الفرَّاءُ: (نرى أنَّ الصَّائمَ إنَّما سُمِّيَ سائحًا لأنَّ السَّائحَ لا زادَ معه، وإنَّما يأكُلُ حيثُ
https://dorar.net/tafseer/66/1الفرَّاءُ: (نرى أنَّ الصَّائمَ إنَّما سُمِّيَ سائحًا لأنَّ السَّائحَ لا زادَ معه، وإنَّما يأكُلُ حيثُ
https://dorar.net/tafseer/66/1في الحديثِ الصَّحيحِ أنَّها كانَتْ سمكةً في مِكْتَلٍ. وما ظَنُّكَ بزَوَّادَةِ اثنينِ خُصوصًا موسَى وصاحِبَه
https://dorar.net/tafseer/37/13كان قولُه عزَّ وجلَّ: إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ قد يُوهِمُ أنَّ الدُّعاةَ لن يَحمِلوا شيئًا مِن أوزارِ
https://dorar.net/tafseer/29/4والعِتابِ، وهو أبلَغُ مِن العفوِ، يُقالُ: صَفحتُ عنه: إذا أعرضْتَ عن ذنْبِه، والأصلُ فيه أنَّ مَن أعرَض
https://dorar.net/tafseer/24/5والمدّ : جمع مُلاءةٍ وهي الإزارُ والرَّبْطةُ وقال بعضُهم : إنَّ الجمع مُلأٌ بغير مدٍّ . والواحدُ ممدود
https://dorar.net/ghreeb/3617/431)، ((تفسير السعدي)) (ص: 904). قال ابن عاشور: (لا خِلافَ في أنَّ أُقِّتَتْ مُشتَقٌّ مِنَ
https://dorar.net/tafseer/77/2: مَاءٌ لكَلْب . ومَعْنَى المثل : رُبَّما جاء الشر من مَعْدن الخَير . وأصْل هذا المَثل أنَّه كان غَارٌ
https://dorar.net/ghreeb/2722الحَلِيم والفرقُ بينهما أنَّ المُذْنب لا يأمَنُ العُقُوبة في صِفَة الصَّبُور كما يأمَنُها في صِفَة الحَلِيم
https://dorar.net/ghreeb/2088والخِبثة : نَوْع من أنواع الخَبِيث أراد أنَّه عبدٌ رقيقٌ لا أنه من قوم لا يَحلِ سبْيُهم كمن أعْطِيَ عهْدا
https://dorar.net/ghreeb/971إلى إفريقية, وسببُ ذلك أنَّ المُعِزَّ بن باديس كان خَطَبَ للقائم بأَمرِ الله الخليفة العبَّاسي، وقَطَع خُطبةَ
https://dorar.net/history/event/1553الاقتصادي الإسلامي، وكما يقول محمد خليفة: (إنَّ المستشرقين في سعيهم للترويج للفكر الاقتصادي الغربي قاموا بـ
https://dorar.net/adyan/870أنَّها إذا كُوِّرَت ورُمِيَ بها، ذَهَبَ ضَوءُها) [3289] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (24/ 128
https://dorar.net/aqeeda/2059)، ((شرح مختصر الروضة)) للطوفي (1/434). .ويَنبَغي أن يُعلَمَ أنَّ السَّبَبَ يُطلَقُ في عُرفِ
https://dorar.net/osolfeqh/190- في «بابِ الحَجْرِ» مَن الَّذي يَتَولَّى مالَ السَّفيهِ، ولكنْ ظاهِرُ كلامِ المُؤَلِّفِ أنَّه يَصِحُّ إذْنُ
https://dorar.net/feqhia/8316). ثالثًا: أنَّه إذا وصَلَ الأذانُ بالإقامةِ ربَّما فات الناسَ الجماعةُ، فلم يحصُل مقصودُ الأذانِ ((المجموع
https://dorar.net/feqhia/791المَشهورةِ وَفقَ ما تَقتَضيه الصِّناعةُ الحَديثيَّةُ، وبُيِّن فيه أنَّ ما كان مِنها مُختَلَفًا في صِحَّتِه
https://dorar.net/article/2127على هذه القاعِدةِ السُّنَّةُ، ومِن ذلك: عن أُمِّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/qfiqhia/631القاعِدةُ أنَّ الغائِبَ بمَنزِلةِ المَعدومِ مِنَ الجِهةِ التي لم يَكُنْ مَشهودًا فيها، والمُرادُ بالغائِبِ
https://dorar.net/qfiqhia/1058أنَّه عِندَ التَّزاحُمِ على الحُقوقِ والتَّنازُعِ فيها ولَم يوجَدْ تَعيينٌ وجَبَ التَّرجيحُ
https://dorar.net/qfiqhia/1298وملابِس الرياضةِ والسباحة. فلا شك أنَّ ذلك يتنافي مع المروءةِ والحياء، بالإضافةِ إلى ما يترتَّب على لبسِها
https://dorar.net/feqhia/3154: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وثبت أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم
https://dorar.net/feqhia/5323يَشتَرِطونَ مَعلوميَّةَ الثَّمَنِ تَفصيلًا، ولا يَضُرُّ الجَهلُ بجُملةِ الثَّمنِ إنْ عُلمَ تَفصيلًا، كبَيعِ
https://dorar.net/feqhia/6905لحِزبِ اللهِ. قال مُحَمَّد حُسَين فضل الله: (في الواقِعِ إنَّ كُلَّ جيلِ حِزبِ اللهِ ترَبَّى على يدَيَّ
https://dorar.net/frq/2049اكتسابِ المحبَّةِ، كما أنَّ سوءَ الخُلقِ بَذْرُ استِجلابِ البِغضةِ) [2462] ((روضة العقلاء
https://dorar.net/alakhlaq/859). أي: فلَيتَ لي بَدَلهم قومًا.ومنه حديثُ عَمرِو بنِ تغْلِبَ: «فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ
https://dorar.net/arabia/1422على استعداد أكيد أن يناقش الأمر(توطين اليهود) مع السلطان، وأنه سيسعده أن يستمع إلى مزيد من التفاصيل منكم
https://dorar.net/adyan/317أن تهربوا من الغضب الآتي... والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر، فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تقطع وتلقى
https://dorar.net/adyan/548، ثم هزيمتهم في معركة الحربيَّة عند غزة، وضياع بيت المقدس منهم، أنَّ مِصرَ هي التي تمثل مركزَ قُوَّة المسلمين
https://dorar.net/history/event/2604، ووجَّه الأمير علاء الدين طيبرس إلى كنيسة الناصرة، وكانت أجلَّ مواطِنِ عباداتهم ويزعُمونَ أنَّ دينَ
https://dorar.net/history/event/2674