)، وينظر: ((المغني)) لابن قدامة (1/301). الأدلَّة:أوَّلًا: من السُّنَّةحديثُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذان
https://dorar.net/feqhia/709)، وينظر: ((المغني)) لابن قدامة (1/301). الأدلَّة:أوَّلًا: من السُّنَّةحديثُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذان
https://dorar.net/feqhia/709المستقيمُ المُوصِلُ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ بسالِكِه، وما أمَر اللهُ عزَّ وجَلَّ بأمرٍ إلَّا وللشَّيطانِ
https://dorar.net/alakhlaq/3597في عهْده] [من قَتل مُعَاهَدِاً لم يَقْبَل اللّهُ منه صَرْفا ولا عَدْلا] [لا يَحِلُّ لكم كذا وكذا
https://dorar.net/ghreeb/2609، يَمدَحُهم الشُّعَراءُ ويُناصِبونَ العَداءَ لمَن خالَفَهم، وقدْ قالَ أحَدُ وُلاتِهم -وهو عُبَيْدُ اللهِ بنُ
https://dorar.net/arabia/6189الكِتَابَ، قَال له المَبْرَمَان: احمِلْ إليَّ ما لي قِبَلَك، فَقَال: أنْفِذ مَعِيَ غُلَامَك حتى أَدْفَعَ
https://dorar.net/arabia/5383)) للفيروز آبادي (2/68). .وقال أبو هِلالٍ العَسكريُّ: (الإنعامُ لا يكونُ إلَّا من المُنعِمِ على غيرِه
https://dorar.net/alakhlaq/74المَوجودِ [597] قال الشِّنقيطيُّ: (تَنبيهٌ: مِثلُ قَولِه تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ
https://dorar.net/osolfeqh/142للقاعِدةِ. رَبَطَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الأحكامَ بأسبابِها الظَّاهرةِ؛ فمِلكُ السِّلعةِ يَحصُلُ بالبَيعِ
https://dorar.net/qfiqhia/573) وهي الأجزاء الثلاثة الكبيرة التي يتألف منها العهد القديم، كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى. 2- (المقرا
https://dorar.net/adyan/206مَعَهُمْ [البقرة: 91]؛ فالحالُ هنا جاءت مؤكِّدةً لكَونِ القرآنِ هو كلامَ اللهِ حقًّا؛ فلهذا لا يتغيَّرُ
https://dorar.net/arabia/602التاسع عشر من ليالي السوءِ، وأصبح الناسُ وقد بلغ السلطانَ الخَبَرُ، فشَقَّ عليه وأنكره، وقال للأمير بكتمر
https://dorar.net/history/event/3120، إلى أن رحل إلى شيراز وفيها توفي عن 82 عامًا. قال ابن حجر: "وقد انتهت إليه رئاسة علم القراءات في الممالك
https://dorar.net/history/event/3365الأعْشى، ومِنه: شاهَسْفَرَم، ومَعْناه: الرَّيْحانُ، وأصْلُه: شاهسپرم؛ قالَ الأعْشى:(وشاهَسْفَرَمْ
https://dorar.net/arabia/5003اللَّهوُ واللَّعِبُ، ولشَبُّوا لا يُحسِنونَ صُنعًا؛ ولِذلك قال الشَّاعِرُ:فقَسا ليزدَجِروا ومن يَكُ راحِمًا
https://dorar.net/alakhlaq/4631: 316)، ((تفسير القرطبي)) (15/47)، ((التبيان)) لابن الهائم (ص: 350). وقال ابنُ عاشورٍ
https://dorar.net/tafseer/36/11)) للكفوي (ص: 519). .نُطْفَةً: النُّطفةُ: هي المنيُّ [104] وقال الشنقيطي: (النُّطْفة
https://dorar.net/tafseer/23/2: هو أن يُلْصِقَ أَلْيَتَيْه بِعَقِبَيه في السجود وقال الأزهري : التَّورُّك في الصَّلاة ضَرْبَان : سُنَّةٌ ومَكْروه
https://dorar.net/ghreeb/4021إلى المعَاني ومن أمر الدنيا إلى أمر الآخرة . وقال : وليس بدواء وإن كان فيه دواء من بعض الأمراض على التَّغْليب
https://dorar.net/ghreeb/1281كتابِ ((الشامل))، وقال: لا يجوزُ أن يَنفَصِلَ هذا الجَمْعُ إلَّا عن مُدَرِّسٍ، ولم يَبقَ ببغداد مَن
https://dorar.net/history/event/1613به، وقال له: متى أخِذَت حلب أخِذَت أنطاكية وعَظُم عليك الخَطبُ، وكان قد توسَّطَ بلادَ البلغار، فعاد وجَدَّ
https://dorar.net/history/event/1308قال ابنُ مالكٍ:هَاكَ حُرُوفَ الْجَرِّ وَهْيَ (مِنْ إِلَىحَتَّى خَلَا حَاشَا عَدَا فِي عَنْ
https://dorar.net/arabia/665- النُّونُ للمُتكَلِّمِ الجَمعِ (أو المُفرَدِ عندما يُعظِّمُ نَفْسَه؛ قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عليْكَ
https://dorar.net/arabia/981كَسْرُ الراءِ؛ قال صاحِبُ المصباحِ المنير: كَرَّمْتُهُ تَكْرِيمًا، وَالِاسْمُ التَّكْرِمَةُ، وَلَا
https://dorar.net/arabia/2751المُتَقَدِّمينَ لهذه الثُّنائيَّةِ المُعجَميَّةِ، (فمِمَّن قال بها ولم يَحُدْ عنها قِيدَ شَعْرةٍ: الأصبَهانيُّ
https://dorar.net/arabia/2162). قال القَرافيُّ: (فأدِلَّةُ مَشروعيَّتِها: الكِتابُ، والسُّنَّةُ، والقياسُ، والإجماعُ، والبَراءةُ
https://dorar.net/osolfeqh/243التكليف. قال: وإن خسرو العالم الأعلى إنما يدبر بالحروف التي مجموعها الاسم الأعظم، ومن تصور من تلك الحروف
https://dorar.net/adyan/1093] قالَ ابنُ عُثَيْمينَ: (والصَّحيحُ أنَّه كما قُلْنا: تَجوزُ المُصالَحةُ بعِوَضٍ عن إسْقاطِ الشُّفْعةِ
https://dorar.net/feqhia/8821، أمَّا لو كان البَيتُ كبيرًا فلا تُقبَلُ؛ لأنَّه يَكونُ بمَنزِلةِ البَيتَينِ، وقال مالِكٌ والشَّافِعيُّ
https://dorar.net/feqhia/12510). .رابِعًا: أمثِلةٌ للقاعِدةِ. مِنَ الأمثِلةِ على هذه القاعِدةِ:1- إذا قال لامرَأتِه: إن لم أدخُلِ الدَّارَ
https://dorar.net/qfiqhia/1106رَجُلٍ ما له مِثلٌ، وأتلَفَه، ولَم يوجَدِ المِثلُ، فإن قال المَغصوبُ مِنه: أنا أصبِرُ إلى أن يوجَدَ
https://dorar.net/qfiqhia/1319