الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

121 - أن أبا بكرٍ الصديقَ بعثَ جُيوشًا إلى الشام، فخرجَ يمشِي مع يزيدِ بن أبي سفيانَ، فذكر الحديث، ثم قال : إنكَ ستجدُ قوما زعمُوا أنهم حبسوا أنفسهُم لله عز وجل، فذرهُم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهُم له، وستجدُ قوما فحصُوا عن أوساطِ رءوسِهِم من الشّعر، فاضربْ ما فحصوا عنه بالسيفِ، وإني موصِيكَ بعشرٍ : لا تقتلنّ امرأةً، ولا صبيّا، ولا كبيرا هرِمًا، ولا تقطعنّ شجرا مثمِرا، ولا تُخربنّ عامرا، ولا تَعقرنّ شاةً ولا بعيرا إلا لمأْكلةٍ، ولا تَحرقنّ نخلا، ولا تُغرقنّهُ، ولا تُغلّلْ ولا تجبن

122 - إنَّ خالتَهُ فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استُحيضَت فلبثَت زَمانًا لا تصلِّي، فأتَت أمَّ المؤمنينَ عائشةَ فذَكَرت ذلِكَ لَها وذَكَرت قصَّةً قالَت : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولي لفاطِمةَ تُمْسِكُ في كلِّ شَهْرٍ عنِ الصَّلاةِ عددَ قروئِها فإذا مَضَت تِلكَ الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً تستدخِلُ وتنظِّفُ وتستثفِرُ ثمَّ الطُّهورُ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي فإنَّ الَّذي أصابَها رَكْضةٌ منَ الشَّيطانِ أو عرقٌ انقَطعَ أو داءٌ عرضَ لَها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عثمان بن سعد ليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد وابن معين يضعفان أمره
الراوي : عبدالله بن أبي مليكة | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1/355
التصنيف الموضوعي: حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة صلاة - شروط الصلاة غسل - غسل المستحاضة وضوء - الوضوء للمستحاضة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

123 - قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أنا واللهِ حرَّضتُ عمرَ على القيامِ شهرَ رمضانَ، فقيل : واللهِ يا أميرَ المؤمنين وكيف ذلك ؟ قال : أخبرتُه أنَّ في السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يُقالُ لها : حظيرةُ القُدسِ، وفيها ملائكةٌ يُقالُ لهم : الرَّوْحانيُّون، فإذا كان ليلةُ القدرِ استأذنوا الرَّبَّ عزَّ وجلَّ للنزولِ إلى الدُّنيا فيأذنُ لهم، فلا يمرُّون بمسجدٍ يُصلَّى فيه ولا يستقبِلون أحدًا في طريقٍ إلَّا دعَوْا له فأصابه منهم خيرٌ، قال عمرُ : أفلا نُعرِّفُ النَّاسَ بالخيرِ فأمَرهم بالقيامِ

124 - كان لَهَبُ بنُ أبي لَهَبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويدعو عليه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ سَلِّطْ عليه كَلْبَك، قال: وكان أبو لَهَبٍ يحمِلُ البَزَّ إلى الشَّامِ، ويَبعَثُ بوَلَدِه مع غِلْمانِه ووُكَلائِه، ويقولُ: إنَّ ابني أخاف عليه دعوةَ محمَّدٍ، فيُعاهِدوه، قال: وكانوا إذا نَزَل المنزِلَ ألزقوه إلى الحائِطِ، وغَطَّوا عليه الثِّيابَ والمتاعَ، قال: ففَعَلوا ذلك به زَمانًا، فجاء سَبُعٌ فنَشَلَه فقَتَلَه، فبلغ ذلك أبا لهَبٍ، فقال: ألم أقُلْ لكم: إنِّي أخافُ عليه دعوةَ محمَّدٍ
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] عباس بن الفضل وليس بالقوي
الراوي : أبو عقرب البكري الكناني | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/338
التصنيف الموضوعي: حدود - الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم جهاد - الدعاء على المشركين فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي رقائق وزهد - التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين
| أحاديث مشابهة

125 - عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ الحنفيةِ قال : اختلف الناسُ في هذَين السهمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قائلونَ : سهمُ ذوي القربى لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، وقال قائلونَ : لقرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ : سهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للخليفةِ من بعدِه، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هَذَين السهمينِ في الخيلِ والعدةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلكَ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الحسن بن محمد بن علي | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/342
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الخلفاء جهاد - فضل النفقة في سبيل الله خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب غنائم - مصارف الخمس
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

126 - تزوج سلمانُ إلى أبي قرةَ الكِنديِّ فلما دخل عليها قال : يا هذهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أوصاني إن قضى اللهُ لكَ أن تَزوَّجَ فيكونُ أولَ ما تجتمِعان عليه طاعةٌ فقالت : إنك جلست مجلسَ المرءِ المطاعِ أمرُه، فقال لها : قومي نصلي وندعو ففَعلا، فرأى بيتًا مُستَّرا فقال : ما بالُ بيتِكم محمومٌ أو تحوَّلت الكعبةُ في كِنْدةَ فقالوا : ليس بمحمومٍ ولم تتحولِ الكعبةُ في كندةَ، فقال لا أدخُلُه حتى يُهتكَ كلُّ سترٍ إلا سترًا على البابِ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 7/273
التصنيف الموضوعي: نكاح - آداب ليلة البناء نكاح - صلاة الرجل بامرأته ركعتين ليلة يبني بها نكاح - طاعة المرأة لزوجها زينة - تستير الجدر
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

127 - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قعدَ في حَوائجِ النَّاسِ في رَحبةِ الكوفةِ حتَّى حضَرَت صلاةُ العَصرِ، ثمَّ أتيَ بِكوزٍ من ماءٍ، فأخذَ منهُ حَفنةً واحدةً، فَمسحَ بِها وجهَهُ ويديهِ ورأسَهُ ورجليهِ، ثمَّ قامَ فشَرِبَ فضلَهُ وَهوَ قائمٌ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يَكْرَهونَ الشُّربَ قائمًا، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ كَما صنعتُ، وقالَ : هذا وُضوءُ من لَم يُحدِثْ
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1/75
التصنيف الموضوعي: أشربة - الشرب قائما أو راكبا وضوء - صفة الوضوء صلاة - صلاة العصر علم - الحث على الأخذ بالسنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

128 - سألَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أبي بَكرٍ وعمرَ فلم يَكونا حاضرينِ ثمَّ أتيا بعدُ فسألَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ كنتُما قالا كنَّا نغتسِلُ قال كيفَ صنعتُما قال أحدُهما دخلَ صاحبي الماءَ فاغتسلَ وحوَّلتُ إليهِ قفايَ وسترتُ بيني وبينَه بثوبٍ فلمَّا فرغَ وخرجَ دخلتُ الماءَ أغتسلُ فصنعَ مثلَ ما صنعتُ فقال لَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُما

129 - أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بجنازةٍ ليصلِّيَ عليها، فتقدم ليصلي فالتفت إلينا، فقال : هل على صاحبِكم دينٌ ؟ قالوا : نعم قال : هل ترك له من وفاءٍ ؟ قالوا : لا. قال : صلُّوا على صاحبِكم، قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : علَيَّ دينُه يا رسولَ اللهِ ! فتقدم فصلى عليه، وقال : جزاك اللهُ يا عليٌّ خيرًا كما فكَكت رهانَ أخيكَ، ما من مسلمٍ فكَّ رهانَ أخيه إلا فكَّ اللهُ رهانَه يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبيد الله الوصافي ضعيف جداً
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/73
التصنيف الموضوعي: قرض - إثم من مات وعليه قرض جنائز وموت - قضاء دين الميت قرض - أداء الديون قرض - الصلاة على من ترك دينا وكالة - إيفاء الحقوق
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

130 - لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ، فقالَ لَها: يا أمَّة، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ، وما لي مِن حاجةٍ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! !

