كانوا عرَبًا، ودخَلوا في دينِ اليَهودِ، ومع هذا فلم يَفصِلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أكلِ
https://dorar.net/feqhia/3675كانوا عرَبًا، ودخَلوا في دينِ اليَهودِ، ومع هذا فلم يَفصِلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أكلِ
https://dorar.net/feqhia/3675؛ لعدَمِ الأقراءِ فيها عادةً، والأحكامُ إنما أجراها الله تعالى على العاداتِ، فهي تعتَدُّ بالأشهُرِ، فإذا
https://dorar.net/feqhia/5037: لأنَّه ما زال المِلْكُ فيه لحقِّ اللهِ تعالَى؛ فلا يَبطُلُ باختِلالِ الانتِفاعِ به [909] ((البيان
https://dorar.net/feqhia/6254إليه بيبرس أمير جاندار وقال له: يا خوند، هذا الذي فعلته كان بمشورة الأمراء؟ فقال: نعم، أنا قتلتُه
https://dorar.net/history/event/2813العِلَّةِ، وهو جوابُ الشَّرْط، والفاعِلُ ضميرٌ مُستَتِرٌ تقديرُه هو، والهاءُ ضَميرٌ مَبْنيٌّ على الضَّمِّ
https://dorar.net/arabia/591اللهِ بنِ إباضيٍّ بعبدِ اللهِ بنِ يحيى طالِبِ الحَقِّ، فنَسَب الإباضيَّةَ إليه، وهو خطأٌ [83
https://dorar.net/frq/1163: ((تفسير ابن عاشور)) (29/400). . أو أُسنِدَ سَقْيُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّه أُرِيدَ به نوعٌ
https://dorar.net/tafseer/76/4الرابعِ: ابنُ عاشور، فقال: (تفجيرُ البِحارِ: انطِلاقُ مائِها مِن مُستواه، وفَيضانُه على ما حولَها مِن
https://dorar.net/tafseer/82/1الواردة في المسألة الواحدةِ دون ما يقابلُها، وضَرْبِ كتاب الله بعضِه ببعضٍ، وتحميلِ معاني الآيات القرآنية
https://dorar.net/article/2000رمضان، ومعه الملك الصالح عماد الدين إسماعيل بن العادل أبي بكر بن أيوب ثم برز الأميرُ حسام الدين أبو علي
https://dorar.net/history/event/2610وعلى ألطنبغا اليلبغاوي وجماعة أُخَر من الأمراء اليلبغاوية، فقُيِّدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية
https://dorar.net/history/event/3116عَلَى انْتِصابٍ أو عَزْمٍ [413] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (14/97)، ((مقاييس اللغة)) لابن
https://dorar.net/tafseer/15/8أنَّ ذلك ليسَ دَليلًا عَلى مَجيءِ وزنِ (فُعِل) في الأسماءِ والصِّفاتِ؛ لاحتِمالِ أن يَكونا مَنقولَينِ
https://dorar.net/arabia/909بفتح جميع أبواب الميدان ينظُرُهم وهم يأكلونَ ويَحمِلون فيسُّرُه ذلك، ويحمد اللهَ على نعمته. وجعل
https://dorar.net/history/event/840، والإخوان (إخوان من أطاع الله)، والبدو، وكان الحرسُ الملكي (جيش الجهاد) من أهل العارض يتولى حمايةَ الملك
https://dorar.net/history/event/5014والتَّابعين ومَن سار على نهجِهم في تعظيمِ النُّصوص، والتَّسليمِ للهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/frq/993، مِثلُ هِجاءِ عبْدِ اللهِ بنِ الشَّمِرِ للقاضي يُخامِرَ، وكانَ يُخامِرُ قاضيًا فيه حُمْقٌ وبَلادةٌ
https://dorar.net/arabia/6199(2/216). .وهو أشعَبُ بنُ جُبَيرٍ مولى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، وكنيتُه أبو العلاءِ، من أهلِ
https://dorar.net/alakhlaq/4368: القُربانُ: اسمٌ لِما يُتقَرَّبُ به إلى اللهِ مِن ذَبحٍ أو غَيرِه، وأصلُه مَصدَرٌ كالرُّجْحانِ والعُدوانِ
https://dorar.net/tafseer/46/10: أي: قُضِيَ، والقَدَرُ: قَضاءُ اللهِ تعالى الأشياءَ على مَبالِغِها ونهاياتِها الَّتي أرادَها لها، وأصلُ (قدر
https://dorar.net/tafseer/54/2البَذْرَ أو الحَبَّةَ، ويَستُرُها في التُّرابِ. وقيل: الكُفَّارُ هنا هم الكُفَّارُ باللهِ، وأصلُ (كفر
https://dorar.net/tafseer/57/5). .جَبَّارًا: الجبارُ: القاتلُ ظُلمًا بغيرِ حقٍّ، والَّذي لا يَتواضعُ لأمرِ اللهِ، ويُقالُ لِمَن يَجبُرُ
https://dorar.net/tafseer/28/4-، أو: يَعدِلونَ بالله غيرَه، أي: يجعلونَ له عديلًا، ومثيلًا، وشريكًا، والعدالةُ: لفظٌ يَقتضي معنى المساواةِ، وأصلُ
https://dorar.net/tafseer/27/9عليها، ويُذبَحُ عليها لغيرِ اللهِ تعالى، وقد كَثُرَ استِعمالُ هذا الاسمِ في الأصنامِ حتَّى قيلَ لها: الأنصابُ
https://dorar.net/tafseer/70/4إطلاقُ الزَّكاةِ على الرُّكنِ الثَّالثِ الَّذي هو بَذْلُ جُزءٍ مِن المالِ تَقرُّبًا إلى اللهِ بكَيفيَّةٍ
https://dorar.net/arabia/1812، مِثلُ قَولِهم: أصلُ هذه المَسألةِ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ، أي: دَليلُها؛ فقَولُ اللهِ تعالى
https://dorar.net/osolfeqh/9). .الإحباطُ لُغةً:الإحباطُ مَصدَرُ أحبَط يُحبِطُ، فهو مُحبِطٌ، والمَفعولُ مُحبَطٌ، ويُقالُ: أحبَطَ اللهُ
https://dorar.net/alakhlaq/5194، وابن المُنذِر، وأصحاب الرأي). ((المغني)) (1/196). الأدلَّة: أوَّلًا: من الكتاب عمومُ قَولِ الله
https://dorar.net/feqhia/540للزِّراعةِ بجُزءٍ مِن زَرْعِها، وهي مَسْألةُ «قَفيزِ الطَّحَّانِ». ومَن نَقَلَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/8030