافُ المَدْلولِ مِن كلٍّ منْهما.ومنه أيضًا قولُه تعالى: قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي
https://dorar.net/arabia/1766لها أنْيابٌ تَزأرُ، وإنْ شاء اسْتعارَ وقال: إنِّي أرَى هنا أسُودًا تَتحفَّزُ للكَرِّ والفَرِّ وتَثِبُ
https://dorar.net/arabia/1783/ 71). .قال القَرافيُّ: (ومَن جَعَلَ يُخَرِّجُ الفُروعَ بالمُناسَباتِ الجُزئيَّةِ دونَ القَواعِدِ
https://dorar.net/osolfeqh/63البَدَلُ، والإبدالُ: رَفعُ أحَدِ الشَّيئَينِ، ووَضعُ الآخَرِ مَكانَه؛ قال اللهُ تعالى: وَإِذَا
https://dorar.net/osolfeqh/532صَدَقَتَه)) [1003] لفظُه: عن يَعلى بن أُمَيَّةَ قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ
https://dorar.net/osolfeqh/229[1120] قال الغَزاليُّ: (العِلَّةُ المُستَنبَطةُ إن كانت مُناسِبةً ومُؤَثِّرةً، فمُناسَبَتُها دَليلٌ
https://dorar.net/osolfeqh/462قال ابن القيِّم: (السُّنة أن يستوعبَ القُلفةَ التي تُغشي الحشَفَةَ، بالقطعِ مِن أصلها، وأقلُّ ما يُجزئ
https://dorar.net/feqhia/226الحَرائِرِ المُطَلَّقاتِ؛ البائِناتِ والرَّجعيَّاتِ، ثُمَّ إنَّه تعالى قال: وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1200] يُنظر: ((تفسير النصوص)) للصالح (1/469)، ((المناهج الأصولية)) للدريني (ص: 221). .قال السَّرَخسيُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1249، واستَقَرُّوا في العِراقِ، "يَتطبَّبُ"، أي: يَشتَغِلُ بأُمورِ الطِّبِّ والمُعالَجةِ، "وأنَّه قال لهم: إنَّكم
https://dorar.net/hadith/sharh/148845أنَّ الخوارجَ همُ الَّذين قال تعالَى فيهم: {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ
https://dorar.net/hadith/sharh/151019عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ، ثُمَّ ذَكَرَ الحَديثَ بنَحْوِ
https://dorar.net/h/UQY3Zczfعن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ، ثُمَّ ذَكَرَ الحَديثَ بنَحْوِ
https://dorar.net/h/5W69KeYcعلى المُغابَنةِ) قالَ: (ومِن أجْلِ هذا جازَ القَرْضُ؛ لأنَّه عَقْدُ إرْفاقٍ، فيَجوزُ مَثَلًا أن أُقرِضَك عَشَرةَ
https://dorar.net/feqhia/8586)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (3/384). ، وقَرَّرَه ابنُ عُثَيْمينَ [106] قالَ ابنُ عُثَيْمينَ: (قَوْلُه
https://dorar.net/feqhia/8624الصغير)) (3/306)، ((منح الجليل)) لعليش (5/421). ، وهو اختيارُ ابنِ عُثَيمينَ [73] قال ابنُ عثيمين
https://dorar.net/feqhia/9047). ، والحَنابِلةِ [193] ((الإنصاف)) للمرداوي (10/ 192)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (6/ 101). ، وقال
https://dorar.net/feqhia/12506] قال الشِّربينيُّ: (والحِكمةُ في قَطعِ اليَدِ والرِّجلِ أنَّ اعتِمادَ السَّارِقِ في السَّرِقةِ
https://dorar.net/feqhia/12816الماجِشونِ، وقالهُ أصبَغُ. القَولُ الثَّالِثُ: أنَّه يُمكَّنُ مِن إقامةِ البَيِّنةِ، ولا يُمكَّنُ مِنَ
https://dorar.net/feqhia/13153/ 71). .قال القَرافيُّ: (ومَن جَعَلَ يُخَرِّجُ الفُروعَ بالمُناسَباتِ الجُزئيَّةِ دونَ القَواعِدِ
https://dorar.net/qfiqhia/63: عن عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ يَقولُ: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه على المِنبَرِ قال
https://dorar.net/qfiqhia/266، فصارَ تَناوُلُ المُكرَهِ مِنه تَناوُلًا بإذنِ المُكرِهِ؛ لأنَّ المُكرِهَ كَأنَّه قَبَضَه بنَفسِه، وقال
https://dorar.net/qfiqhia/610: مُكمِلاتٌ للقاعِدةِ.استِثناءاتٌ:ذَكَر الزَّركَشيُّ استِثناءاتٍ لهذه القاعِدةِ، فقال: (قال الأصحابُ في بابِ
https://dorar.net/qfiqhia/1433، مَعَ نِصفِ قيمةِ الغِراسِ والبناءِ؛ فقال الخِرَقيُّ: تُجبَرُ على القَبولِ، وقال القاضي: يَسقُطُ حَقُّه
https://dorar.net/qfiqhia/1554القَضاءِ بالشُّفعةِ [4779] يُنظر: ((المبسوط)) للسرخسي (14/163). . 2- لَو قال: أظُنُّ
https://dorar.net/qfiqhia/1598للقاعدةِ.مِنَ الأمثلةِ على هذه القاعدةِ: 1- لَو قال الصَّبيُّ: إذا أدرَكتُ، ثُمَّ مُتُّ، فثُلُثُ مالي لفُلانٍ
https://dorar.net/qfiqhia/1774عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((كُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
https://dorar.net/qfiqhia/1828/242)، ويُنظر: ((المغني)) لابن قدامة (3/61) ونسَبه أيضًا لسفيان الثوري. ، وبه قال الشافعيُّ في القديمِ
https://dorar.net/feqhia/2182، ونصَحَ بها طبيبٌ مَوثوقٌ به. ، وهو قَولُ ابنِ باز [243] قال ابن باز: (الأدويةُ التي يحصُلُ بها راحةٌ
https://dorar.net/feqhia/3413