131 - أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ يرتَبعونَ حجرًا فقال ماذا الَّذي أراكم ترتبعونَه قالوا نرتبعُه في الجاهليَّةِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أدلُّكم على أشدِّ النَّاسِ قالوا ومن هوَ يا رسولَ اللَّهِ قال رجلٌ فيمن كانَ قبلَكم كانَ إذا خرجَ من بيتِه قال إنِّي وَهبتُ عرضي لمن شتمَه قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيعجزُ أحدُكم أن يكونَ مثلَ أبي ضمضمٍ قال ومن أبو ضمضمٍ قال رجلٌ ممَّن كانَ قبلَكم كانَ إذا خرجَ من بيتِه قال اللهمَّ إنِّي وَهبتُ عرضي لمن شتمَه

132 - [عن] أبي سلمة بن عبدالرحمن: إنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتْهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءها حين أمرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن يُخَيِّرَ أزواجَهُ فبدأ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني ذاكرٌ لك أمرًا فلا عليكِ أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويكِ وقد علم أنَّ أبويَ لم يكونا يأمراني بفراقِهِ، قال : ثم قال إنَّ اللهَ عزَّ جلَّ قال ? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ... ? إلى تمامِ الآيتينِ فقلتُ لهُ : ففي هذا أستأمرُ أبويَّ ؟ ! فإني أريدُ اللهَ ورسولَهُ والدارَ الآخرةَ

133 - لمَّا كانَ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ أميرًا بالشَّامِ غزا النَّاسُ فغنِموا وسلِموا فَكانَ في غَنيمتِهِم جاريةٌ نفيسةٌ، فصارَت لرجلٍ منَ المسلِمينَ في سَهْمِهِ، فأرسلَ إليهِ يزيدُ فانتزعَها منهُ وأبو ذرٍّ يومئذٍ بالشَّامِ، قالَ فاستَغاثَ الرَّجلُ بأبي ذرٍّ على يزيدَ، فانطلقَ معَهُ فقالَ ليزيدَ: ردَّ على الرَّجلِ جاريتَهُ - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالَ أبو ذرٍّ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ لقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ من يبدِّلُ سنَّتي رجلٌ من بَني أميَّةَ، ثمَّ ولَّى عنهُ فلَحقَهُ يزيدُ، فقالَ أذَكِّرُكَ باللَّهِ: أَنا هوَ، قالَ: اللَّهمَّ لا، وردَّ علَى الرَّجلِ جاريتَهُ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده إرسال بين أبي العالية وأبي ذر
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 6/466
التصنيف الموضوعي: فتن - ما جاء في بني أمية مظالم - انصر أخاك ظالما أو مظلوما مناقب وفضائل - يزيد بن أبي سفيان بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه مظالم - التوبة ورد المظالم والحقوق
| أحاديث مشابهة

134 - عن أبي ‌هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من هذا [أي بنحو من حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ - يعني يدلُّونَ على اللَّهِ بحجَّةٍ - رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ ورجلٌ أحمقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في فترةٍ فأمَّا الأصمُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يحذفونني بالبعرِ وأمَّا الهرمُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في فترةٍ فيقولُ يا ربِّ ما آتاني الرَّسولُ فيأخذُ مواثيقهم ليطيعنَّهُ ويرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النَّارَ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدهِ لو دخلوها ما كانت عليهم إلَّا بردًا وسلامًا]

135 - عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وَداعةَ السَّهْميِّ قالَ: طافَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالبَيْتِ في يَوْمٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فاسْتَسْقى رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ، فقالَ: "هل عنْدَ أحَدٍ مِنكم شَرابٌ فيُرسِلَ إليه؟"، فأَرسَلَ رَجُلٌ مِنهم إلى مَنزِلِه، فجاءَتْ جارِيةٌ معَها إناءٌ فيه نَبيذُ زَبيبٍ، فلمَّا رآها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَلَا خَمَّرته ولو بعودٍ تَعرُضُه؟!"، فلمَّا أَدْناه مِنه وَجَدَ له رائِحةً شَديدةً، فقَطَّبَ ، ورَدَّ الإناءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن يكنْ حَرامًا لم نَشرَبْه، فاسْتَعادَ الإناءَ، وصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقالَ الرَّجُلُ مِثلَ ذلك، فدَعا بدَلْوٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ، فصَبَّه على الإناءِ، وقالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم شَرابُكم فاصْنَعوا به هكذا".
خلاصة حكم المحدث : رواه الكلبي، والكلبي متروك، وأبو صالح باذان ضعيف، لا يحتج بخبرهما
الراوي : المطلب بن أبي وداعة السهمي | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5129
التصنيف الموضوعي: أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح أشربة - الخمر ومما تكون أشربة - كل مسكر خمر أشربة - الأمر بإهراق الخمر وكسر دنانه أشربة - ما يحرم من الأشربة
| أحاديث مشابهة

136 - قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ وقيسُ بنُ عاصمٍ وعمرُو بنُ الأهتمِ فقالَ لعمرُو بنِ الأهتمِ أخبرني عن هذا الزِّبرقانُ فأمَّا هذا فلستُ أسألُكَ عنهُ لِقيسٍ قالَ وأراهُ كانَ قد عرفَ قيسًا قالَ فقالَ مطاعٌ في أذنيهِ شديدُ العارِضةِ مانعٌ لما وراءَ ظهرِهِ قالَ فقالَ الزِّبرقانُ قد قالَ ما قالَ وهوَ يعلمُ أنِّي أفضلُ مِمَّا قالَ قالَ فقالَ عمرٌو واللَّهِ ما علمتُكَ إلَّا زَمِرَ المروءةِ ضيِّقَ العطيَّةِ أحمقَ الأبِ لئيمَ الخالِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ قد صدقتُ فيهما جميعًا أرضاني فقلتُ بأحسنَ ما أعلَمُ فيه واسخطني فقلتُ بأسوءِ ما أعلمُ فيهِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم إن منَ البيانِ سِحْرًا

