بأنَّ اللهَ هو خالِقُ المخلوقاتِ، فلا يَستحِقُّ غيرُه أنْ تُثْبَتَ له الإلهيَّةُ؛ فكان ادِّعاءُ
https://dorar.net/tafseer/31/3بأنَّ اللهَ هو خالِقُ المخلوقاتِ، فلا يَستحِقُّ غيرُه أنْ تُثْبَتَ له الإلهيَّةُ؛ فكان ادِّعاءُ
https://dorar.net/tafseer/31/3دُونِ اللهِ شَريكًا يَعبُدُه ويَتوكَّلُ عليه في أمورِه، فإنَّه ليس معه مِنَ الحَقِّ شَيءٌ، فما الَّذي
https://dorar.net/tafseer/30/6المَصْدَر كان في الأصلِ هو المفعولَ المُطْلَقَ، مِثلُ قَولِ الله تعالى: فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
https://dorar.net/arabia/556النهي، بخلاف ذواتِ السَّبب، فإنَّ الراجح في الدليل من قولي العلماء: أنَّها تجوزُ لحاجته إليها) ((الفتاوى
https://dorar.net/feqhia/1312؛ فإنَّ الأشباهَ قد تَتَعادَلُ، فلا تَبقى حِكمةُ شَبَهِ المُستَدِلِّ، كما إذا قال المُستَدِلُّ: مالٌ
https://dorar.net/osolfeqh/563لَبَغَوْا [الشورى: 27] إلى آخِرِها؛ فإنَّها اقتَضَتْ وُجودَ مُنعَمٍ عليه ومَحرومٍ، فذُكِّروا بأنَّ
https://dorar.net/tafseer/42/9؛ فإنْ كان أَوْلى سُمِّيَ فَحْوى الخِطابِ، كدَلالةِ: فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ [الإسراء: 23
https://dorar.net/tafseer/42/7إلى لَيْلٍ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أن نَتَّخِذَها قَريبًا مِن بُيوتِنا، فأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ
https://dorar.net/h/vi2rwNlE) بالمُضارِعِ: يُسَبِّحُ، وفي سُورةِ (الأعْلى) بالأمْرِ: سَبِّحِ، وفي سُورةِ (الإسراءِ) بالمصدَرِ: سُبْحَانَ
https://dorar.net/tafseer/57/1به، كما لو قال: وعِزَّةِ اللهِ، أو: لَعَمْرُ اللهِ، أو: والقُرآنِ العَظيمِ؛ فإنَّه قد ثبت جوازُ الحَلِفِ بهذه
https://dorar.net/aqeeda/490عليه وقتَ العَهْد فإن لم يُصَالَحُوا على شيء فلا يلْزَمُهم إلا الجِزْية وقال أبو حنيفة : إن أخَذُوا
https://dorar.net/ghreeb/2481) أن يكونَ المُبتَدَأُ اسمَ فاعِلٍ، أو اسمَ مَفعولٍ، أو صِفةً مُشبَّهةً، وتقدَّمَه نفيٌ أو استفهامٌ؛ فإنَّه
https://dorar.net/arabia/264إن كان النِّكاحُ فاسِدًا فلا يُعتَبَرُ صاحِبُه مُحْصَنًا. ولم يُخالِفْ في ذلك إلَّا أبو ثَورٍ، واللَّيثُ
https://dorar.net/feqhia/12534وَالْمَسَاكِينِ...) **التوبة: 60**؛ لهذا فلا يجوزُ استثمارُ أموال الزَّكاة لصالِحِ أحدٍ مِن مستحقِّيها، كالفقراء
https://dorar.net/feqhia/2452على علي، وعليٌّ أجلُّ وأعلى قدرًا من أن يتكلم بذلك الكلام، ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح، فلا
https://dorar.net/article/1178/ 168). .وقال البَيضاويُّ: (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ يَعني صُحُفَ الأعمالِ؛ فإنَّها تُطوى عِندَ
https://dorar.net/aqeeda/2113سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ اسْتِفهامٌ مَعْناهُ الإنكارُ والتَّقريعُ؛ فإنَّه وإنْ
https://dorar.net/tafseer/9/16على ذلك، وحينَئِذٍ يُعامَلُ الكِتابُ مُعامَلةَ سائِرِ الكُتُبِ، فإن كانت الرِّوايةُ مُعتَبرةً أخذْنا بها، وإلَّا فلا
https://dorar.net/frq/1925نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ
https://dorar.net/tafseer/101/1تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
https://dorar.net/tafseer/4/10بها، وإن كان ظالِمًا، فإنَّه أخَفُّ ظُلمًا مِن هذا؛ لكَونِ العاصي على بصيرةٍ وعلمٍ أعظَمَ مِمَّن ليس كذلك
https://dorar.net/tafseer/18/17أو بالكريمات، فلا حرج فيه. قال ابن عثيمين: (إذا كان تبييضًا ثابتًا فإنَّ هذا لا يجوزُ؛ لأنَّ هذا يُشبِهُ
https://dorar.net/feqhia/3339بإمكانِ الإعادةِ؛ فإنَّ الإعادةَ مِثلُه [259] يُنظر: ((تفسير الرازي)) (25/40). .2
https://dorar.net/tafseer/29/7بَدَلٌ وتَعَذَّرَ الأصلُ، قامَ البَدَلُ مَقامَه، وحُكِمَ له بأحكامِه؛ فإنَّ حَقيقةَ البَدَلِ: ما يُصارُ
https://dorar.net/qfiqhia/986على بلوغِه، فلا تجِبُ الزَّكاةُ في أقلَّ منه، وهو يختلِفُ باختلافِ المالِ الزَّكَويِّ ((بداية المجتهد)) لابن
https://dorar.net/feqhia/2115أنبيائِه، فإنَّ حدوثَ هذا الحادثِ على هذا الوجهِ في مثلِ ذلك المقامِ يُوجبُ علمًا ضروريًّا أنَّه مِن
https://dorar.net/tafseer/7/25أَلِيمٍ [الأنفال: 32].إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ.أي: إنَّما يرجِعُ أمْرُ ذلك إلى الله تعالى، فإنْ شاء
https://dorar.net/tafseer/6/15