الْفَحْشَاءِ: ما عظُم قبُحه وفحُش، مِن الأفعال والأقوال [1510] يُنظر: ((غريب القرآن
https://dorar.net/tafseer/2/28الْفَحْشَاءِ: ما عظُم قبُحه وفحُش، مِن الأفعال والأقوال [1510] يُنظر: ((غريب القرآن
https://dorar.net/tafseer/2/28السعود)) (2/58)، ((تفسير ابن عثيمين- سورة آل عمران)) (1/527). .2- قوله: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ
https://dorar.net/tafseer/3/29الفَضيلِ تيمُّنًا به، وأملًا في النَّيلِ مِن بَرَكتِه.مَوْلِدُه:وُلِد بقَليوب بمحافظة القليوبيَّة بمصر
https://dorar.net/arabia/5756). وأنفاسُهم حَرَّى [2959] الحَرَّى: فَعْلَى مِن الحَرِّ. يُنظَر: ((تاج العروس)) للزبيدي (10/ 583
https://dorar.net/alakhlaq/3911- إنَّ الجبانَ حَتفُه من فَوقِه. أي: أنَّ حَذَرَه وجُبنَه ليس بدافعٍ عنه المنيَّةَ إذا نزل
https://dorar.net/alakhlaq/3731: هي المُراجَعةُ في الكلامِ، ومنه التَّحاوُرُ، أي: التَّجاوُبُ، وهي ضَربٌ من الأدَبِ الرَّفيعِ، وأسلوبٌ من أساليبِه
https://dorar.net/alakhlaq/3736الشَّجَرُ بالعصا فيَسقُطَ ورَقُه فيُجمَعَ. يُنظر: ((شرح النووي على مسلم)) (11/ 172). مِن شَجرةٍ
https://dorar.net/alakhlaq/4138ولُطفٍ.5- إعلامُهم بما غفَلوا عنه، ولم يبلُغْهم مِن حُقوقِ المُسلِمينَ.6- تَركُ الخُروجِ عليهم، وتألُّفُ
https://dorar.net/alakhlaq/2812: (الفِطنةُ: العِلمُ بالشَّيءِ مِن وَجهٍ غامضٍ) [7469] ((الفروق اللغوية)) (ص: 85). .وقال
https://dorar.net/alakhlaq/2268الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
https://dorar.net/alakhlaq/4516اللهِ تعالى وتوفيقَه، كما قال اللهُ تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ [غافر
https://dorar.net/alakhlaq/4781أو كاذِبًا، فهما دائران بَيْنَ الغِيبةِ والبُهتانِ.6- استحقاقُ مَن يهَجُرُ إخوانَه بغيرِ سَبَبٍ شَرعيٍّ
https://dorar.net/alakhlaq/5110المجالس)) لابن عبد البر (1/292). .5- وقال آخَرُ:لا يأمُلُ الجارُ خيرًا من جِوارِهمولا محالةَ مِن
https://dorar.net/alakhlaq/4246عَونُ الدِّينِ بنُ هُبَيرةَ يحُثُّ على السَّترِ:كان يحُثُّ على السَّترِ، ويأمُرُ به، ويقولُ لبعضِ مَن
https://dorar.net/alakhlaq/1459: بمعنى الغَلَبةِ، يقولون: من عزَّ بزَّ، أي: من غَلَب سَلَب، يُقالُ منه: عزَّ يَعُزُّ، ومنه قوله تعالى
https://dorar.net/alakhlaq/1973في كُلِّ خَلقٍ وَجهَ مَن خَلَقهْ [5273] ((معجم الأدباء)) لياقوت الحموي (6/ 2640). 7
https://dorar.net/alakhlaq/1682اللهَ فينا بأكثَرَ مِن أن نطيعَ اللهَ فيه!) [611] ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (5/ 113
https://dorar.net/alakhlaq/232مَن جَهِلَ عليه، فلا يُقابِلُه ولا يُعاتِبُه) [620] ((مفتاح دار السعادة)) (1/101). .
https://dorar.net/alakhlaq/238في قَبولِ الخَبَرِ أعطَتْه حَقَّه من التَّمحيصِ والنَّظَرِ حتَّى تتَبَيَّنَ صِدقَه مِن كَذِبِه، وإذا خامَرها
https://dorar.net/alakhlaq/546اللهُ عنها أنَّ رِجَالًا مِن الأعرابِ -وهم الذين يَسكُنون الصَّحراءَ- وهم جُفاةٌ غِلاظُ الطِّباعِ؛ لأنَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/2610: ((مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى يومِ القيامةِ كأنَّه رَأْيُ عَينٍ فلْيَقرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
https://dorar.net/tafseer/84; .يَهِيمُونَ: أي: يَذهَبون على غيرِ قَصدٍ، كما يذهَبُ الهائمُ على وَجهِه، فيَخوضون في كلِّ نوعٍ مِن الكَلامِ
https://dorar.net/tafseer/26/15: أي: لا يَقتُلَنَّكم ولا يكسِرَنَّكم، مِن الحَطمِ: وهو كَسرُ الشَّيءِ [224] يُنظر: ((تفسير ابن جرير
https://dorar.net/tafseer/27/3المنثورُ: ما يدخُلُ البَيتَ مِن الكُوَّةِ (النافذة) مِثلَ الغُبارِ إذا طلَعَت فيها الشَّمسُ. وأصلُ الهباءِ
https://dorar.net/tafseer/25/6: التَّرَدُّدُ في الأمرِ، وهي أخصُّ مِن الشَّكِّ [312] يُنظر: ((غريب القرآن)) لابن قتيبة (ص: 390
https://dorar.net/tafseer/42/5)، ((الكليات)) للكفوي (ص: 390)، ((تفسير السعدي)) (ص: 536). .خَلَتْ: أي: مَضَتْ وذَهبَتْ، مِن خلا الزَّمانُ
https://dorar.net/tafseer/41/5المرادَ بالحَشْرِ يومُ القيامةِ. وهذا تأوُّلٌ بعيدٌ. وأحسَنُ مِن هذا أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أراد أنَّ
https://dorar.net/tafseer/59له ساقٌ، وسُمِّيَ نَجمًا لأنَّه نَجَمَ، أي: ظَهَر وطَلَع. ويُطلَقُ على الكَوكَبِ، وهو اسمُ الجِنسِ مِن
https://dorar.net/tafseer/55/1: أي: بالجزاءِ والحسابِ، يُقالُ: دِنْتُه بما صَنَع، أي: جازَيْتُه، وأصلُ (دين): جِنْسٌ مِن الانْقِيادِ، والذُّلِّ
https://dorar.net/tafseer/95/1ويُجلَبُ، مِن قَولِهم: جَبَيتُ الماءَ في الحَوضِ: إذا جمَعْتَه فيه، والاجتباءُ: الجَمعُ على طريقِ
https://dorar.net/tafseer/28/12