137 - أن رجلًا كان من العربِ نزل عليه نفرٌ فذبح لهم شاةً وله ابنتانِ فقال لأحداهما : اذهبي فاحتَطِبي. قال : فذهبت، فلما تباعدت تبِعَها أحدُهم فراودَها عن نفسِها، فقالت : اتقِ اللهَ، وناشَدَته فأبى عليها، فقالت : رُويدَك حتى استصلِحَ لك، فذهبت ونام فجاءت بصخرةٍ ففلَقت رأسَه فقتلَته، فجاءت إلى أبيها فأخبرته الخبرَ، فقال : اسكُتي لا تخبري أحدًا، فهيَّأ الطعامَ فوضعَه بينَ يدَي أصحابِه، فقال لأصحابِه : كلوا، فقالوا : حتى يجيءَ صاحبُنا، فقال : كُلوا فإنه سيأتِيكم، فلما أكلوا حمدَ اللهَ وأثنى عليه، وقال : إنه كان من الأمرِ كَيتَ وكيتَ فقالوا : يا عدوَّ اللهِ ! قتلت صاحبَنا واللهِ لنقتُلَنَّك به، فارتفعوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : ما كان اسمُ صاحبِكم ؟ فقالوا : غَفَلٌ، قال : هو كاسمِه وأبطَل دمَه
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عبدالله بن عبيدالله بن عمير | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 8/337
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - إكرام الضيف أطعمة - طعام الضيف ديات وقصاص - دفع الصائل ديات وقصاص - قتل الرجل يجده مع زوجته ديات وقصاص - ما لا قود فيه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

138 - قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدِّي علَيَّ البَيتينِ اللَّذينِ قالهما اليَهوديُّ. قلتُ: قال فُلانٌ اليَهوديُّ: ارفَعْ ضَعيفَكَ لا يَحِرْ بكَ ضَعْفُه يَومًا فتُدرِكَكَ العَواقِبُ قد نَمَى يَجزيكَ أو يُثْني عليكَ وإنَّ مَن أَثْنى عَليكَ بما فعَلتَ كمَن جَزَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَلَه اللهُ، ما أحسَنَ ما قال! ولقد أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ برِسالةٍ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: يا محمَّدُ، مَن فُعِلَ به خَيرٌ، أو مَعروفٌ، فإنْ لم يَجِدْ إلَّا الثَّناءَ فليُثْنِ، فإنَّ مَن أثْنى كمَن كافَأَ. وفي روايةِ أبي عبدِ اللهِ: مَن صُنِعَ إليه مَعروفٌ فلم يَجِدْ إلَّا الدُّعاءَ والثَّناءَ فقد كافَأَ.

139 - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا أُتِىَ بجنازةٍ لم يسألْ عن شيءٍ من عملِ الرجلِ إلا أن يسألَ عن دينِه، فإن قيل : عليه دينٌ كفَّ عن الصلاةِ عليه، وإن قيل : ليس عليه دينٌ صلَّى عليه، فأُتِيَ بجنازةٍ، فلما قام سأل أصحابَه هل على صاحبِكم من دينٍ ؟ قالوا : عليه دينارانِ دينٌ، فعدَل عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فقال : صلوا على صاحبِكم، فقال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : يا نبيَّ اللهِ ! هما علَيَّ، برِئَ منهما، فتقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فصلى عليه، ثم قال : يا عليُّ ! جزاك اللهُ خيرًا، فكَّ اللهُ رهانَك كما فكَكت رهانَ أخيك، إنه ليس من ميتٍ يموتُ وعليه دينٌ إلا وهو مرتَهنٌ بدينِه، فمن فكَّ رهانَ ميتٍ فكَّ اللهُ رهانَه يومَ القيامةِ، فقال : بعضُهم هذا لعليٍّ خاصةً أم للمسلمين عامةً، فقال : لا. بل للمسلمين عامةً

140 - عن نافع قال: كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ

141 - رأيتُ عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ يصلِّي من قبلِ أبوابِ كِندةَ قالَ : فرأيتُهُ رَكَعَ، ثمَّ سَجدَ، فلمَّا قامَ منَ السَّجدةِ الأخيرةِ قامَ كما هوَ، فلمَّا انصَرفَ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ على صدورِ قدَميهِ في الصَّلاةِ قالَ الأعمَشُ : فحدَّثتُ بِهَذا الحديثِ إبراهيمَ النَّخعيَّ فقالَ إبراهيمُ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يفعلُ ذلِكَ، فحدَّثتُ بهذا الحديثِ عبدِ الرَّحمنِ فقالَ : رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ علَى صدورِ قدميهِ، فحدَّثتُ بِهِ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فقالَ : رَأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي ليلَى يقومُ على صدورِ قدميهِ، فحدَّثتُ بِهِ عطيَّةَ العوفيَّ فقالَ : رأيتُ ابنَ عمرَ، وابنَ عبَّاسٍ، وابنَ الزُّبَيْرِ، وأبا سعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهم يَقومونَ على صدورِ أقدامِهِم في الصَّلاةِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عطية العوفي لا يحتج به
الراوي : سليمان بن مهران | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2/125
التصنيف الموضوعي: صلاة - النهوض على صدور القدمين علم - الحديث عن الثقات اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها مناقب وفضائل - ما اشترك فيه جماعة من الصحابة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

142 - جاءنا يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ إلى حلْقةِ القاسِمِ ابنِ عبدِ الرَّحمنِ بكتابِ أبيهِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ منَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ إلى أمِّ عبدِ اللَّهِ بنتِ أبي هاشمٍ سلامٌ عليكِ فإنِّي أحمدُ إليكِ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ فإنَّكِ كتبتِ إليَّ لأكتبَ إليكِ بشأنِ زيدِ بنِ خارجةَ وأنَّهُ كانَ من شأنِهِ أنَّهُ أخذهُ وجعٌ في حلقِهِ وهوَ يومئذٍ من أصحِّ أهلِ المدينةِ فتوفِّيَ بينَ صلاةِ الأُولى وصلاةِ العصرِ فأضجعناهُ لظهرِهِ وغشَّيناهُ بردينِ وكساءً فأتاني آتٍ في مَقامي وأنا أسبِّحُ بعدَ العصرِ فقالَ إنَّ زيدًا قد تكلَّمَ بعدَ وفاتِهِ فانصرفتُ إليهِ مسرعًا وقد حضرهُ قومٌ منَ الأنصارِ وهوَ يقولُ أو يقالُ على لسانِ الأوسَطِ أجلدُ القومِ الَّذي كانَ لا يبالي في اللَّهِ عزَّ وجلَّ لومةَ لائمٍ كانَ لا يأمُرُ النَّاسَ أن يأكُلَ قويُّهم ضعيفَهم عبدُ اللَّهِ أميرُ المؤمنينَ صدقَ صدقَ كانَ ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ قالَ ثمَّ قالَ عثمانُ أميرُ المؤمنينَ وهوَ يعافِي النَّاسَ من ذنوبٍ كثيرةٍ خلت ليلتانِ وهيَ أربعٌ ثمَّ اختلفَ النَّاسُ وأكلَ بعضُهم بعضًا فلا نظامَ وأبيحتِ الأحماءُ ثمَّ ارعوى المؤمنونَ وقالوا كتابُ اللَّهِ وقدرُهُ أيُّها النَّاسُ أقبِلوا على أميرِكم واسمعوا وأطيعوا فمن تولَّى فلا يعهَدنَّ ذَمًّا كانَ أمرُ اللَّهِ قدَرًا مقدورًا اللَّهُ أكبرُ هذهِ الجنَّةُ وهذهِ النَّارُ هؤلاءِ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ سلامٌ عليكَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ هل أحسستَ لي خارِجةَ لأبيهِ وسعدًا اللَّذينِ قُتِلا يومَ أُحُدٍ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى ثمَّ خفضَ صوتَهُ فسألتُ الرَّهطَ عمَّا سبقني من كلامِه فقالوا سمعناهُ يقولُ أنصِتوا أنصِتوا فنظرَ بعضُنا إلى بعضٍ فإذا الصَّوتُ من تحتِ الثِّيابِ فكشفنا عن وجههِ فقالَ هذا أحمدُ رسولِ اللَّهِ سلامٌ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ ثمَّ قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ الأمينُ خليفةُ رسولِ اللَّهِ كانَ ضعيفًا في جسمِهِ قويًّا في أمرِ اللَّهِ صدقَ صدقَ وكانَ في الكتابِ الأوَّلِ

