، لكِنَّ فيها نوعَ بِدعةٍ، والتي أعظَمُها ما قَرَّرَه أنَّ الرَّبَّ- تعالى- لا يقومُ به ما يكونُ بمَشيئَتِه
https://dorar.net/article/1957، لكِنَّ فيها نوعَ بِدعةٍ، والتي أعظَمُها ما قَرَّرَه أنَّ الرَّبَّ- تعالى- لا يقومُ به ما يكونُ بمَشيئَتِه
https://dorar.net/article/1957في مسائلَ كثيرةٍ، ولكنَّ العُرفَ قد لا ينضبِطُ؛ فتعليقُ الحُكمِ بنِشافِ الأعضاء أقرَبُ إلى الضَّبطِ
https://dorar.net/feqhia/291إذا ثَبَتَ شَغلُها بيَقينٍ فيَجِبُ أن تَبرَأَ بيَقينٍ مِثلِه، ولكِن هَل تَبرَأُ بالإتيانِ بما شُغِلت به فقَط
https://dorar.net/qfiqhia/303شَرعيٍّ مَفسَدةٌ مُحَرَّمةٌ، لَكِنَّه يَجوزُ بأسبابٍ ظاهرةِ الصِّحَّةِ كالإكراه. وقد يَتَرَجَّحُ
https://dorar.net/qfiqhia/1274، والدُّنوُّ مِنَ الإمامِ أفضَلُ مِنَ البُعدِ عَنه، لَكِن إذا اقتَرَنَ بالصَّلاةِ في الأعلى نَشاطُ الإنسانِ
https://dorar.net/qfiqhia/1850وجهانِ.كما لَو دَفَعَ بَعيرًا عَن خَمسٍ مِنَ الإبِلِ، مَعَ أنَّ الواجِبَ فيها شاةٌ، فهذا يُجزِئُه. ولَكِنِ
https://dorar.net/qfiqhia/1862على وجوبِ صَدَقةِ الفِطر، وكذا نقَل الإجماعَ فيها ابنُ المُنْذِر في الإشرافِ). ((المجموع)) (6/104). لكِنْ
https://dorar.net/feqhia/2566في غير العباداتِ الحِلُّ، وليس هذا من النَّمصِ، لكِنَّه من ترقيقِ الشَّعرِ. كما أنَّ بعضَ النَّاسِ يختار أن يكونَ
https://dorar.net/feqhia/3249عنه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((ليس الواصِلُ بالمكافِئِ، ولكِنَّ الواصِلَ
https://dorar.net/feqhia/5421، أو يوجَدُ لَكِن مَعَ التَّفاوُتِ المُعتَدِّ بِه في القيمةِ، كالمِثليِّ المَخلوطِ بِغَيرِه، وهوَ مِثلُ
https://dorar.net/feqhia/7128/284). وقال ابنُ حَجَرٍ: (والخِلافُ أيضًا عند الحنابلةِ، لكِنَّ المشَهورَ عندَهم التَّحريمُ، وبه جزَمَ
https://dorar.net/feqhia/5561: ((الإكليل)) للسيوطي (ص: 190). .5- قَولُ الله تعالى: لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ
https://dorar.net/tafseer/24/4بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.أي: وابتَلَيْناهم بنِقَمٍ ومِحَنٍ -كالقَحطِ ونَقصِ الثَّمَراتِ-؛ لعَلَّهم
https://dorar.net/tafseer/43/9)) لمصطفى الزرقا (2/ 966). .واستدَلُّوا بأدِلَّةٍ:1- القَواعِدُ الفِقهيَّةُ هيَ ثَمَرةٌ للفُروعِ
https://dorar.net/qfiqhia/127فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ [طه: 47
https://dorar.net/tafseer/7/28بالغلوليِّين: أهلَ السُّنَّة؛ يعني: أنَّه لا يكونُ لأحدٍ يَمِينانِ، فلا يُوصَفُ أحدٌ بيَمِينَيْن، ولكنْ يَمِين
https://dorar.net/aqeeda/899عنهما تَنصيصٌ على ذلك، ولَكِن تَبَيَّنَ مَذهَبُ ابنِ عَبَّاسٍ بمَصيرِه إلى أنَّ الأخَوينِ لا يَحجُبانِ
https://dorar.net/osolfeqh/1110من عدن، وبرز الأمر بتوجه طائفة من العبيد والأتراك لنقلِها، فسألوا أن يُنفَق فيهم أربعة دراهم لكلٍّ منهم
https://dorar.net/history/event/3360، ويُذكَرُ أنَّه كانَ يُنفِقُ يَوميًّا سِبْعينَ دينارًا لأصْحابِ الصَّيْدِ مِن البازياريِّينَ والفَهَّادينَ
https://dorar.net/arabia/6114، أو يُنفِقَ دِرهمًا، أو يلقى عدُوًّا يرتاعُ بلقائِه، أو ليُحشَرَ في زُمرةِ الصَّائمين والقائِمين، وينالَ
https://dorar.net/alakhlaq/2559تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في جيشِ العُسرةِ: من يُنفِقُ نَفَقةً مُتقبَّلةً
https://dorar.net/alakhlaq/2589عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ
https://dorar.net/alakhlaq/1234عن طَريقِها تَعليلَ ظاهرة تَستَدعي نَظرَه؛ ولَكِنَّه لا يَجِد لها تَعليلًا، ومِن ثَمَّ يَخلُق حِكايةً
https://dorar.net/article/1940وتعاوُنَهم؛ فإنَّه لا يُهجَرُ، ولكِنْ يديمُ له النُّصحَ والتوجيهَ وإظهارَ الكراهةِ لِما عَمِل، ولا يُبَيِّن
https://dorar.net/article/853لا مُتَعارِضَينِ، وهما:الاتِّجاهُ الأوَّلُ: يُؤْثِرُ التَّعْريبَ لكنَّه لا يَمنَعُ التَّرْجمةَ
https://dorar.net/arabia/5043اللهُ عليه وسلَّم، ولكِنَّه خالف الحَقَّ وأخطأ في بعض المقالاتِ، وأخطأ في تأويلِه، من غيرِ كُفرٍ وجَحْدٍ
https://dorar.net/aqeeda/2791بمَذهَبِ المُبْتَدِعةِ في أنَّه بَصيرٌ بمَعْنى أنَّه عالِمٌ، ولكنَّه عنْدَنا أحَدُ مَعانيه، والأصْلُ
https://dorar.net/frq/235الشَّديد باستمرارِ نشاط الحركة العلميَّة في اليمن عَبْرَ العصور المختلفة، ولكن لم تبرُزْ كثيرٌ
https://dorar.net/article/1855