قُبحِه جُعِلَ جَميعَ الفَواحِشِ، وذلك بخِلافِ الزِّنا؛ فإنَّه قال فيه: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ
https://dorar.net/tafseer/7/18قُبحِه جُعِلَ جَميعَ الفَواحِشِ، وذلك بخِلافِ الزِّنا؛ فإنَّه قال فيه: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ
https://dorar.net/tafseer/7/18نُوحٍ [القمر: 9]؛ فكان مُقْتضَى الظَّاهرِ أنْ تُعطَفَ عليها، وإنَّما فُصِلَت عنها؛ ليَكونَ في الكلامِ
https://dorar.net/tafseer/54/4- قولُه: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ يجوزُ أنْ يكونَ تَفريعَ إدماجٍ بمُناسَبةِ قولِه: وَهَدَيْنَاهُ
https://dorar.net/tafseer/90/2لِما أُقسِمَ عليه أنَّ المُقسَمَ عليه تَضمَّنَ العِبرةَ بقِصَّةِ أصحابِ الأُخْدودِ، ولَمَّا
https://dorar.net/tafseer/85/1عِوَجًا جُملةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ تُفيدُ استحقاقَه أكمَلَ الحمدِ، فأخبَرَ أنَّ مُستحِقَّ الحمدِ هو اللهُ
https://dorar.net/tafseer/18/1تَذييلًا لِقَصَصِ الأُمَمِ المُعذَّبةِ ببَيانِ أنَّ ما أصابهم قد استحَقُّوه؛ فهو مِن عدْلِ اللهِ بالجَزاءِ
https://dorar.net/tafseer/15/10، وأنَّه لا إلهَ غَيْرُه. وممَّن ذهب إلى هذا المعنى: الرازي. يُنظر: ((تفسير الرازي)) (28/72). وقال
https://dorar.net/tafseer/48/3سُبحانَه: وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ [يونس: 25].قال ابنُ جَريرٍ: (إنَّ اللهَ يَدعُوكم
https://dorar.net/aqeeda/2267البخاري (172)، ومسلم (279) واللفظ له. وجه الدَّلالة: أنَّ الأمرَ بغَسل ِالإناءِ منه يدلُّ على نجاسةِ
https://dorar.net/feqhia/47، وأحمد، وإسحاق: أنَّ صلاة الجِنازَة منهيٌّ عنها عند طلوع الشَّمس وعند غروبها وعند استوائِها، ولا تُكرهُ
https://dorar.net/feqhia/1949والنفاق؛ لا شَكَّ أنَّها مسائل مهمَّةٌ جدًّا، علَّق الله بها السعادةَ والشقاوة، واستحقاقَ الجنَّة والنار
https://dorar.net/article/1871إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى
https://dorar.net/tafseer/10/2عجيبًا، وشأنًا هائلًا [741] يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (5/336). والقاعدةُ: أنَّ حذفَ
https://dorar.net/tafseer/8/17). ؛ وإنَّما جاءَ على صِيغة الخبرِ؛ لفوائد: إحداها: أنَّ قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ يُفيد تعليمَ اللَّفظ والمعنى
https://dorar.net/tafseer/6/1، 168). .فعن أبي هُرَيرَة رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((يقول اللهُ
https://dorar.net/tafseer/2/25والقَلَمِ بَدَلًا مِن المُشافَهةِ، وقد ذَكَرْنا أنَّ العَربَ قبْلَ الإسْلامِ كانوا يَعْرِفون الكِتابةَ
https://dorar.net/arabia/5941به بعضُ الصَّحابةِ. بل قد نُسِب إلى الجُبَّائيِّ أنَّه لا يقبَلُ الخبرَ إلَّا إذا رواه أربعةٌ
https://dorar.net/frq/856إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا.أي: إنَّ الله تعالى
https://dorar.net/tafseer/2/5: استعظامُ أنْ يُتَّخَذَ مَن كان مَلَكًا أو جنيًّا أو إنسيًّا أو غيرَ ذلك، شريكًا للهِ تعالى؛ ولذلك قُدِّمَ
https://dorar.net/tafseer/6/26معَه، وذكَر بعضُ أهلِ العِلمِ أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ التَّميميَّ اعتزَل بَعدَ ذلك في خاصَّةِ قَومِه
https://dorar.net/frq/516، 404). ورجَّح ابنُ جُزَي هذا المعنى، وهو أنَّ المرادَ بالآيةِ الاستِدلالُ على البعثِ؛ وذلك
https://dorar.net/tafseer/40/15تَحْكُمُ؛ لِإفادةِ الاختِصاصِ، أيْ: أنتَ لا غَيرُكَ، وإذْ لم يَكُنْ في الفَريقَينِ مَن يَعتَقِدُ أنَّ غيرَ
https://dorar.net/tafseer/39/13، وفي هذا التَّحميدِ بَراعةُ استِهلالٍ، وللتَّنبيهِ على أنَّ السُّورةَ تَتضمَّنُ مِن دَلائلِ تَفرُّدِه بالإلهيَّةِ
https://dorar.net/tafseer/34/1يَعْبُدُونَ (40).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لَمَّا بيَّن أنَّ حالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
https://dorar.net/tafseer/34/11نُوحًا، وأصحابُ الرَّسِّ [156] قال الماوَرْدي: (في الرَّسِّ وجهانِ: أحدُهما: أنَّه
https://dorar.net/tafseer/50/3في النَّاسِ؛ بإيجادِهم وإعدامِهم، وبإمدادِهم وأطْوارِ حَياتِهم؛ لإبطالِ أنْ يكونَ لِشُركائِهم شَيءٌ مِن
https://dorar.net/tafseer/30/3البيان)) للشنقيطي (3/227). ظاهرُ عباراتِ كثيرٍ مِن المفسِّرينَ أنَّ اللامَ في قولِه تعالى
https://dorar.net/tafseer/18/6وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ
https://dorar.net/tafseer/9/25لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
https://dorar.net/tafseer/48/2لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا
https://dorar.net/aqeeda/1399