ذلك على اختصاصِ الآياتِ المذكورةِ بشَياطينِ الجِنِّ؟ فالجوابُ: أنَّ الآيةَ المذكورةَ وغيرَها تَشمَلُ بدَلالتِها
https://dorar.net/tafseer/15/4ذلك على اختصاصِ الآياتِ المذكورةِ بشَياطينِ الجِنِّ؟ فالجوابُ: أنَّ الآيةَ المذكورةَ وغيرَها تَشمَلُ بدَلالتِها
https://dorar.net/tafseer/15/4يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أنَّ الله غنيٌّ عن العِباد؛ فلو ارتدَّ قومٌ جاء الله بقومٍ آخرينَ؛ كما قال الله
https://dorar.net/tafseer/5/19إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167)مُناسبةُ
https://dorar.net/tafseer/4/43: ((تفسير ابن عُثيمين - الفاتحة والبقرة)) (2/371). .3- أنَّ الميقات المعتبرَ هو الذي وضَعه الله للناس
https://dorar.net/tafseer/2/33كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
https://dorar.net/tafseer/3/27الَّتي كانَ يَذكُرُها أبوه، بَيْدَ أنَّ الأُسلوبَ مُخْتلِفٌ، ففَهِمَ العُلَماءُ أنَّه كانَ يَضَعُها
https://dorar.net/arabia/5852لِسُلَيْمَانَ بنِ فَهْدٍ المَوْصِلِيُّ.سَبَبُ اشْتِغَالِه بعِلْم التَّصْرِيفِ:سَبَبُ ذلك أَنَّه كَانَ يقْرَأ
https://dorar.net/arabia/5437، ويَعتَقِدونَ أنَّ الأغاخانَ من نَسلِ فاطِمةَ بنتِ الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ويَقولونَ بعِصمَتِه
https://dorar.net/frq/2133إنَّ ما يفعَلُه الشِّيعةُ في المَآتِمِ والحُسَينيَّاتِ، مِثلُ اللَّطمِ والنِّياحةِ والضَّربِ حتَّى
https://dorar.net/frq/1778عليه وسلَّم: ((إنَّ المُقسِطينَ عِندَ اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ عن يمينِ الرَّحمَنِ -وكِلْتا يدَيه يمينٌ
https://dorar.net/alakhlaq/1940قَبلَ مَوتِه:عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، ((أنَّ رَجُلًا
https://dorar.net/alakhlaq/437عَبَّاسٍ: يُريدُ: ومَن يَيأسُ مِن رَحمةِ رَبِّه إلَّا المُكذِّبونَ، وهذا يدُلُّ على أنَّ إبراهيمَ لم يكُنْ
https://dorar.net/alakhlaq/51991- في قَولِه تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ أنَّ
https://dorar.net/tafseer/43/12الْخَاسِرُونَ فيه أنَّ الاشتِغالَ بالأموالِ والأولادِ الَّذي لا يُلْهي عن ذِكرِ اللهِ: ليس بمذمومٍ، وله مَراتِبُ
https://dorar.net/tafseer/63/4؟ مع الإيقانِ بها، وهذا قد يَرِدُ مِن المؤمنينِ، وتارةً يُسأَلُ عنها؛ لِيُبَيَّنَ للنَّاسِ أنَّه لا يمكِنُ
https://dorar.net/tafseer/33/20الرَّدُّ على أهلِ الكلامِ الَّذين يقولونَ: إنَّه لا يُوصَفُ بالحياةِ والمَوتِ شَيءٌ مِن الجَماداتِ؛ لأنَّه
https://dorar.net/tafseer/35/3أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
https://dorar.net/tafseer/31/3أنْ يكونَ المُرادُ بـ (الكِتاب) كِتابَ التَّوراةِ، والتَّعريفُ للعهدِ الذِّكري، حيثُ ذُكِرَ قَبْلَه
https://dorar.net/tafseer/17/21- قَولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى
https://dorar.net/tafseer/16/20أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ هذه الآيةُ دَليلٌ على أنَّ مَن ظهَرَ منه نِفاقٌ وتَخذيلٌ
https://dorar.net/tafseer/9/31بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ هذا تهديدٌ، لا كما يتوهَّمُه بعضُ النَّاسِ مِن أنَّه إرشادٌ إلى الجوابِ؛ حيثُ قال
https://dorar.net/tafseer/82/2تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
https://dorar.net/aqeeda/1018بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [لقمان:22].بَيَّنُ اللهُ تعالى أنَّ مَن يُخلِصْ
https://dorar.net/aqeeda/339الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ [الكهف:58]؛ فإنَّ الآيةَ الثَّانيةَ دَلَّت على أنَّ الرَّحيمَ هو المتَّصِفُ
https://dorar.net/aqeeda/449غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم: 1-4]، وقد يَزيدُ عَدَدُ
https://dorar.net/arabia/2864؛ أو كان الحَذْفُ للبِناءِ في الأمْرِ: اغْزُهْ، وارمِهْ، واخشَهْ، ويَجوزُ أنْ تَقفَ بغيرِ هاءِ السَّكْتِ، تقولُ
https://dorar.net/arabia/1397عامَّةٍ يُمكِنُ أنْ تُطبَّـقَ على كلِّ اللُّغاتِ، فحاولوا وَضْعَ ما يُسمَّى بالقَواعِدِ
https://dorar.net/arabia/2367أو الأظافر؛ هل يتمُّ حَرقُها، أم وَضعُها في الترابِ؟ فأجاب: (ذهب بعضُ أهل العلم أنَّه ينبغي للإنسانِ
https://dorar.net/feqhia/203