يَبدَأُ خُطَبَه بالثَّناءِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بحَمدِه واستِغفارِه وتَوحيدِه، "أنْ قالَ-: يا أيُّها
https://dorar.net/hadith/sharh/149778يَبدَأُ خُطَبَه بالثَّناءِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بحَمدِه واستِغفارِه وتَوحيدِه، "أنْ قالَ-: يا أيُّها
https://dorar.net/hadith/sharh/149778عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 187- 188]. ومعنى الآيتين: واذْكُر -يا مُحمَّدُ- حين عَهِد اللهُ عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/151297صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللهِ تبارك وتعالى أنَّه قال: ((يا عبادي إني حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي
https://dorar.net/aqeeda/2496تَبارَكَ وتعالى النَّاسَ، فيَقومُ المُؤمِنونَ حَتَّى تُزلَفَ لهمُ الجَنةُ، فيَأتون آدَمَ فيَقولونَ: يا
https://dorar.net/aqeeda/2244ووالده (6/2250). .ومِن هذه العُموماتِ: قَولُ اللهِ تعالى: فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ
https://dorar.net/osolfeqh/528عليه وسلَّم، "حتى جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ هذه اليهوديَّةُ
https://dorar.net/hadith/sharh/91775حَزْمٍ (6/362). .2 - قَوْلُه تَعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة: 1
https://dorar.net/feqhia/7884تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا
https://dorar.net/feqhia/2327بعضُ العَربِ: أشْتهي آكُلُ مِنَ القَرْيِ ما يَكْفيني) [1464] ينظر: ((الارتشاف)) لأبي
https://dorar.net/arabia/1309القُلَّتينِ، فقال: (قلت: الشافعي في الجديدِ مِن قولَيه، وأحدُ القولين في مذهب أحمد: أنَّ الجاري كالرَّاكد
https://dorar.net/feqhia/13وعِزَّتِه؛ قال: أفرَأَيْتُم هذه الأصنامَ -مع ذِلَّتِها وحَقارتِها- شُركاءَ اللهِ مع ما تَقدَّمَ؟! فقال
https://dorar.net/tafseer/53/2لِلْقِتَالِأي: واذكُر- يا محمَّدُ- حين خرجتَ مِن بيتك مُغادِرًا المدينةَ، للقاءِ المشركين في غزوة أُحُد، وأخذتَ
https://dorar.net/tafseer/3/39يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ
https://dorar.net/tafseer/9/11الجَنَّةُ أورِثْتُموها بما كُنتُم تَعمَلونَ، ويُنادى حينَ يُذبَحُ المَوتُ: ((يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ
https://dorar.net/aqeeda/1998في الماضي والفتْحِ في المُضارِعِ) فمِن قُرَّةِ العَينِ [1826] يُنظر: ((شرح التصريح)) للأزهري
https://dorar.net/arabia/1362/133، 134). ونقل ابنُ حزمٍ عدمَ الخلاف على ذلك، فقال: (أمَّا قولُنا: أن يكون الحَوْلُ عربيًّا فلا خلاف
https://dorar.net/feqhia/2113، ويَصُبُّ عليه أنواعَ البلاءِ والآفاتِ، فقال: إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ
https://dorar.net/tafseer/68/3ربُّك؟)، فغُيِّر النَّظمُ فقال: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؛ إشعارًا بأنَّه المعقولُ
https://dorar.net/tafseer/25/11-، أي: أُقسِمُ بهذه الأشياءِ أنَّ القُرآنَ نَزَلَ به جِبريلُ، وأنَّ صاحِبَكم ليس بمَجنونٍ؛ لأنَّهم قالوا: يَا
https://dorar.net/tafseer/81/2التَّاءَ هناك فقال: الْمَيْتَةُ؛ وذلك أنَّ الأرضَ أرادَ بها الوصْفَ، فقال: الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ؛ لأنَّ
https://dorar.net/tafseer/50/2)) لابن القيم (ص: 170)، ((تفسير السعدي)) (ص: 841). !قال الله تعالى: فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ
https://dorar.net/tafseer/57/5إحسانِه إلى موسى وقَومِه؛ فبدأ تعالى ببَيانِ دَفعِ الضَّرَرِ عنهم، فقال تعالى [182] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/44/4، فقال: ليس في الباب شيءٌ أصحُّ من هذا، وبه أقول، وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفيِّ، عن عمرو بن شعيب
https://dorar.net/feqhia/1743تَكفَؤُه، فضَحِكَ القَومُ منه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، ممَّ تَضحكونَ؟! قالوا: يا نبيَّ
https://dorar.net/feqhia/201: 257].وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا
https://dorar.net/tafseer/10/4الكُفَّارِ- وصل هذا النَّهيَ بما هو حُجَّةٌ على جَدارَتِهم بالانتهاءِ عنه، كأنَّه يَقولُ: يا أيُّها المؤمنونَ
https://dorar.net/tafseer/8/61- قوله: يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا...: استئنافٌ ابتدائيٌّ
https://dorar.net/tafseer/3/45، وأمَّا التَّخَشُّنُ في القَولِ كقَولِك: يا ظالِمُ، يا مَن لا يخافُ اللَّهَ، وما يَجري مَجراه؛ فذلك
https://dorar.net/alakhlaq/23531- قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
https://dorar.net/tafseer/24/17