إنَّ أصحابَ التبَرُّكِ الممنوعِ يَلجَؤونَ أحيانًا إلى تحريفِ معاني النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ
https://dorar.net/aqeeda/3100إنَّ أصحابَ التبَرُّكِ الممنوعِ يَلجَؤونَ أحيانًا إلى تحريفِ معاني النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ
https://dorar.net/aqeeda/3100حَتَّى إذا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ قال لَنا الذي مَعَنا: إنَّ دَوابَّكُم هذه لا تَدخُلُ مَدينةَ
https://dorar.net/h/6CY8hqPe)، ((إرشاد الفحول)) للشوكاني (2/56). .وقدِ اختَلَف الأصوليُّونَ في هذه المَسألةِ، والرَّاجِحُ: أنَّه
https://dorar.net/osolfeqh/1385اللهَ لا نُؤْذَى، ولا نَسمَعُ شَيئًا نَكرَهُه. فلمَّا بلَغَ ذلكَ قُرَيشًا، ائْتَمَروا أنْ يَبعَثوا
https://dorar.net/h/pis8lEj4به السَّعديُّ [1324] قال السَّعديُّ: (ومِنها: أنَّه لا بُدَّ أن يَكونَ المَسروقُ نِصابًا
https://dorar.net/feqhia/12788المرأةِ بفَضلِ الرَّجلِ، جائزٌ بإجماعٍ) ((مواهب الجليل)) للحطاب (1/52). إلَّا أنَّ بعضَ أهلِ العِلمِ
https://dorar.net/feqhia/28إلى مئةٍ وعشرينَ: فيها حِقَّتان.الأدلَّة:أوَّلًا: من السُّنَّةعن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ أبا
https://dorar.net/feqhia/2252المُصْطلَحاتِ العِلميَّةِ، واقْتَرَحَتْ لِجانُه العِلميَّةُ عَدَدًا كَبيرًا مِنها، ثُمَّ إنَّه اتَّضَحَ
https://dorar.net/arabia/5043بيَّن أنَّ القاعدَ عن الجِهاد لا يُساوي المجاهِدَ في فَضيلةِ نُصْرة الدِّين، وبهذا يَظهرُ موقعُ
https://dorar.net/tafseer/4/27والصِّفاتِ، بناءً على أنَّ القرآنَ هو من جملةِ الأعراضِ، فلو قام بذاتِ اللهِ لقامت به الأعراضُ، فيلزَمُ
https://dorar.net/frq/1062الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
https://dorar.net/adyan/345مَنْشَؤهُ الإعجابُ بأنفُسِهم، وغُرورُهم بدينِهم؛ فاستدَلُّوا على أنْ لا خَيرَ في الإسلامِ بأنَّ الَّذينَ
https://dorar.net/tafseer/46/5إليهم في القُرآنِ مِنَ المَوعِظةِ، والتَّذكيرِ بما حَلَّ بالأُمَمِ المُكذِّبةِ أنْ يُصيبَهم مِثلُ
https://dorar.net/tafseer/36/8السَّقفُ فهَلَكوا؛ ووَجْهُ الشَّبهِ: أنَّ ما عَدُّوه سبَبَ بقائِهم، عاد سبَبَ استئصالِهم وفَنائِهم، كقولِهم
https://dorar.net/tafseer/16/5)، ((أضواء البيان)) للشنقيطي (2/445). واقتصر ابنُ جريرٍ، وابنُ كثيرٍ، والسعدي على أنَّ معنى تبديلِ
https://dorar.net/tafseer/16/231- قولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ
https://dorar.net/tafseer/9/41؛ بيَّن لهم ما يَحصُلُ قبْلَه زِيادةً في تَهويلِه عليهم، والإنذارِ بأنَّه مُؤخَّرٌ إلى أنْ تَحصُلَ
https://dorar.net/tafseer/77/2عَديٌّ ذلك وفرَّ إلى بلادِ الرُّومِ، ولكنَّه ضاق بمُقامِه عِندَهم، ثمَّ عَلِم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/36411يخشاه ويتَّقيه حَقَّ تُقاتِه- أنَّ لُحومَ العُلماءِ -رَحمةُ اللهِ عليهم- مَسمومةٌ، وعادةَ اللهِ في هَتكِ
https://dorar.net/alakhlaq/3089الأمريكيَّةِ بإعفاءِ اللِّحْية؛ لأنَّها تُساهِمُ في الوقايةِ من الأوبئةِ التي كان يُعتقَدُ أنَّها تنتقِلُ
https://dorar.net/article/2059، وسَبِّ الأصنامِ عِندَ مَن يُعلمُ مِن حالِه أنَّه يَسُبُّ اللَّهَ تعالى عِندَ سَبِّها. وقِسمٌ أجمَعَتِ
https://dorar.net/qfiqhia/821صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بيدِه وعقَد تسعًا وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَث تسعَ
https://dorar.net/h/pvQNgteG). أنَّه مُعَرَّبٌ، وفي تاجِ العَروسِ ذَكَرَ الزَّبيديُّ قَوْلَ شَيْخِه: إنَّه مِن الألْفاظِ الَّتي
https://dorar.net/arabia/5172النَّملِ؛ وذلك لِمُناسبةٍ حَسَنةٍ، وهي أنَّ آيةَ سُورةِ إبراهيمَ قد تقدَّمَها قولُه تعالى: قُلْ لِعِبَادِيَ
https://dorar.net/tafseer/14/9، مع اشتراكِهما في الأمْر بالسَّيرِ؛ وبيانُ هذِه المناسبةِ مِن وجهينِ: الوجه الأوَّل: أنَّ ما في سُورةِ الأنعامِ
https://dorar.net/tafseer/6/4أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا؛ إذْ يُثيرُ سُؤالًا مِن المخالِفينَ: كيف
https://dorar.net/tafseer/16/27التي يتبَيَّن بها أنهم مخالِفون للرُّسُلِ، وإن كانت هذه المقالةُ لا ريبَ أنَّها كُفرٌ، وهكذا الكلامُ في تكفيرِ
https://dorar.net/aqeeda/2754صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بيدِه وعقَد تسعًا وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَث تسعَ
https://dorar.net/h/7YGrA6v9