اللهُ عنه هو الوَصيُّ، وفي تَضليلِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم وتَكفيرِهم؛ ولذلك فإنَّ حُسَينًا
https://dorar.net/frq/2022اللهُ عنه هو الوَصيُّ، وفي تَضليلِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم وتَكفيرِهم؛ ولذلك فإنَّ حُسَينًا
https://dorar.net/frq/2022عاقِلٌ، أو مبتَدِعٌ محتالٌ،... وأمَّا المبتدِعُ المحتالُ فالمسعوديُّ؛ فإنَّه يأتي منه متاخمةُ الإلحادِ
https://dorar.net/frq/1631، وما ذَهَبَ عَن ذِكرِ أهلِ الدَّهرِ جُملةً فلا تَكليفَ عليهم فيه، وسُقوطُ ما عَسُرَ الوُصولُ إلَيه
https://dorar.net/qfiqhia/201على الصِّلةِ، أي: والَّذي له الحمْدُ في الآخِرةِ، وهذا إنباءٌ بأنَّه مالكُ الأمْرِ كلِّه في الآخِرةِ. وتَقديمُ
https://dorar.net/tafseer/34/1لا يُميِّزونَ بينَ الأمرَيْنِ؛ لأنَّ لدَيْهم خُصومةً عميقةً مع المنهجِ الإسلاميِّ عمومًا، ومن ثَمَّ فلا أثرَ
https://dorar.net/article/860للشَّرعِ المُغَيِّرُ للأمرِ، أمَّا المَعادُ فأنكَروا ما ورَدَ به الأنبياءُ، ولم يُثبِتوا الحَشرَ والنَّشرَ
https://dorar.net/frq/2083من هذه الشجرة الخبيثة فَلا يَقْربَنَّ مسجدَنا ] [ مَهْرُ البَغيّ دَبيث وثمنُ الكلب خبِيثٌ وكسبُ الحجَّام
https://dorar.net/ghreeb/971: لأنَّ الأذانَ لاستحضارِ الغائبِينَ؛ فلا بدَّ من الإمهالِ ليَحضُروا ((بدائع الصنائع)) للكاساني (1/150
https://dorar.net/feqhia/791على الإسقاطِ والدَّرءِ بالشُّبهةِ، فلا يَدخُلُ فيه الاستيثاقُ من غيرِ الجاني [218] يُنظَر: ((المبدع)) لبرهان
https://dorar.net/feqhia/10467البُلوغُ والعَقلُ فلا خِلافَ في اعتِبارِهما في وُجوبِ الحَدِّ، وصِحَّةِ الإقرارِ). ((المغني)) (9/ 66
https://dorar.net/feqhia/12763اللهِ، إنِّي أشتَري بُيوعًا، فما يَحِلُّ لي مِنها وما يَحرُمُ عليَّ؟ قال: فإذا اشتَرَيتَ بَيعًا، فلا
https://dorar.net/feqhia/6939الله عليه وسلَّم عمَّا كان يَعْتريه من جِهَةِ المُشرِكين من التَّعبِ؛ فإنَّ الشَّقاءَ شائعٌ
https://dorar.net/tafseer/20/1فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ
https://dorar.net/frq/852أقوالٌ؛ منها: أنَّه أمْرُ السَّاعةِ. وممَّن ذهب إلى هذا المعنى: مقاتلُ بنُ سُلَيمانَ. يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/51/4العلم والفقه والحديث من الأئمة المجتهدين. - أنهم جماعة أهل الإسلام إذا أجمعوا على أمر من الأمور
https://dorar.net/article/955). قال ابنُ تيميَّةَ: (فإنَّ قَتْلَهم حصلَ بأمورٍ خارجةٍ عن قُدرَتِهم؛ مِثل: إنزالِ الملائكةِ، وإلقاءِ
https://dorar.net/tafseer/8/6قَبلَها:لَمَّا أمر اللهُ تعالى بالإيمانِ باللهِ ورسولِه، وأمر باتِّباعِه، ذكر أنَّ مِن قَومِ موسى مَن وُفِّقَ
https://dorar.net/tafseer/7/37، وهو من التحدُّثِ بنِعمةِ اللهِ، واصطفاءُ اللهِ لهذه القبائِلِ بأن جعل إليها أمرَ النَّاس،ِ وجعلَها أهلَ صِفاتِ
https://dorar.net/aqeeda/3350/86). .كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7).أي: ليس الأمرُ كما يَظُنُّ هؤلاءِ
https://dorar.net/tafseer/83/2: ((النكت الدالة على البيان)) للقَصَّاب (1/475). .9- لَمَّا تقَدَّمَ الأمرُ بالإثخانِ في قَولِه تعالى
https://dorar.net/tafseer/8/21). ، وهو ذائعُ الشُّهرة، ولكنَّه قَليلُ الأمثلةِ، ومنه هذه الآيةِ؛ فإنَّ الاستثناءَ بعدَ الاستفهامِ الجاري مَجرَى
https://dorar.net/tafseer/5/20فيما سبَق: وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ: أنَّ الإفساد في الأرض أمرٌ حِسيٌّ يدركه الإنسان بإحساسه وشعورِه
https://dorar.net/tafseer/2/3عليه وعليَّ بَعدَما أوضَحْناه؟ وأيُّ أمرٍ تَعَدَّيتُ فيه بزَعمِكم عليكم؟ إذا كُنتُ بشَرطِكم أخَذتُكم
https://dorar.net/frq/2238قال: ((إذا أمَّ أحَدُكم النَّاسَ فلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهم الصَّغيرَ والكبيرَ والضَّعيفَ والمريضَ، فإذا
https://dorar.net/alakhlaq/1658السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا خِطابٌ مُستقِلٌّ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ داخلٍ تحتَ الأمرِ، مَسوقٌ
https://dorar.net/tafseer/33/20أخلَدَ، وخالَفَ أمْرَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [707] يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (5/419
https://dorar.net/tafseer/9/16متغيِّرٍ حادثٌ»؛ فإنَّه قولٌ مرَكَّبٌ مِن قضيَّتَينِ، إذا سَلِمتَا لَزِم عنهما لِذاتِهما: العالَمُ حادِثٌ
https://dorar.net/tafseer/38/3