143 - كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد، وكان ينسب إلى الربعة، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم، وكان أزهر اللون. الأزهر : الأبيض الناصع البياض، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان. وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه، ثمال اليتامى عصمة للأرامل، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة، وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب. ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه، كما تسدل نواصي الخيل، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق، كان شعره فوق حاجبيه، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه، والفودان : حرفا الفرق، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه، وكان أحسن الناس وجها، وأنورهم لونا، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر، أزهر اللون : نير الوجه، يتلألأ تلألؤ القمر، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة، وكأنما الجدر تلاحك وجهه، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام، ويقولون : كذلك كان، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك، ولم يكن كذلك غيره. وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى، وذي الفضل والداعي لخير التراحم. فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور. ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ. وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة، أزج الحاجبين سابغهما، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة. بينهما عرق يدره الغضب، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما. والعين النجلاء : الواسعة الحسنة، والدعج : شدة سواد الحدقة، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق، وكان في عينيه تمزج من حمرة، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها، أقنى العرنين؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره، وهو الأشم، كان أفلج الأسنان أشنبها؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط، إلا أنها حديدة الأطراف، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين، وألطفه ختم فم، سهل الخدين صلتهما، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا. ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها، وكانت عنفقته بًارزة، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا. وكان أحسن عبًاد الله عنقا، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر. وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها، لا يعدو بعض لحمه بعضا، على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر، منقاد كالقضيب، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث، يغطي الإزار منها واحدة، وتظهر ثنتان، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين، وتظهر واحدة، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة، وألين مسا. وكان عظيم المنكبين أشعرهما، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين. وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر، واسع الظهر، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلي منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء، تضرب إلى الصفرة، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس. ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه، خضراء منحفرة في اللحم قليلا، وكان طويل مسربة الظهر؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله. وكان عبل العضدين والذراعين، طويل الزندين؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين. وكان فعم الأوصال، ضبط القصب، شئن الكف، رحب الراحة، سائل الأطراف، كأن أصابعه قضبًان فضة، كفه ألين من الخز، وكأن كفه كف عطار طيبًا، مسها بطيب أو لم يمسها، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه. وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق، شثن القدم غليظهما، ليس لهما خمص، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص. يطأ الأرض بجميع قدميه، معتدل الخلق، بدن في آخر زمانه، وكان بذلك البدن متماسكا، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن. وكان فخما مفخما في جسده كله، إذا التفت التفت جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور. والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب، يخطو تكفيا، ويمشي الهوينا بغير عثر؛ والهوينا : تقارب الخطا، والمشي على الهينة، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها. وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله

144 - أمرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة، قال : فقدمنا فبعث إلينا قال لنا جعفر : لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم قال : فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلسه فزبرنا من عنده من القسيسين والرهبًان اسجدوا للملك فقال جعفر : لا نسجد إلا لله، قال له النجاشي : وما منعك أن تسجد ؟ قال : لا نسجد إلا لله، قال : وما ذاك ؟ قال : إن الله عز وجل بعث إلينا رسوله، وهو الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم يأتي من بعدي اسمه أحمد، فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة وأمر بًالمعروف ونهى عن المنكر. فأعجب النجاشي قوله، قال : فما يقول صاحبكم في ابن مريم ؟ قال : يقول فيه : هو روح الله وكلمته أخرجه من العذاراء البتول التي لم يقربها بشر، فتناول النجاشي عودا من الأرض، فقال : يا معشر القسيسين والرهبًان : ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في ابن مريم ما تزن هذه. مرحبًا بكم وبمن جئتم من عنده فأنا أشهد أنه رسول اللهِ وإنه بشر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه امكثوا في أرضي ما شئتم وأمر لنا بطعام وكسوة

145 - حججنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - فلمَّا دخل الطَّوافَ استقبل الحجَرَ، فقال : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك، ثمَّ قبَّله، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضِي اللهُ عنه - : بلى يا أميرَ المؤمنين إنَّه يضُرُّ وينفعُ، قال : بم ؟ قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال : وأين ذلك من كتابِ اللهِ ؟ قال : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} خلق اللهُ آدمَ ومسح على ظهرِه، فقرَّره بأنَّه الرَّبُّ وأنَّهم العبيدُ، وأخذ عهودَهم ومواثيقَهم وكتب ذلك في رِقٍّ، وكان لهذا الحجَرِ عينان ولسانٌ، فقال : افتَحْ فاك، قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرِّقَّ، فقال : أشهدُ لمن وافاك بالموافاةِ يومَ القيامةِ، وإنِّي أشهدُ لسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يُؤتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسوَدِ وله لسانٌ ذلِقٌ يشهدُ لمن يستلمُه بالتَّوحيدِ، فهو يا أميرَ المؤمنين يضُرُّ وينفعُ، فقال عمرُ : أعوذُ باللهِ أن أعيشَ في قومٍ لستَ فيهم يا أبا الحسنِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو هارون العبدي غير قوي
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 3/1471
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله خلق - ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وأخذه الميثاق عليهم استعاذة : ما يستعاذ منه حج - فضل الحجر الأسود
| أحاديث مشابهة

