ما كان له تعلق بموضوع الاستثمار فقد أجاد المؤلف في عرض المادة, ولمِّ شتاتها, فجزاه الله خيراً, وكتب أجره, ونفع
https://dorar.net/article/868ما كان له تعلق بموضوع الاستثمار فقد أجاد المؤلف في عرض المادة, ولمِّ شتاتها, فجزاه الله خيراً, وكتب أجره, ونفع
https://dorar.net/article/868أن الكتاب عظيم الأهمية كبير النفع خاصة وأنه يطبع لأول مرة مع حسن إخراج وجودة تحقيق فجزى الله القائمين
https://dorar.net/article/478الله أن يكتب لمؤلفه الأجر وينفع به الإسلام والمسلمين.
https://dorar.net/article/763بالجاهليَّة: ما كان في الفترةِ قبلَ الإسلامِ من الجَهلِ باللهِ ورسولِه وشرائعِ الدِّين- وقد يُوصَفُ بها مَن
https://dorar.net/tafseer/5/17والتَّابعين ومَن سار على نهجِهم في تعظيمِ النُّصوص، والتَّسليمِ للهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/frq/993منهجيَّةٍ للتثَبُّتِ من سُنَّةِ الرَّسولِ -صَلَواتُ اللهِ عليه- وكيفيَّةِ الاستِدلالِ بها، وهي حرَكةُ قراءةٍ
https://dorar.net/frq/997بيْنَنا فافْتَرَقْناوطَوى البَيْنُ عن جُفونيَ غَمْضيقد قَضى اللهُ بالفِراقِ علينافعَسى باجْتِماعِه سوف
https://dorar.net/arabia/6193، مِثلُ هِجاءِ عبْدِ اللهِ بنِ الشَّمِرِ للقاضي يُخامِرَ، وكانَ يُخامِرُ قاضيًا فيه حُمْقٌ وبَلادةٌ
https://dorar.net/arabia/6199الأُسلوبِ، أشبَهَ بالمُتونِ المَنْظومةِ منها إلى الشِّعْرِ والأدَبِ.ثمَّ تلاه بَعْدَ ذلك عَبدُ اللهِ
https://dorar.net/arabia/6262على عبادةٍ وتقَرُّبٍ إلى اللهِ تعالى؛ ومنه قيل للعابِدِ: ناسِكٌ [2440] يُنظر: ((غريب القرآن
https://dorar.net/tafseer/6/42الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ
https://dorar.net/tafseer/7/40كُلَّ كَلِمةٍ [1418] يُنظر: ((مجمع الأمثال)) للميداني (2/ 193). . -جَدَع اللهُ
https://dorar.net/alakhlaq/3422: القُربانُ: اسمٌ لِما يُتقَرَّبُ به إلى اللهِ مِن ذَبحٍ أو غَيرِه، وأصلُه مَصدَرٌ كالرُّجْحانِ والعُدوانِ
https://dorar.net/tafseer/46/10). .جَبَّارًا: الجبارُ: القاتلُ ظُلمًا بغيرِ حقٍّ، والَّذي لا يَتواضعُ لأمرِ اللهِ، ويُقالُ لِمَن يَجبُرُ
https://dorar.net/tafseer/28/4-، أو: يَعدِلونَ بالله غيرَه، أي: يجعلونَ له عديلًا، ومثيلًا، وشريكًا، والعدالةُ: لفظٌ يَقتضي معنى المساواةِ، وأصلُ
https://dorar.net/tafseer/27/9عليها، ويُذبَحُ عليها لغيرِ اللهِ تعالى، وقد كَثُرَ استِعمالُ هذا الاسمِ في الأصنامِ حتَّى قيلَ لها: الأنصابُ
https://dorar.net/tafseer/70/4والشقاء على يد المسيح الفادي عليه السلام، ومع أن الديانة التي جاء بها نبي الله عيسى عليه السلام لم تكن
https://dorar.net/adyan/755إطلاقُ الزَّكاةِ على الرُّكنِ الثَّالثِ الَّذي هو بَذْلُ جُزءٍ مِن المالِ تَقرُّبًا إلى اللهِ بكَيفيَّةٍ
https://dorar.net/arabia/1812، مِثلُ قَولِهم: أصلُ هذه المَسألةِ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ، أي: دَليلُها؛ فقَولُ اللهِ تعالى
https://dorar.net/osolfeqh/9المَشروعةِ لَه وعليه. وأمَّا أهليَّةُ الأداءِ: فهي صَلاحيةُ الإنسانِ لصُدورِ الأفعالِ والأقوالِ مِنه
https://dorar.net/osolfeqh/158اللهُ على نَبيِّنا مُحمَّدٍ وآلِه وصَحْبِه وسلَّمَ.) ((فتاوى اللَّجْنة الدَّائِمة- المجموعة الأولى)) (13
https://dorar.net/feqhia/8654خاصَّةً؛ إذ به يُعرَفُ كيف يُعبَدُ اللهُ سُبحانَه وتعالى، ويُتوصَّلُ مِن خِلالِه إلى مَعرفةِ الحَلالِ
https://dorar.net/article/2129] يُنظر: ((المدونة)) لسحنون (1/421)، ((مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله)) (ص: 224)، ((الإشراف
https://dorar.net/qfiqhia/1020] يُنظر: ((الكافي)) لابن قدامة (2/ 251). .3- الوصيَّةُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى: لأنَّه مِنَ القُرُباتِ
https://dorar.net/qfiqhia/1601إلى أن يَملِكَ مصر، فلم يجبْه الظاهر إلى ذلك، ولَجَّ، فلما رأى الأفضَلُ ذلك الحال قال للناصريَّة وكل من جاء إليهم
https://dorar.net/history/event/2332كأحَدِهم، ولا ينفَرِدَ برأيٍ دونهم، ولا يبسُطَ أيدي مماليكه ولا يقَدِمَهم، وحلَّفوه على ذلك، فلما حلف قال
https://dorar.net/history/event/2829، وكَثُرَت القالة بين الناس، واختلفت الأقاويلُ، وتشَغَّب الزعر، وكان مِن خَبَرِ الملك الظاهر برقوق أنَّ منطاش
https://dorar.net/history/event/3191، وغيرها من المؤلفات. قال ابن حجر: "صَنَّف أبو زُرعة في الفنون الحديثة عدة تصانيف، وأكمل شرح تقريب الأسانيد
https://dorar.net/history/event/3339خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر: 49]؛ حيثُ قال: ((ونَصْبُ "كلَّ" هو القِراءةُ المشهورةُ التي اتَّفَق
https://dorar.net/arabia/5679[824] قال ابنُ جريرٍ: (وهذه الأقوالُ ... مُتقارِبَةُ المعاني، لأنَّ مَن أخَذه في سلطانِ الملكِ
https://dorar.net/tafseer/12/16