: (الرِّزقُ رِزقانِ: فرِزقٌ تَطلُبُه، ورِزقٌ يَطلُبُك، فإنْ لم تأتِه أتاك) [7643] ذكره ابن عبد ربه
https://dorar.net/alakhlaq/2313: (الرِّزقُ رِزقانِ: فرِزقٌ تَطلُبُه، ورِزقٌ يَطلُبُك، فإنْ لم تأتِه أتاك) [7643] ذكره ابن عبد ربه
https://dorar.net/alakhlaq/2313أكثَرَ مِن قَولِك؛ فإنَّ زيادةَ القَولِ على الفِعلِ دَناءةٌ وشَينٌ، وزيادةَ الفِعلِ على القَولِ مَكرُمةٌ
https://dorar.net/alakhlaq/4897أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ [فصلت: 28]؛ فإنَّ جَهنَّمَ هي دارُ الخُلْدِ، لكنَّه
https://dorar.net/arabia/1934). 9- وقال آخَرُ:وكُنْ رزينًا طويلَ الصَّمتِ ذا فِكرٍفإن نطَقْتَ فلا تُكثِرْ من الخُطَبِولا تجِبْ
https://dorar.net/alakhlaq/1928في جانبِ الزوجةِ سَعْيٌ في اختيارِ الولدِ؛ فإنَّ الزوجةَ الصالحةَ شأنُها أن تُربِّيَ أولادَها على الخَيرِ
https://dorar.net/tafseer/25/15الباري)) (8/420). وقال ابنُ عثيمين: (لم يُعَيِّن اللهُ عزَّ وجَلَّ القريةَ، فلا حاجةَ
https://dorar.net/tafseer/18/21التَّرادُفِ في لُغةٍ واحِدةٍ، وأمَّا في لُغَتَينِ فلا يُنكِرُه عاقِلٌ أصلًا) [179] ((الكاشف)) (2
https://dorar.net/osolfeqh/792. يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة النمل)) (ص: 57). وقال السَّمْعانيُّ: (فإنْ قيل: لم يكُنْ موسَى
https://dorar.net/tafseer/27/2به، أو شَرطيَّةً: مِثلُ: بما تَفرَحْ أفْرحْ، فلا تُحذَفُ فيها الألِفُ إلَّا أنَّها إنْ كانتْ صلتُها (شِئْتَ)، فإنَّ
https://dorar.net/arabia/1364التَّكذيبِ إلى التَّكذيبِ في الإضرابِ الثَّاني؛ فأمْرُهم أعجَبُ مِن أمْرِ فِرعونَ وثَمودَ؛ لأنَّهم سَمِعوا
https://dorar.net/tafseer/85/4عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا
https://dorar.net/h/dV1acRahعليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا
https://dorar.net/h/sHNOVLiXالْخَاسِرِينَ، والمعنى أنَّه تعالى لما قال له: فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فقال عندَ ذلك: قبلتُ
https://dorar.net/tafseer/11/11، أمَّا السَّرائرُ فلا يَعلَمُهما إلَّا اللهُ سُبحانه. وهذا الحديثُ بَيانٌ لذلك؛ فتَحكي أمُّ العَلاءِ
https://dorar.net/hadith/sharh/4004النَّاسِ؛ لأنَّه تَشريعٌ وحُكمٌ في مَصالِحِ الأمَّةِ، فلا يكونُ إلَّا مِن اللهِ على لسانِ رَسولِه صلَّى
https://dorar.net/tafseer/9/2إليه، فإنَّه لا يَحِلُّ لنا أنْ نتصَرَّفَ إلَّا حسَبَ ما شُرِعَ لنا ما دُمْنا مِلكًا للهِ عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/tafseer/24/13بين الله والإنسان. أما شؤون الحياة الأخرى من سياسة واقتصاد واجتماع فلا علاقة للدين به. ونظراً لأن أوروبا
https://dorar.net/adyan/866حَوْلِكَ} [آل عمران: 159] الآيةَ؛ فإنَّه يَقْتضي أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ فظًّا ولا غَليظًا
https://dorar.net/hadith/sharh/150429يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفت فارجُمْها، قال: فغَدا عليها فاعتَرَفَت، فأمَر بها رَسولُ
https://dorar.net/feqhia/11168في ذلك هو الثَّمنيَّةُ، لا الوزنُ، كما قاله جُمهورُ العلماءِ... فإذا صارتِ الفلوسُ أثمانًا صار فيها المعنى، فلا يُباعُ
https://dorar.net/feqhia/7609كالعِلَلِ الشَّرعيَّةِ، وبَيِّنةُ اليَدِ لا تَدُلُّ إلَّا على اليَدِ، فهيَ لَم تُثبِتْ شَيئًا زائِدًا، فلا
https://dorar.net/feqhia/13314فإنَّها لا تَتَخَلَّفُ على الأكثَرِ. فالعادةُ المُعتَبَرةُ التي تُبنى عليها الأحكامُ الشَّرعيَّةُ إنَّما
https://dorar.net/qfiqhia/493لها ماءً أو ليسَ لها ماءٌ، بَل أُطلقَ في ذلك، فإنَّ الإجارةَ صحيحةٌ بشَرطِ أن يَكونَ المُستَأجِرُ عالِمًا
https://dorar.net/qfiqhia/726عليه أخَرَجَ مِنه شَيءٌ في الصَّلاةِ أو لا، فإنَّه يَبني على اليَقينِ عِندَ الجُمهورِ، وخالَف مالِكٌ، فقال
https://dorar.net/qfiqhia/1129يُؤاخَذَ أحَدٌ إلَّا بدَليلٍ، ولا يُعاقَبَ إلَّا ببُرهانٍ، فلا يُحبَسَ أو يوقَفَ إلَّا بمُقتَضى حَقيقةٍ
https://dorar.net/qfiqhia/1212في فِعلِه، فيَجِبُ فيه الضَّمانُ، فهَل يُغَلَّبُ الفِعلُ المَأذونُ فيه فلا يَكونُ في مَجموعِ الفِعلَينِ
https://dorar.net/qfiqhia/1451غيرُ مَوضوعةٍ للطَّلاقِ، بل تَحتَمِلُ الطَّلاقَ وغَيرَه، فلا بُدَّ مِن التَّعيينِ بالنيَّةِ [1756
https://dorar.net/feqhia/4530أخوفُ مِنِّي عليكُم، فإن يَخرُجْ وأنا فيكُم فأنا حَجيجُه دونَكُم، وإن يَخرُجْ ولَستُ فيكُم فامرُؤٌ
https://dorar.net/h/7C4B7mq5