146 - عن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقيِّ قالَ: كنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بعُسْفانَ وعلى المُشرِكينَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، فصَلَّيْنا الظُّهْرَ، فقالَ المُشرِكونَ: لقد أَصَبْنا غِرَّةً، لقد أَصَبْنا غَفْلةً، لو كنَّا حَمَلْنا عليهم وهُمْ في الصَّلاةِ، فنَزَلَتْ آيةُ القَصْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ قامَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُسْتقبِلَ القِبْلةِ، والمُشرِكونَ أمامَه، فصَفَّ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَفٌّ، وصَفَّ بَعْدَ ذلك الصَّفِّ صَفٌّ آخَرُ، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الَّذين يَلونَه، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا صلَّى هؤلاء السَّجْدتَينِ وقاموا سَجَدَ الآخَرونَ الَّذين كانوا خَلْفَهم، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الَّذي يَليه إلى مَقامِ الآخَرينَ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الأَخيرُ إلى مَقامِ الصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الَّذي يَليه، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا جَلَسَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والصَّفُّ الَّذي يَليه سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا، فسلَّمَ عليهم جَميعًا، وصَلَّاها بعُسْفانَ، وصَلَّاها يَوْمَ بَني سُلَيْمٍ.
خلاصة حكم المحدث : هذا إسناد صحيح مشهور إلا أن المحدثين يقولون: فيه إرسال، وكأنهم يشكون في سماع مجاهد من أبي عياش زيد بن الصامت الزرقي. وقد رواه قتيبة عن جرير، فذكر فيه سماع مجاهد من أبي عياش
الراوي : أبو عياش الزرقي | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2853
التصنيف الموضوعي: صلاة الخوف - الحرس في صلاة الخوف صلاة الخوف - صفة صلاة الخوف قرآن - أسباب النزول صلاة - صلاة الظهر صلاة - صلاة العصر
| أحاديث مشابهة

147 - فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ".
خلاصة حكم المحدث : تفرد به أبو حماد المفضل بن صدقة الحنفي الكوفي، وهو ضعيف
الراوي : - | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3057
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - البكاء على الميت مناقب وفضائل - حمزة بن عبد المطلب جنائز وموت - صفة الكفن مغازي - قتل حمزة في غزوة أحد مناقب وفضائل - عبد الله بن عمرو بن حرام
| أحاديث مشابهة

148 - خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ فقالَ : هذِهِ درعي، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ، ولا تعودوا مرضاهُم، ولا تصلُّوا عليهم، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ، فأخذتُها، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ

149 - قدِمتُ على عائشةَ رضيَ اللُه عنها فبينَا نحن جلوسٌ عندَها مرجِعَها من العراقِ ليالِيَ قُوتِلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ، إذ قالت لي : يا عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ ! هلْ أنتَ صادِقي عما أسألُك عنه ؟ حدِّثني عن هؤلاءِ القومِ الذين قَتلهم عليٌّ، قلت : ومالي لا أصدُقُك ! قالت : فحدِّثني عن قصتِهم، قلت : إنَّ عليًّا لما أنْ كاتبَ معاويةَ وحكَّمَ الحكمينِ خرج عليه ثمانيةُ آلافٍ من قُرَّاءِ الناسِ فنزلوا أرضًا من جانبِ الكوفةِ يُقالُ لها حروراءُ وإنَّهم أنكَروا عليه فقالوا : انسلَخت من قميصٍ ألبسَكه اللهُ وأسماكَ به، ثم انطلقتَ فحكَمتَ في دينِ اللهِ ولا حُكمَ إلا للهِ، فلما أنْ بلغ عليًّا ما عَتَبوا عليه وفارَقوه أمر فأذَّن مؤذِّنٌ لا يدخلَنَّ على أميرِ المؤمنين إلا رجلٌ قد حملَ القرآنَ، فلما أنِ امْتلأ من قرَّاءِ الناسِ الدارُ دعا بمصحفٍ عظيمٍ فوضعه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بينَ يدَيه فطفِق يصُكُّه بيدِه ويقولُ : أيُها المصحفُ ! حدِّثِ الناسَ، فناداه الناسُ فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ! ما تسألُه عنه إنما هوَ ورقٌ ومدادٌ ونحنُ نتكلمُ بما رَوينا منه فماذا تريدُ ؟ قال : أصحابُكم الذينَ خرَجوا بينِي وبينَهم كتابُ اللهِ تعالَى، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في امرأةٍ ورجلٍ { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ } فأُمَّةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعظمُ حرمةً من امرأةٍ ورجلٍ، ونقَموا علَيَّ أنِّي كاتبتُ معاويةَ وكتبتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقد جاء سُهيلُ بنُ عمرٍو ونحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحديبيةِ حينَ صالحَ قومَه قريشًا فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فقال سُهَيلٌ : لا تكتبْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، قلتُ : فكيفَ أكتبُ ؟ قال : اكتبْ باسمِك اللهمَّ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتبْه، ثم قال : اكتبْ من محمدٍ رسولِ اللهِ، فقال : لو نعلمُ أنكَ رسولُ اللهِ لم نخالِفْك، فكتبَ هذا ما صالَح عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ قريشًا، يقولُ اللهُ في كتابِهِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ } فبعث إليهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فخرجتُ معَه حتَّى إذا توسَّطنا عسكرَهم قام ابنُ الكوَّاءِ فخطبَ الناسَ، فقال : يا حملةَ القرآنِ ! إن هذا عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فمَن لم يكنْ يعرفُه فأنا أعرِفُه من كتابِ اللهِ هذا مَن نزل فيه وفي قومِه { بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ } فرُدُّوه إلى صاحبِه ولا تُواضعُوه كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال : فقام خطباؤُهم، فقالوا : واللهِ لنُواضِعَنَّه كتابَ اللهِ فإذا جاءنا بحقٍّ نعرِفُه اتَّبعناه، ولئنْ جاءَنا بالباطلِ لنُبَكِّتَنَّه بباطلِه ولنرُدَّنَّه إلى صاحبِه، فواضَعوه على كتابِ اللهِ ثلاثةَ أيامٍ فرجَع منهم أربعةُ آلافٍ كلُّهم تائبٌ، فأقبل بهمُ ابنُ الكَوَّاءِ حتى أدخلَهم علَى علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعث عليٌّ إلَى بقيَّتِهم فقال : قد كان من أمرِنا وأمرِ الناسِ ما قد رأيتم قِفوا حيثُ شئتم حتى تجتمعَ أُمَّةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وتَنْزِلوا فيها حيثُ شِئتُم بينَنا وبينَكم أن نقِيَكم رماحَنا ما لم تقطعوا سبيلًا، وتطلبوا دمًا فإنكم إن فعلتم ذلك فقد نبَذنا إليكم الحربَ على سواءٍ إن اللهَ لا يُحبُّ الخائنينَ، فقالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : يا ابنَ شدَّادٍ ! فقد قَتلهم فقال : واللهِ ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيلَ وسفكوا الدماءَ وقتلوا ابنَ خبَّابِ واستحلُّوا أهلَ الذِّمَّةِ، فقالت : آللهِ، قلت : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، لقد كان، قالت : فما شيءٌ بلَغني عن أهلِ العراقِ يتحدَّثون به يقولون : ذو الثديِ ذو الثديِ، قلت : قد رأيتُه ووقفتُ عليه معَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في القتلى فدعا الناسَ فقال : هل تعرفونَ هذا ؟ فما أكثر من جاء يقولُ : قد رأيته في مسجدِ بني فلانٍ يُصلي، ورأيته في مسجدِ بني فلانٍ يصلي، فلم يأْتوا بثَبْتٍ يُعرَفُ إلا ذلك، قالت : فما قولُ عليٍّ حينَ قام عليه كما يزعمُ أهلُ العراقِ ؟ قلت : سمعتُه يقولُ : صدق اللهُ ورسولُه، قالت : فهل سمعتَ أنتَ منه، قال غيرَ ذلك، قلت : اللهمَّ لا، قالت : أجلْ صدق اللهُ ورسولُه يرحمُ اللهُ عليًّا إنه من كلامِه، كان لا يرى شيئًا يُعجِبُه إلا قال : صدق اللهُ ورسولُه

