، وعلَّمه أسماءَ كلِّ شيء، إلى غيرِ ذلك، واختار نوحًا عليه السَّلام، فكان أوَّلَ رسولٍ بعَثه، وجعَل
https://dorar.net/tafseer/3/14، وعلَّمه أسماءَ كلِّ شيء، إلى غيرِ ذلك، واختار نوحًا عليه السَّلام، فكان أوَّلَ رسولٍ بعَثه، وجعَل
https://dorar.net/tafseer/3/14)) (2/21). .- وذِكْرُ الطَّائِرِ بعد ذِكْر الدَّابَّةِ تخصيصٌ بعدَ تَعميمٍ، وذِكْرُ بعضٍ من كُلٍّ
https://dorar.net/tafseer/6/11، إذا كان الكلامُ كلُّه منحصرًا في دائرةٍ خاصَّةٍ؛ فليس قصرًا حقيقيًّا عامًّا، وإنَّما هو قصرٌ بالإضافةِ
https://dorar.net/tafseer/83/4العليمي)) (5/345)، ((تفسير الألوسي)) (11/154). وقيل: المرادُ: زاغت عن كُلِّ شَيءٍ فلم تلتَفِت
https://dorar.net/tafseer/33/4، إذا كان الكلامُ كلُّه منحصرًا في دائرةٍ خاصَّةٍ؛ فليس قصرًا حقيقيًّا عامًّا، وإنَّما هو قصرٌ بالإضافةِ
https://dorar.net/tafseer/34/12-أي: ليس لأحدٍ ما يتمنَّى ويَشتهي، إنَّما الأمرُ كلُّه لله-: ابنُ عطية، والقرطبيُّ، وابنُ جُزَي، وابن
https://dorar.net/tafseer/53/2به مِن الشِّركِ الَّذي كلُّه كذِبٌ وإثْمٌ [102] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (25/331
https://dorar.net/tafseer/45/2جَلَّ وَعَلا أنَّهُ يُكَوِّنُ كُلَّ مُكَوَّنٍ مِن خَلقِه بِقَولِه: كُن فَيَكُونُ [البقرة: 117]، وقَولُه
https://dorar.net/aqeeda/1369عليه وسلَّم باللَّيلِ، تابعةٌ لاختلافِ أحوالِ اللَّيالي والأيَّامِ في طُولِ بَعضِها وقِصَرِ بَعضٍ، وكلُّها
https://dorar.net/tafseer/73/4وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)مُناسَبةُ الآيةِ لِمَا
https://dorar.net/tafseer/3/41إلى النَّاسِ أنَّ عصاهُ تنقَلِبُ حَيَّةً، وأنَّ يَدَه تَصيرُ بَيضاءَ [219] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/26/3النَّاسُ إلَّا بإرشادٍ منه تعالى، فأخبَرَ أنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عن الفحشاءِ والمُنكَرِ [632
https://dorar.net/tafseer/29/14له حُرمةُ الإسلامِ إلَّا أن يَقتُلَ، أو يزنيَ بعد إحصانٍ، أو يَكفُرَ كُفرًا بَيِّنًا بعد إيمانٍ، ثم يَثبُتَ
https://dorar.net/aqeeda/2960على تَحريمِه؛ فقد بطَل ذلك الاسمُ عنه، وإذا بطَل ذلك الاسمُ سقط التَّحريم؛ لأنَّه إنَّما حُرِّمَ ما يُسمَّى
https://dorar.net/feqhia/189اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي [الأعراف: 144].وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا.أي: وكان موسى
https://dorar.net/tafseer/19/9للإرسالِ، وعلى هذا المعنى جاء (بعَثَ) في قَولِه: وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا
https://dorar.net/tafseer/23/5لوجه) (وكان موسى رجلاً حليماً جدًّا أكثر من جميع الناس) (فسخط موسى على وكلاء الجيش) (موسى رجل الله
https://dorar.net/adyan/208أن يشاءَ الله، فلَسْتَ بأوَّلِ رَسولٍ كذَّبَه النَّاسُ، رغمَ تأييدِه بالمعجزاتِ [1305] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/17/25في كُلِّ (فُعالَى) ألِفُه للتأنيثِ ولَفْظُهما واحِدٌ.ولم يأتِ صِفةً إلَّا جمعًا، مِثْلُ: سُكارَى. وذَكَرَ
https://dorar.net/arabia/969: فاخشَوُا اللهَ، واحذَروا عقابَه، ولا تُذِلُّوني وتُهينوني بانتهاكِ حُرمةِ ضُيوفي بفِعلِ الفاحشةِ بهم
https://dorar.net/tafseer/11/15: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ
https://dorar.net/tafseer/10/33)) للبقاعي (6/58) ، ((تفسير ابن عثيمين- سورة المائدة)) (1/199). ، وإرشادٌ للمُسلمين في كلِّ زمانٍ
https://dorar.net/tafseer/5/6على الحالِ، واسمُ كان مُضَمرٌ فيها يعودُ على المَشهودِ له: أي: لا نَشْتري به ثمنًا في كُلِّ حالٍ، ولو كانَ
https://dorar.net/tafseer/5/32والأعمالِ الصَّالحةِ، وأعطاهم على ذلك أُجورَهم مِن فَضلِه سبحانه، وهكذا كلُّ مؤمنٍ؛ فإنَّ اللهَ تعالى
https://dorar.net/tafseer/3/49ابن كثير)) (1/164-165). . والغيبُ هو: كلُّ ما غاب عن العَبد، ومن الإيمان بالغيب: الإيمانُ بالله
https://dorar.net/tafseer/2/1تَجْهَلُونَ، وَصَفَهم فيه بالجهلِ المُطلَقِ، غيرَ مُتعلِّقٍ بشيءٍ؛ لِيَشْمَلَ كلَّ ما يصلُحُ له من الجهلِ
https://dorar.net/tafseer/7/29الْمُفْسِدِينَ، لَمَّا تعلَّق النَّهْيُ بسُلوكِ طريقِ المفسِدين، كان تحذيرًا من كُلِّ ما يُسْتَرْوَحُ منه مآلٌ
https://dorar.net/tafseer/7/30هذا التَّنزيلِ أنْ تَذهَبَ نفْسُ السَّامعِ كلَّ مَذهَبٍ مُمكِنٍ [250] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (21
https://dorar.net/tafseer/33/4، وتَخصيصُ يُسْرِه بالذِّكْرِ -مع أنَّ كلَّ شَيءٍ عليه تعالى يَسيرٌ-؛ لِبَيانِ أنَّ أعمالَهم حَقيقةٌ
https://dorar.net/tafseer/33/6