إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ
https://dorar.net/hadith/sharh/26667إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ
https://dorar.net/hadith/sharh/26667الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ
https://dorar.net/h/vLdeeegXأُنْثَى [آل عمران: 195].وقال سُبحانَه: إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [التوبة: 120
https://dorar.net/tafseer/18/9إلى التوافقِ، وإلى النظرةِ الواقعية إلى الزواج والشُّعور بالمسؤوليَّة. ومن أسباب كثرةِ الطلاقِ في وقتنا الحاضر
https://dorar.net/feqhia/4480بن إبراهيم آل الشيخ)) (6/54). .
https://dorar.net/qfiqhia/461القَوليَّةِ إلى ما لم يَعنِه ولم يَخطُرْ ببالِه، وإلى ما لا يَفهَمُه النَّاسُ مِن كَلامِه؛ ولهذا المَعنى
https://dorar.net/qfiqhia/501، فقال: وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا
https://dorar.net/qfiqhia/682أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [آل عمران: 7].وَجهُ الدَّلالةِ:قيل: المُرادُ بإحكامِ آياتِه
https://dorar.net/qfiqhia/792-صَلواتُ اللهِ وسلامُه عليه وعلى آلِه- أثبَتَ خيارَ المجلسِ في البيعِ حِكمةً ومَصلحةً للمتعاقدينِ
https://dorar.net/feqhia/7396عليه وعلى آله وسلَّم: «مَن كان له امرأتانِ فمال إلى إحداهما، جاء يومَ القيامةِ وشِقُّه مائِلٌ». لكِنْ هنالك
https://dorar.net/feqhia/5247/180). . - وفي ذِكرِ نُوحٍ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بعُنوانِ العُبوديَّةِ، مع الإضافةِ إلى نُونِ
https://dorar.net/tafseer/54/2لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلَّا لَيلةٌ، لمَلَكَ فيها رَجُلٌ من أهلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/aqeeda/1858عنْدَ المُصْحَفِ، فقلْتُ: يا أبا مُسلِمٍ، أراكَ تَتَحرَّى الصَّلاةَ عنْدَ هذه الأُسْطُوانةِ، قالَ
https://dorar.net/arabia/5105بذِكْرِهما، وأيضًا لَمَّا أمَرَ بإقامةِ الصَّلاةِ في قوله: وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
https://dorar.net/tafseer/7/6السمرقندي)) (3/76). وقيل: المرادُ بالإنسانِ: آدمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. وممَّن اختاره: مقاتلُ
https://dorar.net/tafseer/33/22قَبْلَها:لَمَّا كان انتفاءُ إنذارِهم قَبْلَه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نافيًا للحُجَّةِ في عذابِهم بما أوجبَه
https://dorar.net/tafseer/28/10وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
https://dorar.net/osolfeqh/1018، وقَوْلُهم مهجورٌ عند العلماءِ؛ لأنَّ النبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حَجَّ بأُغَيْلِمَة بني عبد المطَّلِب
https://dorar.net/feqhia/2888المَندوبِ. والاحتياطُ لتَحصيلِ مَصلَحةِ الواجِبِ له أمثِلةٌ، أحَدُها: أنَّ مَن نَسيَ صَلاةً مِن خَمسٍ
https://dorar.net/qfiqhia/1096لا اعوِجاجَ فيه، الموصِلِ إلى اللهِ وإلى جنَّتِه [20] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (19/400
https://dorar.net/tafseer/36/1قَصَروا الصَّلاةَ على ركعةٍ في الصَّباحِ، وركعةٍ في المساءِ!والميمونيَّةُ أجازت نكاحَ بعضِ المحارِمِ
https://dorar.net/frq(الحَنَفيُّ): أنا أمنَعُ الحُكمَ في الأصلِ، فلا أُسَلِّمُ أنَّ التَّرتيبَ شَرطٌ في الصَّلاةِ؛ فإنَّه لو تَرَكَ
https://dorar.net/osolfeqh/549أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2)مُناسَبةُ الآيةِ لِمَا قَبلَها:مناسبةُ عطفِ
https://dorar.net/tafseer/4/2الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ
https://dorar.net/tafseer/19/12أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ
https://dorar.net/tafseer/58/3ما يقال له فيُصَدِّقُه أنَّه أذنٌ؛ مبالغةً؛ لأنَّهم سَمَّوه بالجارحةِ التي هي آلةُ السَّماعِ، حتى كأنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2903