)) للرُّحَيْباني (4/275). ثالثًا: لأنَّه إيجابُ مِلْكٍ أو ما يَتعلَّقُ بالمِلْكِ؛ فلا بُدَّ فيه مِن الرِّضا
https://dorar.net/feqhia/6002)) للرُّحَيْباني (4/275). ثالثًا: لأنَّه إيجابُ مِلْكٍ أو ما يَتعلَّقُ بالمِلْكِ؛ فلا بُدَّ فيه مِن الرِّضا
https://dorar.net/feqhia/6002يجِبُ على الناظرِ تَنفيذُ شرْطِ الواقفِ ما أمْكَنَه ذلك [772] فلا يجوزُ مُخالَفةُ شرْطِ الواقفِ
https://dorar.net/feqhia/6196لم يَشرُطْ فلا يصِحُّ عزْلُه عندَ محمَّدِ بنِ الحسَنِ، ويصِحُّ عند أبي يُوسفَ. ((البحر الرائق)) لابن نُجيم (5
https://dorar.net/feqhia/6237لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ
https://dorar.net/h/rYO4jEkSتعالَى، ومَن وجَدَ غيْرَ ذلك فلا يَلُومَنَّ إلَّا نفْسَه.
https://dorar.net/h/nYymNUpUفي وَجهِه، ثمَّ أعْطاهُ الرَّايةَ، ففتَحَ اللهُ عليه، قالَ: فلا واللهِ ما ذكَرَه مُعاويةُ بحَرفٍ حتَّى خرَجَ
https://dorar.net/h/qV1fDCQq، لا يدانيه في ذلك حادث في تاريخ الشرق والغرب، القديم منه والحديث. أما في الحروب فإن التاريخ يعرف كثيراً
https://dorar.net/article/1057السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ.أي: يتنزَّه الله ويتعالى علوًّا كبيرًا عن أن يكون له ولد، وليس الأمر كما افتروا
https://dorar.net/tafseer/2/20؛ فإنَّ أباه توفِّيَ إلى رحمة الله تعالى فدخل الزمام على رَغمِ أنفه، وأخرج لهم الأميرَ عليًّا، فأُقعِدَ
https://dorar.net/history/event/3144على المعرفةِ بصدقِ مَن أخبَر عن صانِعِ العالَمِ وصِفاتِه وأنبيائِه؛ فإن اعترَف بلِسانِه بما عرَفه بجَنانِه
https://dorar.net/frq/1430بالكعبة بيت الله الحرام في هذه السنين رقماً قياسيًّا لا نظير له في التاريخ. ولكن بقي أمر آخر يجب
https://dorar.net/article/1022كثير: (قَولُه: فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا: هذا أمرٌ مُجمَعٌ عليه بيْنَ
https://dorar.net/tafseer/33/15، وأنَّه إنَّما أمَرَه بالإنذارِ رحمةً لأمَّتِه التي جعَلَها خيرَ الأُمَم، وسيجعَلُها أكثَرَ الأمَمِ
https://dorar.net/tafseer/51/6معًا؛ ألا ترى أنَّك إذا قُلْتَ إلى فُلانٍ: قَبَض أمري وبَسَطَه، دَلَّا بمجموعِهما أنَّك تريدُ أنَّ
https://dorar.net/aqeeda/777أمَر النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يقولَه، ولذا قال في آخرِه: وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
https://dorar.net/tafseer/6/27[659] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (17/266). .2- قَولُه تعالى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا
https://dorar.net/tafseer/22/13زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ المرادُ بالشَّجَرةِ هاهنا: شجرةُ الزَّيتونِ، وبَرَكتُها مِن
https://dorar.net/tafseer/24/10الانتِفاعِ المقصودِ بالذَّاتِ، وهو معرفةُ أوقاتِ الصَّلَواتِ؛ فإنَّ اعتِبارَ الظِّلِّ فيها بالامتِدادِ دُونَ
https://dorar.net/tafseer/25/11الوحدانيَّةِ؛ وما الرَّسولُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إلَّا قُدوةٌ للمُؤمِنينَ وسَيِّدُهم، فأمْرُه أمْرٌ لهم
https://dorar.net/tafseer/29/14الدَّارِ، والشَّرعُ لا يأتي بما تُحيلُه العُقولُ، ولَكِنَّه قَد يأتي بما تَحارُ فيه العُقولُ، فإنَّ عَودةَ
https://dorar.net/aqeeda/1719بالمُؤَنَّثِ، فإنَّها تَتَناولُ الرِّجالَ والنِّساءَ؛ لأنَّه يُغَلَّبُ المُذَكَّرُ عِندَ الاجتِماعِ
https://dorar.net/frq/823ما قالوه من ذلك جِدًّا أو هَزْلًا، وهو كيفما كان، كُفرٌ، فإِنَّ الهزلَ بالكُفْرِ كفرٌ، لا خلاف
https://dorar.net/aqeeda/2714). وقال: (فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُسَمِّ ذلك صلاةً، ولم يَشرَعْ لها الاصطفافَ وتَقَدُّمَ
https://dorar.net/feqhia/1204). ؟والمُرادُ بالعُمومِ هنا: التَّكرارُ، وإطلاقُ العُمومِ على التَّكَرُّرِ مَجازٌ؛ فإنَّ الذي يُفيدُه "
https://dorar.net/osolfeqh/1128أو غَيرِه بتَوفيَتِه به؛ فإن كان مِمَّا يُنقَلُ فقَبضُه بنَقلِه، وإن كان مَكيلًا أو مَوزونًا فقَبضُه بكَيلِه
https://dorar.net/qfiqhia/529بالمُؤَنَّثِ، فإنَّها تَتَناولُ الرِّجالَ والنِّساءَ؛ لأنَّه يُغَلَّبُ المُذَكَّرُ عِندَ الاجتِماعِ
https://dorar.net/qfiqhia/823يوسُفَ. وهو مَذهَبُ الشَّافِعيِّ). ((المغني)) (12/381). وقال ابنُ قدامةَ: (فإن كانت مِن جِنسٍ مِثلُ
https://dorar.net/qfiqhia/1015قدامة عن قول الحسن: (فإنه قال: لا يجِبُ الإحدادُ. وهو قولٌ شَذَّ به عن أهلِ العِلمِ وخالف به السُّنَّةَ
https://dorar.net/feqhia/5052