150 - بعثَ عمرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العراقِ فسارَ فيها حتَّى إذا كانَ بحُلوانَ أدركتْهُ صلاةُ العصرِ وهوَ في سفحِ جبلِها فأمرَ مؤذِّنَهُ نضلةَ فنادى بالأذانِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ فأجابهُ مجيبٌ منَ الجبلِ كبَّرتَ يا نضلةُ كبيرًا فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ الإخلاصِ قالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ بعثَ النَّبيُّ قالَ حيَّ على الصَّلاةِ قالَ كلمةٌ مقبولةٌ قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ البقاءُ لأمَّةِ أحمدَ قالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ قالَ كبَّرتَ كبيرًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ حقٍّ حرِّمتَ على النَّارِ فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا قد سمِعنا كلامَكَ فأرِنا وجهَكَ قالَ فانفلقَ الجبلُ فخرجَ رجلٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ هامتُهُ مثلُ الرَّحى فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا من أنتَ قالَ أنا ذُريبُ بنُ بَرثَمْلا وصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مريمَ دعا لي بطولِ البقاءِ وأسكنني هذا الجبلَ إلى نزولِهِ منَ السَّماءِ فأكسرُ الصَّليبَ وأقتلُ الخنزيرَ وأتبرأ مِمَّا عليهِ النَّصارى ما فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا قُبِضَ فبكى بكاءً طويلًا حتَّى خُضِّلت لحيتُهُ بالدُّموعِ ثمَّ قالَ من قامَ فيكم بعدَهُ قلنا أبو بكرٍ قالَ ما فعلَ قلنا قُبِضَ قالَ فمن قامَ فيكم بعدَهُ قلنا عمرُ قالَ قولوا لهُ يا عمرُ سدِّدْ وقارِب فإنَّ الأمرَ قد تقاربَ خصالًا إذا رأيتَها في أمَّةِ محمد صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فالهربَ الهربَ إذا اكتفى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ وكانَ الولدُ غيظًا والمطرُ قيظًا وزُخرفتِ المصاحفُ وذُوِّقتِ المساجدُ وتعلَّمَ عالِمُهم ليأكلَ بهِ دينارَهم ودرهمَهم وخرجَ الغنيُّ فقامَ إليهِ من هوَ خيرٌ منهُ وكانَ أكلُ الرِّبا فيهم شرَفًا والقتلُ فيهم عزًّا فالهربَ الهربَ قالَ فكتبَ سعدٌ بها إلى عمرَ فكتبَ إليهِ عمرُ صدقتَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في ذلكَ الجبلِ وصيُّ عيسى ابن مريمَ عليهِ السَّلامُ فأقامَ سعدٌ بذلكَ المكانِ أربعينَ صباحًا ينادي بالأذانِ فلا يستجابُ
 

1 - أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أتَى علَيَّ زمانٌ ما أدري ما الكلالةُ ، وإذا الكلالةُ مَن لا أبَ له ولا ولدَ
خلاصة حكم المحدث : أولى أن تكون صحيحة
الراوي : السميط بن عمير | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/224 التخريج : أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (6/ 476) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32261) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النساء فرائض ومواريث - الكلالة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

2 - أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "العمَّةُ بمَنزِلةِ الأبِ إذا لم يكنْ بَيْنَهما أبٌ، والخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ إذا لم يكنْ بَيْنَهما أُمٌّ".
خلاصة حكم المحدث : [مرسل إسناده ضعيف]
الراوي : الزهري | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3709
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الخالة فرائض ومواريث - ذوي الأرحام فرائض ومواريث - ميراث العمة

3 - ما المَيِّتُ في القَبرِ إلَّا كالغَريقِ المُتَغَوِّثِ، يَنتَظِرُ دَعوةً تَلحَقُه مِن أبٍ، أو أُمٍّ، أو أخٍ، أو صَديقٍ، فإذا لَحِقَتْه كانتْ أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُدخِلُ على أهلِ القُبورِ مِن دُعاءِ أهلِ الأرضِ أمثالَ الجِبالِ، وإنَّ هَديَّةَ الأحياءِ إلى الأمواتِ الاستِغفارُ لهم.
خلاصة حكم المحدث : ينفرد به ابن أبي عياش
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 6/2688 التخريج : أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7905)، والضياء في ((المنتقى من حديث الأمير أبي أحمد وغيره)) كما في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (2/211)
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - الاستغفار للميت بعد دفنه دفن ومقابر - الدعاء للميت إذا وضع في قبره جنائز وموت - ما يلحق الميت بعد موته آداب عامة - ضرب الأمثال دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

4 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/422 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأحزاب فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
|أصول الحديث

5 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج إلى منى وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده مجهول
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/427 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأنعام فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

6 - الظَّهْرُ المُرْتَهَنُ يُركبُ بنفقتِه إذا كان مرهونًا، ويُشرب لبنُ الدَرِّ إذا كان مرهُونًا، وعلى الذي يركبُ ويشربُ نفقتُه
خلاصة حكم المحدث : زيادة [المرتهن] ليس بمحفوظ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/38 التخريج : أخرجه البخاري (2511 ) بمعناه
التصنيف الموضوعي: أشربة - اللبن آداب المجلس - الركوب على الدابة رهن - الانتفاع بالرهن رهن - رهن المركوب والمحلوب آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

7 - لبَنُ الدَّرِّ يُحلَبُ بنَفقَتِه إذا كان مَرهونًا، والظَّهرُ يُركَبُ بنَفقَتِه إذا كان مَرهونًا، وعلى الذي يَحلِبُ ويَركَبُ النَّفقةُ، وزادَ بَعضُهم فيه: المُرتَهنُ
خلاصة حكم المحدث : ليس بمحفوظ [بزاد: المرتهن]
الراوي : أبو هريرةَ | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 11728 التخريج : -

8 - أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فذَكَرَ الحَديثَ في عَرضِها عليه نِكاحَ أُختِها ثُمَّ نِكاحَ دُرَّةَ بنتِ أبي سَلمةَ. فقال: «واللَّهِ لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حِجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ». قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لهَبٍ، وكان أبو لهَبٍ أعتَقَها فأرضَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا ماتَ أبو لهَبٍ أُريه بَعضُ أهلِه في النَّومِ بشَرِّ حيبةٍ، فقال له: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهَبٍ: «لم نَرَ بَعدَكُم رَجاءً غَيرَ أنِّي سقيتُ في هذه مِنِّي بعَتاقَتَي ثويبةَ -وأشارَ إلى النَّقيرةِ التي بَينَ الإبهامِ والتي تَليها».

