الصَّالِح، وقد قال اللهُ تَبارَكَ وتعالى: وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران: 159]، وشاورَ النَّبيُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1649الصَّالِح، وقد قال اللهُ تَبارَكَ وتعالى: وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران: 159]، وشاورَ النَّبيُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1649اللهِ، وكَلِمَتُه أَلقَاهَا إِلَى مَريَمَ، ورُوحٌ مِنهُ، وكَلَّمتَ النَّاسَ في المَهدِ صَبِيًّا... -ولمَ
https://dorar.net/hadith/sharh/2966ينطَلِقُ إلى القَمَرِ، وإلى الأوثانِ من الحِجارَةِ وأشباهِ ما كانوا يَعبُدون، قال: ويُمثَّلُ لمَن
https://dorar.net/h/p0tKRvxmيَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 7]. السَّادس: أصلُ المعنى وتمامُه والقَدرُ المشترَكُ
https://dorar.net/article/2123تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا [آل عمران: 122].وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ اللَّهَ لم يُؤاخِذْهم على هَمِّهم
https://dorar.net/qfiqhia/254: ((القواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير)) لعبد الرحمن آل عبد اللطيف (1/281). .
https://dorar.net/qfiqhia/434التَّيَمُّمُ به أيضًا؛ لأنَّه إذا استَعمَله كان الواصِلُ إلى بَعضِ أجزائِه تُرابًا، وإلى بَعضِها رَوثًا
https://dorar.net/qfiqhia/827يَخْتَصِمُونَ [آل عمران: 44].وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّهم أقرَعوا لتَحديدِ أيُّهم يَكفُلُ مَريَمَ، فاستِخدامُ
https://dorar.net/qfiqhia/1305، فجاءَني بَعدَ حينٍ فقال: يا عَبدَ اللهِ، أدِّ إلَيَّ أجري. فقُلتُ له: كُلُّ ما تَرى مِن أجرِكَ مِنَ
https://dorar.net/qfiqhia/1394لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى
https://dorar.net/qfiqhia/1715هذه الآلاتِ تُطيلُ عليه ما يُؤْلِمُه من حالةِ النَّزْعِ والاحتضارِ، وهو نوعٌ مِن أنواعِ التَّعذيبِ، وإبقاؤُه
https://dorar.net/feqhia/1906اللَّيلِ، ومن المستجبيين إلى النُّطَقاءِ، ومن الدُّعاةِ إلى المأذونين، ومن تأويلِ الحروفِ إلى تأويلِ
https://dorar.net/article/2048يرَونَ أوائِلَهم إذا قاموا بالغَداةِ مِن نومِ اللَّيلِ تطهَّروا؛ لأنَّ عاداتِ النَّاسِ الغائِطُ والبولُ
https://dorar.net/frq/877تعالى: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا، وهذا ظاهرُ اختيارِ الواحديِّ في ((الوجيز
https://dorar.net/tafseer/6/21)) للزبيدي (22/ 488). من ثَعلَبٍما أشبَهَ اللَّيلةَ بالبارِحَهْ [3121] ((ديوان طرفة)) (ص
https://dorar.net/alakhlaq/3969: هو الجمعُ بيْنَ مُتضادَّينِ مع مُراعاةِ التَّقابُلِ؛ كالبياضِ والسَّوادِ، واللَّيلِ والنَّهارِ، وهو قِسْمانِ
https://dorar.net/tafseer/47/7]، وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ [يس: 37]، وَآَيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ [يس: 41]، وكانت الآياتُ
https://dorar.net/tafseer/36/8، وهو اتِّصافُ الشَّيءِ بصِفةٍ نهارًا فقط؛ لأنَّ أكثرَ الوضعِ يتَّفقُ باللَّيلِ، فيَظلُّ نَهارَه مُغتمًّا عابسَ
https://dorar.net/tafseer/16/13الوَحْدةِ، والوَلوعِ بالإنْشادِ في سَمَرِ اللَّيلِ، والتَّباهي في المَواسِمِ والمَحافِلِ، ونَحْوِ ذلِك مِن
https://dorar.net/arabia/5846عنهم تلك الفَواكِهُ في وَقتٍ مِنَ الأوقاتِ، ولا يَمنَعُهم مِن تَناوُلِها مانِعٌ أبَدًا [178
https://dorar.net/tafseer/56/3في الأكثَرِ؛ قال تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ [طه: 132]، فأعادوا الهَمْزةَ؛ لأنَّ الفِعْلَ سُبِقَ
https://dorar.net/arabia/1104، وانتحالَ الضالِّينَ المُبطِلِين، والصلاةُ والسلامُ على خاتَمِ الأنبياءِ والمُرْسلِين، الذي ترَكَنا
https://dorar.net/article/2042: وهو ما يَكْرَهُه الإنسانُ ويشقُّ عليه؛ أراد في وقتِ الكَسَلِ والمشقَّةِ في الخروج. ينظر: ((النهاية)) لابن الأثير
https://dorar.net/tafseer/5/5الفلسفيَّةِ، حتَّى جاء وقتٌ كادت جُهودُهم فيه تقتصِرُ على البَحثِ في مواضيعِ الفلسفةِ البَحتةِ؛ كالحركةِ
https://dorar.net/frq/905والدَّاعي الأوَّلِ، فيقعُ فِعلٌ أيضًا، وهكذا يجتمِعُ فِعلانِ مُتناقِضانِ في وقتٍ واحِدٍ، واجتِماعُ
https://dorar.net/frq/733كان بعدَ الطَّلاقِ أو الموتِ بفُواقِ ناقةٍ [ما بيْنَ الحَلْبَتينِ مِن الوَقتِ؛ لأنَّ النَّاقةَ تُحلَبُ
https://dorar.net/tafseer/65/2(ثمَّ) على بابِها للتَّراخي الزَّمنيِّ؛ لِيَكونَ المعنى: أنَّ مَن وقَعَ له التَّذكيرُ بها في وَقتٍ
https://dorar.net/tafseer/32/5قَرينِه، لا سِيَّما إذا كان المُرادُ بالقَرينِ شَيطانَه المُقيَّضَ له؛ فإنَّه قُرِنَ به مِن وقْتِ إدراكِه
https://dorar.net/tafseer/50/5