قبل الصَّلاةِ وبعد الصَّلاة هي صدقةُ الفِطرِ، لكِنْ نَقَصَ ثوابُها فصارتْ كغَيرِها من الصَّدَقاتِ قال الكمال ابن
https://dorar.net/feqhia/2586قبل الصَّلاةِ وبعد الصَّلاة هي صدقةُ الفِطرِ، لكِنْ نَقَصَ ثوابُها فصارتْ كغَيرِها من الصَّدَقاتِ قال الكمال ابن
https://dorar.net/feqhia/2586في الوضوء))، وهذا الحديثُ، وإن كان في سَنَدِه مقالٌ؛ لكنْ له طرقٌ كثيرة، وشواهِدُ تدلُّ على أنَّه يرتقي
https://dorar.net/feqhia/303: ((الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كهَيْئةِ المَكْتوبةِ، ولكنَّه سُنَّةٌ سَنَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/feqhia/1237ولم يَكتُبْ، فإنَّه يَكونُ مُعتَبَرًا، ولكِن شَرَطوا لإيقاعِه الطَّلاقَ أن يَكونَ مَقرونًا مِنه
https://dorar.net/qfiqhia/505بالقيمةِ، لَكِنَّه على وَجهِ الاستِثناءِ والاقتِطاعِ عن تلك القاعِدةِ لمَسيسِ الحاجةِ إليه؛ وذلك لأنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1439: التَّسليمُ ليس بشَرطٍ لصِحَّةِ الوقفِ، ولَكِنَّ الإشهادَ يَكفي" [5098] يُنظر: ((شرح السير
https://dorar.net/qfiqhia/1662العلم، واعتبروها، وعملوا بها، ولكن الراجح من أقوال أهل العلم أنها أحاديثُ ضعيفةٌ لا تقوم به حُجَّة
https://dorar.net/feqhia/1263: (ولكن هل يُشتَرَط أن يُفارِقَ قَريَتَه، إذا عزم على السَّفَرِ وارتَحَل، فهل له أن يُفطِرَ؟ الجواب
https://dorar.net/feqhia/2694). .كما قال تعالى: وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ
https://dorar.net/tafseer/2/24[الصافات: 156]؛ وذلك لأنَّ أُنوثةَ المَلائكةِ ليستْ مِنَ المُستحيلِ، ولكنَّه قَولٌ بلا دَليلٍ. وضميرُ
https://dorar.net/tafseer/37/14عن مجمع اللُّغة العَربيَّة (1/ 46). ، ثَمَرُه حامِضٌ سُكَّريٌّ لَذيذُ الطَّعْمِ، أصْلُه مِن الصِّينِ
https://dorar.net/arabia/5148). .قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ
https://dorar.net/tafseer/38/7بلَّغَ ما أُوحِيَ إليه إلى قَومِه وذُرِّيَّتِه، ولكنَّ العرَبَ أهْمَلوا ذلك، واعتاضُوا عن الحنيفيَّةِ
https://dorar.net/tafseer/53/4والحَرامِ، ولكِن فيه عِلمُ ما يكونُ) [1551] يُنظر: ((بصائر الدرجات)) للصفار (ص: 43). .فهذه
https://dorar.net/frq/1830، فيقولُ: بُعْدًا لكُنَّ وسُحْقًا! فعنكُنَّ كنتُ أُناضِلُ [519] أُناضِلُ: أي أُدافِعُ
https://dorar.net/tafseer/24/6من السَّلَفِ الصَّالِحِ قَبلَ ظُهورِ المُبتَدِعةِ، لَكِنَّ هذه الشَّفاعةَ العُظمى مُجْمَعٌ عليها لَم يُنكِرْها
https://dorar.net/aqeeda/2085اللهُ في ذلك نَصٌّ، ولَكِنَّ مَذهَبَه يَدُلُّ على أنَّها على الفَورِ؛ لأنَّ الحَجَّ عِندَه على الفَورِ
https://dorar.net/osolfeqh/1020، هذا هو المشروع، ولكن الأفضل أن يُسلِّم من كلِّ ثنتين، وأن تكون الواحدة مفردةً مستقلة، سواء صلَّى ثلاثًا أو خمسًا
https://dorar.net/feqhia/1243، وينوي بها التقوي على ما خُلِق له من عبادة الله وطاعته، وينفقها محتسباً بها رضى الله وفضله وخلفه العاجل
https://dorar.net/article/1034عقدًا ولكن ترجع ونرجعُ وتنظر وننظرُ وكأنه أحبَّ أن يُشركَه في الكلامِ المُثنَّى بنُ حارثةَ فقال وهذا
https://dorar.net/h/eW27hz2mلمن كان البحر طريقه ولا تتعذر المحاذاة في البحر، كما أننا نقول بأنه لا ميقات في البحر، ولكن يمكن
https://dorar.net/article/981أنهم رجعوا على المسلمين لما وجدوا فيهم قوة، ولكِنَّ الله نصر دينه، وهزَمَ عَدُوَّه مع قوتهم وكثرتهم
https://dorar.net/history/event/2754لِهذا المَذهَبِ، ولا هو أوَّلٌ فيه، ولكنَّه رأى هذه الأنْواعَ الَّتي وَقَعَ عليها اسمُ البَديعِ
https://dorar.net/arabia/6162- أيُّها المؤمنون- أنَّ اللهَ تعالى غيرُ مُؤاخِذٍ مَن تاب منهم بذُنوبه، ولكنَّه يَسترُها، ويَتجاوزُ
https://dorar.net/tafseer/5/11إذا تَنازَلَ عن الحقِّ أنَّ في ذلك غضاضةً وهضمًا لحقِّه، وأنَّ العاقبةَ غيرُ حميدةٍ، لكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/tafseer/4/35الذين كذَّبوا... وأنْجَينا هودًا...)، ولكن جَرَى النَّظمُ على خِلافِ مُقتضَى الظاهِرِ؛ للاهتمامِ بتَعجيلِ
https://dorar.net/tafseer/7/16بها، وأنَّ العاصِين هم أيضًا مَغمورونَ بالرَّحمةِ؛ فمنها رحمةُ الإمهالِ والرَّزْقِ، ولكنْ رحمةُ اللهِ عبادَه
https://dorar.net/tafseer/7/35الجَديدةِ- الأجزاءُ 28-34، ولكِنْ بَعدَ طَبعِ المُجَلَّدِ الثَّامِنِ والعِشرينَ منه تَرَك بَقيَّةَ الأجزاءِ
https://dorar.net/frq/1986بَعدَ ذلك في دُخولِ الحَديقةِ أربَعةً أربَعةً أو سِتَّةً سِتَّةً أو عَشرةً عَشرةً، ولَكِنَّه يَسقيهم
https://dorar.net/frq/2157