فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا فقال لا يا يهوديُّ ولكن أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا تسمِّي حائطَ
https://dorar.net/h/iXIev2V7فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا فقال لا يا يهوديُّ ولكن أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا تسمِّي حائطَ
https://dorar.net/h/iXIev2V7: (وظاهِرُ كلامِ المؤلِّفِ: أنَّه لا فَرقَ بَينَ الزِّنا بذواتِ المحارِمِ وغَيرِهم، ولكِنَّ الصَّحيحَ أنَّ
https://dorar.net/feqhia/12542). لَكِن خالَف في ذلك ابنُ أبي لَيلى وابنُ حَزمٍ، قال ابنُ حَزمٍ: (ومِمَّن قال بإقامةِ الحُدودِ
https://dorar.net/feqhia/12611). ، ورَجَّحَه ابنُ تَيميَّةَ [2036] قال ابنُ تَيميَّةَ: (سَبيُ الذُّرِّيَّةِ فيه نِزاعٌ: لَكِنَّ
https://dorar.net/feqhia/12961رَجُلًا زَنا بامرَأةٍ وهو غَيرُ مُحصَنٍ نَجلِدُه مِائةَ جَلدةٍ، ولَكِن هَل نُعَزِّرُه مَعَ
https://dorar.net/feqhia/13028لا يُمَكِّنُه مَولاه، وله مَنعُه؛ فلَم يَستَحِقُّوا السَّهمَ الكامِلَ، لَكِن يُرضَخُ لَهم على قدرِ ما يَراه
https://dorar.net/feqhia/13834قد لَحِقَنا. وبَكَيتُ، قال: «لمَ تَبكي؟» قال: قُلتُ: أما واللهِ ما على نَفسي أبكي، ولَكِن أبكي عليك. قال
https://dorar.net/h/cK0LUGX5، ولا يَدفَعُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولَكِن يَعفو ويَغفِرُ، ولَن يَقبِضَه اللهُ تَعالى حَتَّى يُقيمَ
https://dorar.net/feqhia/13215عثيمين: (ولكِنَّ الصَّحيحَ أنَّه لا فَرقَ، وأنَّ الخمرَ متى تخَمَّرت أُريقَت، ولا يجوزُ أن تتَّخَذَ
https://dorar.net/feqhia/3383وسلَّم لعَنَ المتفَلِّجاتِ في أسنانِهنَّ مِن أجلِ تجميلِ السِّنِّ، ولكنَّه أذِنَ لأحَدِ الصَّحابةِ رَضِيَ
https://dorar.net/feqhia/3334مِنَ العَقِّ عنهم فإنَّها لا تُقضَى عنه؛ لأنَّها ليست مَشروعةً في حقِّه. وإنْ كان موسِرًا ولكنْ تَرَك
https://dorar.net/feqhia/3906التي تَجري مَجرى العُمومِ، وذلك بالوصفِ لا بالشَّخصِ. فمَثَلًا: الحَيضُ خاصٌّ بالمَرأةِ لكنَّه عامٌّ
https://dorar.net/qfiqhia/393شَخصانِ عَقدَ إجارةٍ -وكانتِ العادةُ أن يَدفعَ المُستَأجِرُ نِصفَ الأُجرةِ السَّنَويَّةِ مُقدَّمًا- ولكِنِ
https://dorar.net/qfiqhia/487استِحقاقَ الميراثِ قائِمةٌ، لكِن مَنَع مِن حُصولِها مانِعُ قَتلِه، وكَما لو حَصَلتِ الفُرقةُ بَينَ زَوجَينِ
https://dorar.net/qfiqhia/628أُجرَتِها ما دامَت في يَدِه، فهنا اشتَرَكا في أصلِ الضَّمانِ، أي: العَقدِ الصَّحيحِ والفاسِدِ، ولَكِنِ
https://dorar.net/qfiqhia/848المُتَعاقِدين هيَ التي تُنشِئُ العَقدَ، ولَكِنَّ الشَّريعةَ هيَ التي تُرَتِّبُ ما لكُلِّ عَقدٍ مِن حِكَمٍ وآثارٍ
https://dorar.net/qfiqhia/1652، ولكنَّ الصَّحيحَ ثُبوتُه في الصَّرْفِ، ونقولُ: اقْبِضا قبْلَ التَّفرُّقِ، ويَبْقى بأيْديكما على حسَبِ
https://dorar.net/feqhia/7773السابقة، وهو: أنه إذا شقَّ على مأموم فإنَّه لا ينتظر، ولكن هل نقول: إنَّه يكون مكروهًا، أو يكون ممنوعًا
https://dorar.net/feqhia/1432زوال عُذره؛ فهذا يجوزُ له التعجيل، ولكن بعد فراغِ الإمام من الجمعة، وبين مَن لم يَرجُ زوالَ عُذره؛ فهذا
https://dorar.net/feqhia/1594الخطبةُ باللغةِ العربيةِ [5708] لكنَّ الأحسنَ أداءُ مقدِّماتِ الخطبةِ، وما تتضمَّنه مِن آياتٍ قرآنيةٍ
https://dorar.net/feqhia/1606النَّاسَ، لكنَّ الموعِظَةَ عند القَبرِ تكون كما فعلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ وَعَظَهم وهو واقِفٌ
https://dorar.net/feqhia/2032عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا [النساء: 34]، لكنْ ضَربٌ غيرُ مُبَرِّح). ((فتاوى نور على الدرب)) (21/282). ، وابنِ عثيمين
https://dorar.net/feqhia/5345والشِّراءُ في العملِ جائزٌ، لكنْ بشَرطِ التَّقابُضِ باليَدِ، يعني: إذا باع عُملةً لِيبيَّةً بعُملةٍ
https://dorar.net/feqhia/7298! فأيُّ كُفرٍ أوضَحُ من هذا؟وقال اللهُ تبارك وتعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ
https://dorar.net/frq/1126الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِن الذي أُعطي، ولكنْ أُعطي أقوامًا لِما أرى
https://dorar.net/alakhlaq/3166، ولئلَّا يُتوهَّمَ أنَّه قَصَدَ به مُراجعةَ فِرعونَ، ولكنَّه قصَدَ إكمالَ خِطابِه، وعُبِّرَ عنه بـ الَّذِي
https://dorar.net/tafseer/40/10) [9] قال ابنُ عثيمين: (هذه الحروفُ ذاتُها ليس لها معنًى... لكِنْ لها مغزًى يقترِنُ بالتَّحَدِّي
https://dorar.net/tafseer/42/1آدمَ خَطَّاءٌ، وخيرُ الخَطَّائينَ التَّوَّابونَ، لا بُدَّ مِن خطيئةٍ، لكنَّ هناك أشياءَ لا يمكنُ أنْ
https://dorar.net/tafseer/94/1كِبارٍ. 6. الجَهلُ بالواقِع السُّعوديِّ. ولكن قبلَ البَدءِ لا بدَّ مِن الإشارة إلى عددٍ مِن القضايا
https://dorar.net/article/1823