مَثَلًا: إنَّ كَشفَ العَورةِ الآنَ ليس بعَيبٍ ولا قَبيحٍ، فلْنُجِزْه، أو غَيرَ ذلك؛ إذ لو صَحَّ لكان
https://dorar.net/osolfeqh/680مَثَلًا: إنَّ كَشفَ العَورةِ الآنَ ليس بعَيبٍ ولا قَبيحٍ، فلْنُجِزْه، أو غَيرَ ذلك؛ إذ لو صَحَّ لكان
https://dorar.net/osolfeqh/680القياسُ، وإن خالَفه فيه غَيرُه، لم أقُلْ: إنَّه يُضَيَّقُ عليه الخِلافُ في المَنصوصِ) [258
https://dorar.net/osolfeqh/1529الاستِفسارُ هو: ما لا يُفهَمُ مَعناه، إمَّا لإجمالِه أو لغَرابَتِه؛ ولهذا قيل: إنَّ كُلَّ ما ثَبَتَ
https://dorar.net/osolfeqh/547تُشتَرَطُ لها الطَّهارةُ). ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (11/174). وذلك للآتي: أوَّلًا: أنَّ الكَسرَ
https://dorar.net/feqhia/386كلامِ أهلِ العلمِ هنا أنَّ الفسْخَ يَثبُتُ بما دلَّ عليه مِن قولٍ أو فِعلٍ. مِثالُ ذلك: اشْتَرى الرَّجلُ
https://dorar.net/feqhia/7427الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
https://dorar.net/feqhia/674، مُطهِّرٌ لغَيرِه ثمرة المسألة: أنَّ جميعَ المياهِ التي في الحياض والبِرَك، في الحماماتِ والطُّرقاتِ، وعلى
https://dorar.net/feqhia/18: 7). .وقد عَدَّ الزَّركَشيُّ عِلمَ الفُروقِ نَوعًا مِن أنواعِ الفِقهِ، فقال: (اعلَمْ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/59الشَّرعُ فما ذَكَرنا مِنَ الأحاديثِ وغَيرِها. وأمَّا العَقلُ فهو أنَّ اللَّهَ سُبحانَه إنَّما حَرَّمَه
https://dorar.net/qfiqhia/441). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِتُفيدُ القاعِدةُ أنَّ كُلَّ ما ورَدَ به الشَّرعُ مُطلقًا، ويُحتاجُ
https://dorar.net/qfiqhia/517للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ المَرءَ إذا تَيَقَّنَ الخَطَأَ فيَلزَمُه الرُّجوعُ عنه، ولا يَصِحُّ الاستِدامةُ
https://dorar.net/qfiqhia/945المعقولِ:وهو أنَّ الأخذَ بالحُكمِ الأحوطِ هو الأسلَمُ للمُكَلَّفِ على مُقتَضى كُلٍّ مِنَ الدَّليلَينِ
https://dorar.net/qfiqhia/1111] يُنظر: ((المبسوط)) للسرخسي (9/6). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1746فاعِلِها وأنَّها من الكبائِرِ. واختُلِفَ في المعنى الذي نُهِيَ لأجلِها، فقيل: لأنَّها من بابِ التدليس. وقيل
https://dorar.net/feqhia/3339يُكرَهُ الطَّلاقُ مِن غيرِ حاجةٍ [1540] ذهب بعضُ الحَنفيَّةِ إلى أنَّ الأصلَ فيه الحَظرُ؛ قال
https://dorar.net/feqhia/4480فأنتِ طالِقٌ، فتُبَرِّئُه، أو يكونُ غرضُه أنَّها إذا فَعَلَت فاحشةً أن يُطَلِّقَها، فيقولُ: إذا فعَلْتِ
https://dorar.net/feqhia/4536الشَّرطُ الجَزائيُّ في حالِ وُجودِ العُذرِ، كأن يَكونَ التَّأخيرُ بِسَبَبٍ خارِجٍ عَن إرادَتِه، أو أنَّ مَن
https://dorar.net/feqhia/6981أنَّ بَيانَ الآياتِ لِفائدةِ الأمَّةِ، وما هنا زاد بقولِه: وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ
https://dorar.net/tafseer/24/10إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا
https://dorar.net/tafseer/10/4فيها، واجتنابِ التوسُّلِ إليها بالبَغيِ والظُّلمِ، وحُبِّ العُلُوِّ والفَسادِ في الأرضِ، وأنَّها بحالِ ما تُعِزُّ
https://dorar.net/tafseer/10/10: للإشارة إلى أنَّ هذه المعاصي كأنها عِندَهم مِن قَبيل الطاعاتِ؛ فلذلك يُسارِعونَ فيها، أو إلى أنَّهم كانوا
https://dorar.net/tafseer/5/211- قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ استئنافٌ
https://dorar.net/tafseer/5/24من هؤلاء محمَّد حُسَين الذَّهبيُّ؛ حيث قال عن المَدرَسةِ العقليَّةِ الحديثةِ: (إنَّها أعطت لعَقلِها
https://dorar.net/frq/1027)، ((تفسير أبي حيان)) (1/600). .2- قوله: إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا في هذه الآية نوعٌ طريفٌ
https://dorar.net/tafseer/2/22إلى أنَّه لو كان إماميًّا لاشتَهَر أمْرُه، وفضَحَه أعداؤه ومنافِسوه في وقتٍ كانت تُعَدُّ فيه الهَفَواتُ
https://dorar.net/arabia/5423