لأنَّه شبَّهه بأكلِ لَحمِ الأخِ، وقال مِن قَبلُ: إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: 10]، فلا
https://dorar.net/alakhlaq/4671لأنَّه شبَّهه بأكلِ لَحمِ الأخِ، وقال مِن قَبلُ: إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: 10]، فلا
https://dorar.net/alakhlaq/4671) [4059] ((قوت القلوب)) (2/371). .وقال ابنُ القَيِّمِ: (الظَّنُّ يخطئُ ويصيبُ، وهو يكونُ مع ظُلمةِ
https://dorar.net/alakhlaq/4253عن التَّنفيرِ، وكان يتخوَّلُ بالموعظةِ خوفَ الملَلِ. وقال تعالى: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
https://dorar.net/alakhlaq/1364العلم)) لبكر أبو زيد (ص 173). . قال العُلَماءُ: (والدَّاعي إلى استِسهالِ المشاقِّ شيئانِ: عُلُوُّ
https://dorar.net/alakhlaq/1740لا باللهِ: عاجِزٌ مَحمودٌ) [5597] ((مدارج السالكين)) لابن القيم (2/450). . وقال ابنُ
https://dorar.net/alakhlaq/1780)) (ص: 26). .وقال أبو عيسى الرُّمَّانيُّ: (فأمَّا البلاغةُ فهي على ثلاثِ طَبَقاتٍ
https://dorar.net/alakhlaq/2233ما يُستودَعُ إلى مُودِعِه) [799] يُنظَر: ((تهذيب الأخلاق)) المنسوب للجاحظ (ص: 24). .وقال
https://dorar.net/alakhlaq/286منه، وبيَّنَ سببَ ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «الْوَرِقُ بِالذَّهبِ رِبًا»، أي: بيعُ
https://dorar.net/hadith/sharh/786صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قال: «بَلِّغوا عني»، وكيف يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/hadith/sharh/2338) و(3/436). قال ابن عطية: (الأكوابُ: ضربٌ مِن الأواني كالأباريقِ، إلَّا أنَّها لا آذانَ
https://dorar.net/tafseer/43/12). قال ابنُ القيِّمِ: (وقد جاء التعليلُ في الكتابِ العزيزِ بالباءِ تارةً، وباللامِ تارةً، وبـ «أنْ
https://dorar.net/tafseer/69/2] وقال الشنقيطي: (النُّطْفةُ مختلِطةٌ مِنْ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المرأةِ، خلافًا لِمَن زَعَم أنَّها
https://dorar.net/tafseer/35/3- المؤمِنُ مأمورٌ بلَومِ نَفْسِه على ما فَعلَتْ مِن الذُّنوبِ الَّتي وَجَد عاقِبَتَها في الدُّنيا، كما قال
https://dorar.net/tafseer/32/5عَيشِ الأرواحِ، وربَّما مات قلبُه مِن غَفلتِه عن الله، وإعراضِه عنه، وقد ذمَّ اللهُ مَن كان كذلك؛ قال
https://dorar.net/tafseer/19/10; .الْقَالِينَ: أي: المُبغِضينَ المُنكِرين، وأصلُ القلي: شِدَّةُ البُغضِ [891] يُنظر: ((غريب القرآن
https://dorar.net/tafseer/26/11المُسَبَّباتِ على أسبابِها [401] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (25/205). .4- قال الله تعالى
https://dorar.net/tafseer/43/6الحديث والأثر)) لابن الأثير (3/32)، ((تفسير الخازن)) (4/202). قال ابن جرير: (وأصْلُ الصَّاعِقةِ
https://dorar.net/tafseer/52/7الرَّدِّ، ومُبَيِّنٌ لكيفيَّةِ حالِهم. ومَن قال: إنَّ المرادَ: رَدُّه إلى الهَرَمِ والخَرَفِ وضَعفِ القُوى
https://dorar.net/tafseer/95/1النَّصرَ بيَدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قد يَنصُرُ مَن هو ضَعيفٌ، وقد يُذِلُّ مَن هو قَويٌّ، كما قال تعالى: قُلِ
https://dorar.net/tafseer/37/10). قال ابنُ القَيِّم: (قَولُه تعالى: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ليس المرادُ به عليمًا
https://dorar.net/tafseer/35/10الثَّاني، فإنَّ اللهَ تعالى لم يجعَلْ للخَلْقِ بعد الغَرَقِ نَسلًا إلَّا مِن ذُرِّيَّتِه، كما قال تعالى
https://dorar.net/tafseer/17/11- قال اللهُ تعالى: وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ
https://dorar.net/tafseer/9/36: هو جمع نَسَمة . أي بُعِثْتُ في ذَوِي أرواحٍ خَلَقَهم اللَّه تعالى قبل اقتِراب الساعة كأنه قال : في آخر
https://dorar.net/ghreeb/3778[190] يُنظر: ((جامع المسائل- المجموعة الثامنة)) لابن تيمية (ص: 340). ! 4- قال الله تعالى: قُلْ
https://dorar.net/tafseer/48/4] يُنظر: ((الصارم المسلول)) لابن تيمية (ص: 52). [الحج: 57].3- قال الله تعالى: وَإِذَا عَلِمَ مِنْ
https://dorar.net/tafseer/45/2)، ((الجدول في إعراب القرآن)) لمحمود صافي (29/77). قال ابن جُزَي: (مِنَ اللَّهِ يحتَمِلُ أن يتعلَّقَ
https://dorar.net/tafseer/70/1)، ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (1/293)، ((تفسير السمعاني)) (6/113)، ((المفردات)) للراغب (ص: 145). وقال
https://dorar.net/tafseer/76/1يَمّر عليها مَجازاً كما يَمُرّ الشَّراب في الأقْماع اجْتيازاً ( قال الهروي : [وقيل : الأقماع : الآذان
https://dorar.net/ghreeb/3088طَلَبه في هذا اليوم شاقٌ . كذا قال أبو موسى وقيل : معناه أنَّ هذا يَوْمٌ يُكْرَه فيه ذَبح شاةٍ للَّحْم
https://dorar.net/ghreeb/3201: - كأنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ ومنه حديث عطاء أو النَّخَعَيّ في رجل ضَرب بالعصَا رجلا فقَتله قال
https://dorar.net/ghreeb/2557