: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
https://dorar.net/tafseer/77/3: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
https://dorar.net/tafseer/77/3بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39).أي: أمْ لكم -أيُّها المُشرِكونَ
https://dorar.net/tafseer/68/4يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ
https://dorar.net/tafseer/32/7تكذيبُهم بمنْ قَبْلَهم مِن الرُّسلِ المُجمِعينِ على التَّوحيدِ والبعثِ، وإلى ذلكَ كان يَدْعُوهم تُبَّعٌ
https://dorar.net/tafseer/50/3يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ * وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ
https://dorar.net/tafseer/47/8؛ لتَشوُّفِ النَّفْسِ إلى مَعرِفةِ هذا الجَزاءِ: ما هو؟ وإلى مَعرفةِ غايةِ إقامةِ المَلائكةِ لإحْصاءِ
https://dorar.net/tafseer/82/3: يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ [آل عمران: 164] يعني: يتلو عليهم ما أنزله اللهُ عليه من آياتِه المتلُوَّةِ
https://dorar.net/aqeeda/1401رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [سبأ: 6]: (أصحابُ محمَّدٍ
https://dorar.net/aqeeda/81المُكَلَّفينَ، كقَولِه تعالى: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي، وإمَّا
https://dorar.net/osolfeqh/698الزحيلي (2/ 197). .2- الاستِعانةُ:وهيَ الدَّاخِلةُ على آلةِ الفِعلِ، نَحوُ: "ضَرَبتُ بالسَّيفِ
https://dorar.net/osolfeqh/1311ما يُريدُ، فخرَجتُ، ثُمَّ قال: لا تَحتبِسْ علَيَّ؛ فإنَّكَ إنِ احتبَستَ علَيَّ كنتَ أهَمَّ إلَيَّ مِن
https://dorar.net/h/57Vpg5moإليَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه)). .وَجهُ
https://dorar.net/feqhia/13159المرام/كتاب الحدود- منقول من اختيارات الشيخ ابن باز الفقهية)) لخالد آل حامد (1/281). وللشيخ قولٌ
https://dorar.net/feqhia/184الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي
https://dorar.net/qfiqhia/1916تُحِبُّونَ [آل عمران: 92] أو الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا، قال أبو طلحة- وكان له حائط- فقال: يا
https://dorar.net/tafseer/2/46: أن يُعلَمَ أنَّ الكافِرَ في نَفسِ الأمرِ مِن أهلِ الصَّلاةِ لا يكونُ إلَّا مُنافِقًا؛ فإنَّ اللهَ منذُ بعَث
https://dorar.net/frq/18عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ [الأعراف: 54] الآية، وقَولِه: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
https://dorar.net/aqeeda/433عثيمين)) (2/ 11). .وقال صالِح آلُ الشَّيخِ: (الأشراطُ الكُبرى يُعنى بها العَلاماتُ والآياتُ الَّتي
https://dorar.net/aqeeda/1864؛ فالبَدْرُ لا يَطلُعُ إلَّا إذا شَقَّ رِداءَ اللَّيْلِ، والفَجْرُ لا يَدرُجُ إلَّا مِن مَهْدِ الظَّلامِ
https://dorar.net/arabia/6282به فلا مانعَ مِن ذلك! لاستِحالةِ وُجودِ بُرهانٍ على عبادةِ إلهٍ آخَرَ معه، فقولُه: لَا بُرْهَانَ لَهُ
https://dorar.net/tafseer/83/1سُبحانَه: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ
https://dorar.net/tafseer/33/20النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك الوقتِ). ((أضواء البيان)) (3/486). وقال البقاعي: (يجعلون
https://dorar.net/tafseer/19/13؛ لِئَلَّا يَستقِرَّ طَعمُه على آلةِ الذَّوقِ [488] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (23/125
https://dorar.net/tafseer/37/6الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ بَلْ إضرابٌ انتقاليٌّ مِن كَلامٍ إلى كَلامٍ مِن غيرِ إبطالٍ، وإلى ذِكرِ حالٍ
https://dorar.net/tafseer/75/1لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طلحةَ بابنِه حتَّى أكونَ أنا أحَدِّثُه، قال: فجاء فقَرَّبت إليه عشاءً، فأكل
https://dorar.net/alakhlaq/4793اشْتِغالِه باللهِ مِثلَ مَجْنونٍ أو والِهٍ، ولم يكُنْ يَعرِفُ مَبلَغَ دَرْسِنا حتَّى نُذَكِّرَه، وكُنَّا
https://dorar.net/frq/207، والرِّواية عنه، وإهانته وترْك مجالسته إلَّا لمصلحة، والاعتداد بخلاف المبتدِع، وتنصيبه إمامًا للصلاة، والصلاة
https://dorar.net/article/1693الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا
https://dorar.net/tafseer/2/13الفاءُ لتَرتيبِ ما بعْدَها على ما قبْلَها، مِن تَنَزُّهِه -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ- عنِ الطَّمعِ
https://dorar.net/tafseer/26/8