صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُب، فقال: ((إنَّ أوَّلَ ما نَبدأُ مِن يومِنا هذا أنْ نُصلِّيَ، ثم نَرجِعَ
https://dorar.net/feqhia/1752صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُب، فقال: ((إنَّ أوَّلَ ما نَبدأُ مِن يومِنا هذا أنْ نُصلِّيَ، ثم نَرجِعَ
https://dorar.net/feqhia/1752إنْ خرَجَ أهلُ الذِّمَّةِ للاستِسقاءِ، لم يُمنَعوا، ويُؤمَرون بالانفرادِ عن المسلمينَ، وهذا مذهبُ
https://dorar.net/feqhia/1857، أو نتجَتْ ثم ماتَتِ الأمهاتُ بناءً على أنَّ حولَها حولُ أصلِه). ((كشاف القناع)) (2/192). ، فإنَّه يجِبُ
https://dorar.net/feqhia/2279تُنْفِقُونَ [البقرة: 267] ثانيًا: من السُّنَّة:عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، كتب
https://dorar.net/feqhia/2304في المزارعة قولان: أحدهما: أنَّها باطلة، وأنَّ الزَّرعَ جَميعَه لصاحِبِ البَذْر، وعليه العُشرُ جميعه، ولربِّ
https://dorar.net/feqhia/2363التَّحريمِ [755] ((شرح مختصر الطحاوي)) للجصاص (4/321). ، وأنَّه تعالى لم يَشرِطْ معهنَّ الدُّخولَ
https://dorar.net/feqhia/4188الأشعريِّينَ، فوافقْتُه وهو غَضبانُ، فاستَحْمَلْناه فحَلَف ألَّا يَحمِلَنا، ثمَّ قال: واللهِ إنْ شاءَ اللهُ
https://dorar.net/feqhia/5652يُشترَطُ في النَّاظرِ العدالةُ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ: المالكيَّةِ [759] نصَّ المالكيَّةُ أنَّه
https://dorar.net/feqhia/6191الاستِدانةِ على الوقفِ عندَ الحنفيَّةِ شُروطٌ: أنْ يَأذَنَ له الواقفُ بذلك، فإنْ لم يَأذَنْ له الواقفُ أخَذَ
https://dorar.net/feqhia/6214للقاتلِ إنْ كان مكلَّفًا، سواءٌ كانت الوَصيَّةُ قبْلَ الجِنايةِ أو بعْدَها، وسواءٌ كان القتْلُ عمْدًا
https://dorar.net/feqhia/6380أثناءَ التَّنقُّلِ، وهي مَقسومةٌ إلى نَوعينِ: إمَّا أنْ تكونَ مُغطَّاةَ الرَّصيدِ، وإمَّا أنْ تكونَ غيرَ
https://dorar.net/feqhia/7272مُبيحانِ بالنَّصِّ والإجماعِ) ((روضة الطالبين)) (2/369). وقال ابنُ عبد البر: (وأجمع الفُقَهاءُ أنَّ
https://dorar.net/feqhia/2688السُّنَّةِعن حَمنةَ بنتِ جحشٍ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: ((يا رسولَ الله! إنِّي امرأةٌ أُستحاضُ حيضةً
https://dorar.net/feqhia/661علينا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي إحدى يَدَيه ثوبٌ مِن حَريرٍ، وفي الأخرى ذهَبٌ، فقال: إنَّ
https://dorar.net/feqhia/3217، فأتَيْتُه فاسْتقْرَأْتُه مِن سُورةِ سَبَأٍ، فبَلَغَ مَنزِلَه، ورَجَوْتُ أنْ يَدْعُوَني إلى الطَّعامِ
https://dorar.net/h/BbzLo42oالطَّلاقِ: الخُلعُ، فهَل هو طَلاقٌ أم لا؟ اختُلِفَ في ذلك. وفي هذا الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/229515إنْ وَلدَتِ المرأةُ تَوءَمَينِ في بطنٍ واحدةٍ تُشرَعُ العَقيقةُ عن كلِّ مولودٍ منهما.الأدلَّة:أولًا
https://dorar.net/feqhia/3872التَّعريف بموضوع الكتاب: إنَّ مِن أشهر كُتب أبي حامد الغزالي وأهمِّها كتاب ((إحياء علوم الدِّين
https://dorar.net/article/1805عاشور)) (8-أ/199). .4- قوله: قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ
https://dorar.net/tafseer/6/42تَقدَّم أنَّ الشِّيعةَ الإماميَّةَ ينقَسِمونَ إلى أُصوليِّينَ وأخباريِّين؛ فالأُصوليُّونَ
https://dorar.net/frq/1920في قولِه: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينِ كَفَرُوا (أي: في مخالطتِهم المُسلِمين ومعاشَرتِهم لهم، أنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/4028. .- وعن عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه مَرَّ على بَغلٍ مَيِّتٍ، فقال لبعضِ أصحابِه: (لأَنْ
https://dorar.net/alakhlaq/4650أنَّ هاتَينِ الجنَّتَينِ دونَ الجنَّتَينِ الأُولَيَينِ، وكما وَصَف الأُولَيَينِ بعِدَّةِ أوصافٍ
https://dorar.net/tafseer/55/9أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ شُروعٌ في بَيانِ أحكامٍ كُلِّيَّةٍ شاملةٍ
https://dorar.net/tafseer/24/8أنَّه- سُبحانه- عالمٌ بالخفايا، فلا يزالوا أذلَّاءَ؛ خَوفًا ممَّا هدَّدَهم به [1703] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/9/371- قولُه تعالى: مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ
https://dorar.net/tafseer/9/441- قولُه تعالَى: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ
https://dorar.net/tafseer/43/13النَّومِ وعَدمِ الاستيقاظِ لصَلاةِ الفَجرِ، "وكان رَجُلًا أجوَفَ جَليدًا"، بمَعنى: أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/149854يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ [النساء: 172] وكما قال تعالى: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
https://dorar.net/adyan/590بها معنًى حقٌّ، قُبِلَ هذا المعنى، كأن ينفيَ أحَدٌ عن اللهِ أنَّه "مركَّبٌ" فإن أراد بذلك أنَّه
https://dorar.net/aqeeda/441