ما يُشرَعُ، وتَرْكِ جَميعِ ما لا يُشرَعُ؛ لكنْ بحيثُ لا يَتَعَدَّى إلى الأمرِ الأنكَرِ، حتَّى إنْ ظَنَّ أنَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/16331ما يُشرَعُ، وتَرْكِ جَميعِ ما لا يُشرَعُ؛ لكنْ بحيثُ لا يَتَعَدَّى إلى الأمرِ الأنكَرِ، حتَّى إنْ ظَنَّ أنَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/16331يَكمُلُ بحيثُ يَصلُحُ أن يَكونَ مَناطًا للتَّكليفِ قَبلَه، لَكِن قَد عُلمَ مِن عادةِ الشَّرعِ أنَّه
https://dorar.net/osolfeqh/151رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبُه، ولكنَّه خطَّأَ ظنَّ هذا الرَّجلِ، وأوْهَمَه أنَّه إنَّما
https://dorar.net/hadith/sharh/150364، ولكِنِّي واللهِ ما أدري عَدَدَ ما سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" فهو يُؤكِّدُ أنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/150077إلى بَيتِه، ولكنَّه ترَكَهم لأهلِ بَيتِه وأَوْصاهم بإكرامِهم وإطعامِهم، ثمَّ رجَع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/7704عَرَّفَه الحَقَّ، وجَاءه خَيرُ الرُّسُل، وعَلِمَ أنَّ الإسلامَ هو الحَقُّ، ولكنَّه كَذَّبَ ذلك كُلَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/43962لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ
https://dorar.net/article/173). ، والنَّوَويُّ [939] قال النَّوويُّ: (فأمَّا المُسابَقةُ بعِوَضٍ فجائِزةٌ بالإجماعِ، لَكِنْ يُشتَرَطُ أن يَكونَ
https://dorar.net/feqhia/11473، لكنْ لمَّا شاعتْ في الأزمنة المتأخِّرةِ وسُئل العلماءُ المعاصِرون عنها، اختَلَفوا في حُكمها على أقوال
https://dorar.net/article/145ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ
https://dorar.net/h/SnJJ6NVZوالعُدوانِ، واللهُ سُبحانَه قد نهى عن ذلك، لكِنْ إذا اضطُرِرتَ إلى ذلك ولم تأخُذْ فائدةً ولم تجِدْ ما تحفَظُ
https://dorar.net/feqhia/10338: كانتْ عَينُه لا تَدمَعُ على أحَدٍ، ولكنَّهُ كانَ إذا وجَدَ، فإنَّما هو آخِذٌ بلِحيَتِه.
https://dorar.net/h/8sjRlaIgفُساءٌ، لكنَّه خرج من غير مخرَجِه. ويُعرفُ التفريقُ بين الحالَينِ بمراجعةِ أهلِ الاختصاصِ مِن الطَّبيبات
https://dorar.net/feqhia/399الضَّمانِ قيمتُه مائةُ ألفِ ريالٍ، وفي رَصيدِه عَشَرةُ آلافِ ريالٍ، لكِنَّ البنكَ لا مانِعَ لديه ثقةً
https://dorar.net/feqhia/10561الذي لم يَتَزَوَّجْ لا يَكونُ مُحْصَنًا، أو هو مُتَزَوِّجٌ في نِكاحٍ صحيحٍ لكِنَّه لم يَطَأْ زَوجَتَه بتَغييبِ
https://dorar.net/feqhia/12534بَعدَ المَرَّةِ الثَّانيةِ لا يُقطَعُ، لَكِن يُحبَسُ حتَّى يَتوبَ، وهو مَذهَبُ الحَنَفيَّةِ
https://dorar.net/feqhia/12818- عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((...ولكن اذهَبْ أنت يا أبا
https://dorar.net/feqhia/12925القياسِ...، لَكِنَّه جازَ بإجماعِ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ لحاجةِ النَّاسِ إلى ذلك). ((فتح القدير
https://dorar.net/feqhia/13131، هذا مستحَبٌّ، ولو ترك فلا بأس، لكنَّه مُسْتحب، إذا كبَّر تكبيرةَ الإحرامِ في كلِّ تسليمةٍ أن يقول: سبحانك
https://dorar.net/feqhia/917قال النوويُّ: (القديمُ أنَّه ينتقض، وهو ضعيفٌ عند الأصحابِ، ولكنَّه هو القويُّ أو الصحيحُ مِن
https://dorar.net/feqhia/446المبحث الأوَّل: غُسلُ الكافِرِ إذا أسلم يُستحَبُّ الغُسلُ للكافِرِ إذا أسلَمَ لكنْ أوجَبَ بعضُهم
https://dorar.net/feqhia/479دالٌّ على أنْ لا تَرتيبَ فيها ()، لَكِن يُمكِنُ أن يُقالَ: الأَولى البَداءةُ بالتَّسبيحِ؛ لأنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/229528في تخريج ((سير أعلام النبلاء)) (7/341) أن فيه إسحاق بن محمد صدوق، لكنه كف، فساء حفظه، وعبد الله بن عمر
https://dorar.net/qfiqhia/174. لكِن بشَرطِ أن يَكونَ احتِمالُ التُّهمةِ قَويًّا مَبنيًّا على دَليلٍ، لا مُجَرَّدَ احتِمالٍ مَوهومٍ
https://dorar.net/qfiqhia/351شُروطِهم؛ فإنَّ موجِباتِ العُقودِ تُتَلقَّى مِنَ اللَّفظِ تارةً، ومِنَ العُرفِ تارةً أُخرى؛ لكِنْ كِلاهما
https://dorar.net/qfiqhia/523له، ويُمكِنُ أن يَكونَ الأثَرُ مَعلولًا لغَيرِها لكِن لا يَتَحَقَّقُ وُجودُ غَيرِها، فهَل يُحالُ ذلك الأثَرُ
https://dorar.net/qfiqhia/618الشَّرطُ ولكِن تَنعَقِدُ الكَفالةُ ويَجِبُ المالُ؛ لأنَّ كُلَّ ما جازَ تَعليقُه بالشَّرطِ لا يَفسُدُ
https://dorar.net/qfiqhia/696؛ فالأصلُ هو المُبدَلُ مِنه، لكِنَّه لمَّا تَعَذَّرَ وجَبَ أن يُصارَ إلى بَدَلِه، وإنَّما وجَبَ المَصيرُ
https://dorar.net/qfiqhia/999مَجلِسِه ويَجلِسَ فيه آخَرُ، ولَكِن تَفَسَّحوا وتَوسَّعوا)) [3090] أخرجه البخاري (6270
https://dorar.net/qfiqhia/1254يُمكِنِ الجَمعُ بَينَهما، فيُقدَّمُ حَقُّ العَبدِ لا تَهاوُنًا بحَقِّ اللهِ تَعالى، ولَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1313