9 - عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ لله عزَّ وجَلَّ لوحًا محفوظًا من دُرَّةٍ بَيضاءَ حِفافُه ياقوتةٌ حَمراءُ، قَلَمُه نورٌ، وكِتابُه نورٌ، وعَرْضُه ما بين السَّماءِ والأرضِ، يَنظُرُ فيه كُلَّ يومٍ ثلاثَمائٍة وستينَ نَظْرةً يَخلُقُ بكُلِّ نَظرةٍ، ويُحْيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعَلُ ما يشاءُ.
خلاصة حكم المحدث : موقوف وأبو حمزة الثمالي ينفرد بروايته
الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : البيهقي | المصدر : الأسماء والصفات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2/234 التخريج : أخرجه الحاكم (3771)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 260) (10605) واللفظ لهما، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (3088) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: قدر - جف القلم على علم الله قدر - كل شيء بقدر إيمان - توحيد الربوبية قدر - وقوع قدر الله وقضائه
|أصول الحديث

10 - أوَّلُ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، والذينَ يَلونَهم على أشَدِّ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ إضاءةً، لا يَبولونَ، ولا يتغَوَّطون، ولا يَتفلونَ، ولا يَتَمَخَّطونَ أمشاطُهمُ الذَّهَبُ، رَشحُهمُ المِسكُ، مَجامِرُهم الأَلُوَّةُ، أزواجُهمُ الحُورُ العِينُ، أخلاقُهم على خُلُقِ رَجُلٍ واحِدٍ على صورةِ أبيهم آدَمَ سِتُّونَ ذِراعًا في السَّماءِ
خلاصة حكم المحدث : رواه مسلم في الصحيح، عن قتيبة، أخرجاه من حديثِ جرير، عن عمارة إلَّا أنه قال: "سبعين ذراعا". ورواية عبد الواحد [أي: ستون ذراعا] أصح
الراوي : أبو هرَيرةَ | المحدث : البيهقي | المصدر : البعث والنشور
الصفحة أو الرقم : 594
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة أهل الجنة جنة - نساء الجنة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات جنة - أول من يدخل الجنة جنة - طيب أهل الجنة

11 - سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأهلَّ رمضانُ، فقال : لو يعلمُ العِبادُ ما رمضانُ لتمنَّت أمَّتي أن تكونَ السَّنةُ كلُّها، فقال رجلٌ من خزاعةَ : يا نبيَّ اللهِ حدِّثْنا، قال : إنَّ الجنَّةَ لتزيَّنُ لرمضانَ من رأسِ الحولِ إلى الحولِ، فإذا كان أوَّلُ يومٍ من رمضانَ، هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ فصفَّقت ورقُ الجنَّةِ، فتنظُرُ الحورُ العينِ إلى ذلك، فيقلن : يا ربِّ ! اجعَلْ لنا من عبادِك في هذا الشَّهرِ أزواجًا تُقِرُّ أعيُنَنا بهم وتُقِرُّ أعينَهم بنا، قال : فما من عبدٍ يصومُ يومًا من رمضانَ إلَّا زُوِّج زوجةً من الحورِ العينِ في خيمةٍ من دُرَّةٍ ممَّا نعَت اللهُ عزَّ وجلَّ : { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } على كلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون حُلَّةً ليس منها حُلَّةٌ على لونِ أخرَى، ويُعطَى سبعين لونًا من الطِّيبِ ليس منه لونٌ على ريحِ الآخَرِ، لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون ألفَ وصيفةٍ لحاجتِها، وسبعون ألفَ وصيفةٍ مع كلِّ وصيفةٍ صحفةٌ من ذهبٍ فيها لونُ طعامٍ يجِدُ لآخرِ لُقمةٍ منها لذَّةٌ لم يجِدْه لأوَّلِه، لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون سريرًا من ياقوتةٍ حمراءَ، على كلِّ سريرٍ سبعون فراشًا بطائنُها من إستبرقٍ ، فوق كلِّ فراشٍ سبعون أريكةً ، ويُعطَى زوجُها مثلَ ذلك على سريرٍ من ياقوتٍ أحمرَ موشَّحًا بالدُّرِّ، عليه سِوَاران من ذهبٍ، هذا لكلِّ يومٍ صامه من رمضانَ سوَى ما عمَل من الحسناتِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جرير بن أيوب ضعيف عند أهل النقل ، وروي من وجهين
الراوي : أبو مسعود الغفاري | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 3/1340 التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1886)، والطبراني (22/388) (967)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3634) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة الجنة جنة - طعام أهل الجنة وشرابهم جنة - نساء الجنة جنة - ثياب أهل الجنة صيام - فضل شهر رمضان
|أصول الحديث

12 - في إقادةِ الابنِ مِن أبيه دونَ الأبِ مِن ابنِه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحجاج بن أرطأة غير محتج به
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 15791 التخريج : -

13 - عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ: عن أبيه، قالَ: ما أُكِلَ لَحْمُه فلا بَأسَ بسَلْحِه.
خلاصة حكم المحدث : موقوف، وفي إسناده ضعف
الراوي : عبدالله بن أبي قتادة | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2395
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل اللحم طهارة - أبوال الدواب
| أحاديث مشابهة

14 - أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ أبانَ بن سعيدِ بن العاصِ على سريّةٍ من المدينةِ قبلَ نجدٍ، فقدمَ أبانَ وأصحابهِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بخيبرَ بعد أن فتحها، وإن حزمَ خيلهِم ليفٌ ، فقال أبانُ : أقسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، فقال أبو هريرةَ فقلتُ : لا تقسِمْ لهم يا رسولَ اللهِ، فقال أبانٌ : أنتَ بها وبرٌ تحدرُ علينا من رأْسِ ضانٍ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجلسْ يا أبانُ، ولم يقسِم لهُم رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم

15 - عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
خلاصة حكم المحدث : وهم من وجهين: أحدهما: في إسناده؛ حيث قال: "عن أبي بردة"، وإنما يرويه سماك، عن القاسم، عن ابن بريدة، عن أبيه، كذا رواه يحيى بن يحيى، عن مُحمَّد بن جابر، عن سماك. والآخر: في متنه، حيث قال: "اشربوا ولا تسكروا". وإنما يروي النَّاس: "ولا تشربوا مسكرا"
الراوي : أبو بردة | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5108
التصنيف الموضوعي: أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح أشربة - الخمر ومما تكون أشربة - كل مسكر خمر أشربة - ما يحرم من الأشربة

16 - عن أبي قِلابةَ قالَ: أَنبَأَني مَن أَدَّى إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ.
خلاصة حكم المحدث : [إسناده مرسل]
الراوي : أبو قلابة | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 4 / 448
التصنيف الموضوعي: زكاة - زكاة الفطر مقدارها

