إلى ما تقدَّم في هذه السُّورةِ مِن ذِكرِ الأنبياءِ. وقيل: الإشارةُ إلى القرآنِ بجملتِه. يُنظر: ((تفسير ابن جزي
https://dorar.net/tafseer/38/10إلى ما تقدَّم في هذه السُّورةِ مِن ذِكرِ الأنبياءِ. وقيل: الإشارةُ إلى القرآنِ بجملتِه. يُنظر: ((تفسير ابن جزي
https://dorar.net/tafseer/38/10) تَأْتي في القرآنِ لِمَعانٍ، والمرادُ بها هنا اعتقَد. يُنظر: ((أضواء البيان)) للشنقيطي (6/396). قال
https://dorar.net/tafseer/43/4المُفارِقَ بالقُرآنِ يُفارِقُ عن بَصيرةٍ في الدِّينِ، والمُفارِقَ بالسِّحرِ يُفارِقُ عن خَلَلٍ في ذِهنِه
https://dorar.net/tafseer/43/5، وهو أن يُقالَ: إنَّكم -أيُّها العَرَبُ- تُرَكِّبونَ كَلامَكم مِن هذه الحُروفِ، والقرآنُ لم يأتِ بحَرفٍ
https://dorar.net/tafseer/42/1حيان)) (10/475)، ((تفسير أبي السعود)) (9/157)، ((تفسير ابن عاشور)) (30/335)، ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/89/3بالتَّنويهِ بشَأْنِ القُرآنِ؛ لأنَّه جامعُ الهُدى الَّذي تَضمَّنَتْه هذه السُّورةُ وغيرُها، ولأنَّ جِماعَ
https://dorar.net/tafseer/32/1)، ((معاني القرآن وإعرابه)) للزجاج (3/398)، ((تفسير السمرقندي)) (2/432)، ((الوسيط)) للواحدي (3/245
https://dorar.net/tafseer/21/12أنَّ كَوْنَ القرآنِ مُنَزَّلًا مِن عِندِ اللهِ أمْرٌ لا رَيبَ فيه، فيَنشأُ في نُفوسِ السَّامِعينَ أنْ
https://dorar.net/tafseer/40/2الحَسَنِ رضي اللهُ عنه حتَّى اصطلح مع معاويةَ بنِ أبي سفيانَ -رضي اللهُ عنهما- أوائِلَ عام (41هـ
https://dorar.net/article/2090») ((نواسخ القرآن)) (2/354، 356). وقال ابنُ كثير: (كان الحُكم في ابتداء الإسلام أنَّ المرأة إذا زنت
https://dorar.net/tafseer/4/5وفيها أبو سُفْيانَ قد لَقِيَها المسلمونَ بِبَدْرٍ... فالمكانُ القريبُ هو بطنُ الوادي؛ فإنَّه قَريبٌ
https://dorar.net/tafseer/50/8) باختلاف يسير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ بلفظ: ((ثم يعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألُهم
https://dorar.net/frq/1067فيهما، كما يُروَى عن ابنِ عَبَّاسٍ، وجابر، وهو رأي سفيان، ومالك جميعًا، ومع هذا فإنَّه قد كان ما يخرُجُ
https://dorar.net/feqhia/2406بها؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَلَ ذلك، كما جاء في حديث جابرٍ، وهذا قول سفيان، ومالك، والشافعي
https://dorar.net/feqhia/3019، كما قد تختلف نُسَخُ بعض كُتُبِ الحديثِ أو تُبَدَّلُ بعضُ ألفاظِ بَعضِ النُّسَخِ، وهذا خِلافُ القُرْآنِ المَجيدِ
https://dorar.net/aqeeda/1359: 40]، ونحوِ ذلك ممَّا تكَرَّر في القُرآنِ وكلامِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فعداوةُ الشَّيطانِ
https://dorar.net/tafseer/35/2شَهِد القرآنُ والرَّسولُ لمن شهد له من الصَّحابةِ وغَيرِهم بالعِلمِ، وأنَّهم عالِمون بصِدقِ الرَّسولِ
https://dorar.net/frq/380الكُفْرِ. وهذا جزءٌ من حديثٍ طويلٍ، وفيه تقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "خرَجْتُ يومَ
https://dorar.net/hadith/sharh/91732بأن يَجتَمِعوا على التمَسُّكِ بدين الإسلامِ أو بالقُرآنِ، ونَهاهم عنِ التفَرُّقِ النَّاشِئِ عن الاختِلافِ
https://dorar.net/aqeeda/3115طُهورٍ)) [9326] أخرجه مسلم (224) مطوَّلًا. .قال القاضي عياضٌ: (هذا الحديثُ نَصٌّ وأصلٌ
https://dorar.net/alakhlaq/2856صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: وأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ: لا أقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ
https://dorar.net/h/U3Ntx5Hwالأولياء)) (2/328) من حديث أيوب عن أبي قلابة. وقال: وفيه ألفاظ تفرَّد بها عن النبي ثوبان، وقال ابن تيمية
https://dorar.net/aqeeda/1796العِفَّةِ، وعلى هذا يدُلُّ حديثُ المغيرةِ بنِ شُعبةَ). ((الوسيط)) للواحدي (3/182). ويُنظر: ((تفسير الرسعني
https://dorar.net/tafseer/19/6القرآنِ؛ دلَّ ذلك على أنَّ القُرآنَ مَنشأُ الخيراتِ، وأعمُّ البَرَكاتِ [36] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/25/1الجَزيلُ، ويَظهَرُ به الحَقُّ المُبِينُ [16] يُنظر: ((غريب القرآن)) لابن قتيبة (ص: 412
https://dorar.net/tafseer/48/1العامَّةِ ليومِ القِيامةِ [198] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (9/90)، ((إعراب القرآن)) لدرويش
https://dorar.net/tafseer/78/4الْقُرْآَنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (41).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:أنَّه لَمَّا
https://dorar.net/tafseer/17/10. يُنظر: ((البديع)) لأسامة بن منقذ (ص: 125)، ((تحرير التحبير)) لابن أبي الإصبع (ص: 387)، ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/58/1فيُخبِرُ النَّاسَ بما لَقُوا، وهذا حديثٌ مشروحٌ في التَّفسيرِ، وأنَّ هذا الجَيشَ يَؤُمُّ البَيتَ الحرامَ
https://dorar.net/tafseer/34/14