في أسماء الرجال)) للمزي (23/ 358). .وقال ابنُ حِبَّانَ عنه: (كان أحَدَ أئِمَّةِ الدُّنيا، صاحِبَ
https://dorar.net/arabia/5284في أسماء الرجال)) للمزي (23/ 358). .وقال ابنُ حِبَّانَ عنه: (كان أحَدَ أئِمَّةِ الدُّنيا، صاحِبَ
https://dorar.net/arabia/5284توهُّم مَن يَتشكَّك، أو يتوهَّم التشريك فيه، كأنَّه قال: هم المفلحون لا غيرهم [161] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/2/1: ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/102). .قال الله تعالى: وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ
https://dorar.net/tafseer/7/131- قولُه تعالَى: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
https://dorar.net/tafseer/46/3ومذمومةٌ، فلمَّا قال: بِالْإِثْمِ اتَّضحَ المعنى وتَمَّ، وتبيَّن أنَّها العِزَّةُ المذمومةُ المُؤثَّمُ
https://dorar.net/tafseer/77/4هنا أثبَتَ الحياةَ والموتَ للأرضِ، وهي مِن الجماداتِ، وقال تعالى في الأصنامِ: أَمْوَاتٌ غَيْرُ
https://dorar.net/tafseer/35/3)) لابن تيمية (16/229). .3- قال تعالى: وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا في الآيةِ إشارةٌ إلى أنَّ نُورَ
https://dorar.net/tafseer/91/11- مَن عَرَفَ اللهَ بقَلْبِه ولم يُقِرَّ بلِسانِه لم يَكُنْ مُؤمِنًا، كما قال تعالى عن قَومِ عادٍ
https://dorar.net/tafseer/29/12). .2- قال الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ الإعراضُ عن جنسِ اللَّغوِ: مِن خُلُقِ
https://dorar.net/tafseer/23/1اعْتَزَلْتُمُوهُمْ... يحتملُ أنْ يكونوا قال بعضُهم لبعضٍ ذلك بعدَ اليأْسِ من رُجوعِ قومِهم عن فِتْنتِهم في مَقامٍ
https://dorar.net/tafseer/18/5). .- وفي قولِه: فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ مُناسَبةٌ حَسنةٌ؛ حيث قال ذلك هنا، وقال
https://dorar.net/tafseer/22/15مُناسَبةٌ حَسَنةٌ، حيثُ قال تعالى هنا: وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا، وفي سُورةِ طَهَ قال
https://dorar.net/tafseer/13/11مُرسِلو هَداياهمْ لِمُعَلِّمِيهم [70] قال الهوريني: (فهذه الواواتُ الثلاثُ ليست ضميرًا، فلا
https://dorar.net/arabia/2637بأحَدِهما قال: ما أشبَهَ هذا بخُفِّ حُنَينٍ، ولو كان معه الآخَرُ لأخذْتُه، ومضى، فلمَّا انتهى إلى الخُفِّ
https://dorar.net/arabia/2807في مُقدِّمتِه قَديمًا تَعدُّديَّةَ المُصْطلَحاتِ، وقال: (اعلَمْ أنَّه ممَّا أضَرَّ بالنَّاسِ في تَحْصيلِ العِلمِ
https://dorar.net/arabia/2343بوُجودِه واسْتهلَّ بمُكثِه معَه، ثمَّ رحَل وترَكَه.فقَلَبه دِعْبِلٌ وقالَ: الوافرأحِبُّ الشَّيبَ لمَّا قيلَ
https://dorar.net/arabia/2056تعالى: إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ
https://dorar.net/arabia/2236على المُجتَهِدِ المَصيرُ إلى القَولِ الآخَرِ أم لا؟). ((الإحكام)) (1/275). وقال الطُّوفيُّ: (ليسَ
https://dorar.net/osolfeqh/433؛ مِنها [889] قال السُّبكيُّ: (اعلَمْ أنَّ الأُصوليِّينَ لَم يَعتَنوا بتَحقيقِ الفَرقِ بينَ
https://dorar.net/osolfeqh/192)، ((نهاية السول)) للإسنوي (ص:221). .قال القَفَّالُ الشَّاشيُّ: (فصارَ الخاصُّ كَأنَّه ورَدَ فيه خَبرانِ
https://dorar.net/osolfeqh/1145السُّنَّةِ:أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لا يَحِلُّ مالُ امرِئٍ مُسلمٍ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنه
https://dorar.net/qfiqhia/1727الموقعين)) لابن القيم (4/5)، ((الإنصاف)) للمرداوي (4/224). ، وابنُ القَيِّمِ قال ابنُ القيِّمِ: (اختَلَف
https://dorar.net/feqhia/71901- قولُه تعالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ
https://dorar.net/tafseer/63/4قد لا يُلازم الوجاهةَ بعد الموت، قال: وَالْآخِرَةِ, ولَمَّا كانتِ الوجاهةُ ثَمَّ مختلفةً، ذكَر أعلاها عاطفًا
https://dorar.net/tafseer/3/17تعالى لو اقتصَر على قوله: جَنَّةٌ لكان كافيًا، فلم يقِفْ عندَ ذلك حتَّى قال في تفسيرِها: مِنْ نَخِيلٍ
https://dorar.net/tafseer/18/9الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ- قولُه: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قالُوه بالتَّأكيدِ
https://dorar.net/tafseer/26/5أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ [البقرة: 206]؛ وذلك أنَّ العِزَّةَ محمودةٌ ومذمومةٌ، فلمَّا قال
https://dorar.net/tafseer/44/6/45). ثالثًا: أنَّ إحياءَ النَّفْسِ وإنقاذَها واجِبٌ شرعيٌّ؛ كما قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْيَاهَا
https://dorar.net/feqhia/1920: 9]؛ فإنَّه إذا قال لهمْ ذلك، تَذكَّروا ما يَعرِفون مِن قَصَصِ الرُّسلِ ممَّا قصَّه عليهم القُرآنُ
https://dorar.net/tafseer/46/9)) (9/182)، ((تفسير ابن عاشور)) (30/459)، ((التفسير الوسيط)) لطنطاوي (15/464). وقال القاسمي
https://dorar.net/tafseer/97/1