17 - عن أبي رَزينٍ العَقِيليِّ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، لا يَسْتَطيعُ الحَجَّ ولا العُمْرةَ ولا الظَّعْنَ ، فقالَ: "حُجَّ عن أبيك، واعْتَمِرْ".
خلاصة حكم المحدث : رواته ثقات
الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3671
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما حج - حج الشيخ الكبير الذي لا يستطيع أن يركب حج - فضل الحج والعمرة حج - فضل الحج ووجوبه

18 - كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقَتِهم، قال: «اللهُمَّ صَلِّ على آلِ فُلانٍ»، فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: «اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى»
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عبد الله بن أبي أوفى | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 8412 التخريج : -

خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو العشراء الدارمي اسمه: أسامة بن مالك بن قهطم، وقال بعضهم: لا، بل عطارد بن برز، والله أعلم
الراوي : [والد أبي العشراء الدارمي] | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5301 التخريج : أخرجه الترمذي (1481)، والنسائي (4408)، وابن ماجه (3184) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أيمان - الحلف بالآباء ذبائح - كيفيه الذبح وما يجزئ فيه آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال علم - السؤال للانتفاع وإن كثر علم - سؤال العالم عما لا يعلم
|أصول الحديث

20 - عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيفةَ عن أبيه قالَ: بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فينا ساعِيًا ، فأخَذَ الصَّدَقةَ مِن أغْنِيائِنا، فوَضَعَها في فُقَرائِنا، وأمَرَ لي بقَلوصٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أشعث بن سوار غير قوي
الراوي : [أبو جحيفة] | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3934 التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (10747)، والبزار (4238)، والدارقطني في ((سننه)) (2061) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: زكاة - عامل الزكاة ما له وما عليه إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم زكاة - تفرقة الزكاة في بلدها وما يقال عند دفعها
|أصول الحديث

21 - نحو [قال: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا على المِنبَرِ فخَطَبَ النَّاسَ فتَلا آيةً، وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقُلتُ له: يا أُبَيُّ، مَتى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ قال: فأبى أن يُكَلِّمَني، ثُمَّ سَألتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، حتَّى إذا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال لي: ما لكَ مِن جُمُعَتِكَ إلَّا ما لغَوتَ. قال: فلَمَّا انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتُه فأخبَرتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَلَوتَ آيةً وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فسَألتُه مَتى أُنزِلَت هذه؟ فأبى أن يُكَلِّمَني حتَّى نَزَلتَ، زَعَمَ أُبَيٌّ أنَّه ليسَ لي مِن جُمُعَتي إلَّا ما لغَوتُ. قال: فقال: «صَدَقَ أُبَيٌّ، فإذا سَمِعتَ إمامَكَ يَتَكَلَّمُ فأنصِتْ حتَّى يَنصَرِف»]
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو ذر | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 6523 التخريج : -

22 - أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها
خلاصة حكم المحدث : مرسل و[فيه] قابوس بن مخارق غير محتج به
الراوي : قابوس بن مخارق | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 8/247 التخريج : أخرجه عبد الرزاق (19236) بلفظه، وابن أبي شيبة (22204) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - الحدود على أهل الذمة إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم حدود - حد الزنا
|أصول الحديث

23 - قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا كانتِ الحُرَّةُ تحتَ المملوكِ فولَدت لَهُ ولدًا فإنَّهُ يعتقُ بعتقِ أمِّهِ وولاؤُهُ لموالي أمِّهِ فإذا أُعْتِقَ الأبُ جرَّ الولاءَ إلى موالي أبيهِ
خلاصة حكم المحدث : منقطع، وروي موصولاً
الراوي : إبراهيم النخعي | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/306 التخريج : أخرجه الدارمي (3216)، وابن أبي شيبة (32189) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - الرجل يلد الأحرار وهو عبد ثم يعتق عتق وولاء - جر الولاء فرائض ومواريث - من يرث بالولاء
|أصول الحديث

24 - دخل علي بن أبي طالب على رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بموت أبي طالب، فقال: فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فغسلته وواريته، ثم أتيته، فقال: اذهب فاغتسل

25 - قال مُحَمَّدُ بنُ أبي السَّرِيِّ العَسقَلانيُّ: صَلَّيتُ خَلفَ المُعتَمِرِ بنِ سُليمانَ ما لا أُحصي صَلاةَ الصُّبحِ والمَغرِبِ، فكان يَجهَرُ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ قَبلَ فاتِحةِ الكِتابِ وبَعدَها وسَمِعتُ المُعتَمِرَ يَقولُ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أبي. وقال أبي: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أنَسِ بنِ مالكٍ. وقال أنَسُ بنُ مالكٍ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : رواة هذا الإسناد كلهم ثقات
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 3137
التصنيف الموضوعي: صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد صلاة - صلاة الصبح صلاة - صلاة المغرب

26 - عنِ العَلاءِ أنَّه قال: سَمِعتُ مِن أبي ومِن أبي السَّائِبِ جَميعًا وكانا جَليسَي أبي هرَيرةَ، قالا: قال أبو هرَيرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» قُلتُ: يا أبا هرَيرةَ، إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ فغَمَزَ ذِراعي وقال: يا فارِسيُّ، اقرَأْ بها في نَفسِك.

27 - عن أبي بكرٍ في نَفيِ الزِّنا
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : - | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 16738 التخريج : -

28 - عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ، ثمَّ تغتَسلُ
خلاصة حكم المحدث : فيه نظر
الراوي : فاطمة بنت أبي حبيش | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1/331 التخريج : أخرجه البيهقي (1593)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (3605) واللفظ لهما، والنسائي (211) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم غسل - غسل المستحاضة اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته حيض - المستحاضة غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

29 - عن أبي مالك الأشجعي قال: قلتُ لأَبي: يا أبَتِ ! أليسَ قد صلَّيتَ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَلفَ أبي بكرٍ وخَلفَ عُمَرَ ؟ قال: بلَى، قلتُ: فكانوا يَقنُتونَ في الفَجرِ ؟ قال: يا بُنَيَّ ! مُحدَثَةٌ
خلاصة حكم المحدث : طارق بن أشيم الأشجعي لم يحفظه عمن صلى خلفه فرآه محدثاً، وقد حفظه غيره، فالحكم له دونه
الراوي : [طارق بن أشيم الأشجعي] | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2/213
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء القنوت صلاة - القنوت صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - صلاة الصبح

30 - عن جنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قالَ: كنَّا معَ بُسْرِ بنِ أبي أَرْطاةَ في البَحْرِ، فأُتِيَ بسارِقٍ يُقالُ له: مِصدَرٌ، قد سَرَقَ بُخْتيَّةً ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تُقطَعُ الأيدي في السَّفَرِ"، ولولا ذلك لَقَطَعْتُه.
خلاصة حكم المحدث : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة سمع من النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم [بسر بن أبي أرطاة رجل سوء].
الراوي : جنادة بن أبي أمية | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5240
التصنيف الموضوعي: حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - قطع الأيدي في الغزو حدود - إقامة الحدود في الحضر والسفر