العادةُ أنَّ الناسَ لا يَتغابَنون بمِثلِه أو اشترائِها كذلك، وأمَّا ما جَرَت العادةُ به فلا يُوجِبُ ردًّا
https://dorar.net/feqhia/7442العادةُ أنَّ الناسَ لا يَتغابَنون بمِثلِه أو اشترائِها كذلك، وأمَّا ما جَرَت العادةُ به فلا يُوجِبُ ردًّا
https://dorar.net/feqhia/7442الإسْلاميِّ (قرار رقم: 88/1/د9، بشأنِ (تجارة الذَّهب، الحُلول الشَّرعية لاجتماعِ الصَّرْف والحَوالة): إنَّ
https://dorar.net/feqhia/7736خالَفَ ذلك في القَديمِ والحَديثِ إلَّا مُجاهِدٌ؛ فإنَّه ذَكَرَ أنْ ليس الرَّهْنُ إلَّا في السَّفَرِ
https://dorar.net/feqhia/7902أنَّ إجارةَ المَنازِلِ والدَّوابِّ جائِزٌ، إذا بُيِّنَ الوَقْتُ والأجْرُ، وكانا عالِمَينِ بالَّذي
https://dorar.net/feqhia/8022)) (3/ 372). ، وقولُ أبي يوسُفَ ومُحمَّدِ بنِ الحَسنِ مِن الحنفيَّةِ [261] عندهما: أنَّ المزارعةَ
https://dorar.net/feqhia/8936، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ
https://dorar.net/h/dIgxn4Pqمَثَلًا في مقابِلِ كَفالتِه لهم، والأصلُ في تحريمِ ذلك أنَّه يأخُذُ هذا المبلَغَ من العامِلِ بدونِ عِوَضٍ
https://dorar.net/feqhia/10577الفتاوى)) (23/215). وقال الدهلوي: (ومنها صلاة التوبة، والأصل فيها أنَّ الرجوع إلى الله لا سيَّما عقيبَ
https://dorar.net/feqhia/1272: أدِلَّةُ القاعِدةِ.دَلَّ على هذه القاعِدةِ المَعقولُ:وهو أنَّ العَقدَ إنَّما شُرِعَ لإثباتِ مُوجِبِه
https://dorar.net/qfiqhia/757في المُتَقَوِّماتِ القيمةُ)، ويُضافُ إليها مِنَ المَعقولِ: أنَّ القيمةَ في العُقودِ هيَ مِثلٌ كامِلٌ للعَقدِ، فهيَ
https://dorar.net/qfiqhia/1465استِقراءِ الشَّريعةِ أنَّ المِلكَ لا يَثبُتُ إلَّا بسَبَبٍ مِن بَيعٍ أو شِراءٍ أو هبةٍ أو إرثٍ أو إحياءٍ أوِ
https://dorar.net/qfiqhia/1558). القول الثاني: أنَّه ليس بعدَ التَّكبيرةِ الرَّابعةِ دعاءٌ، وإنَّما يليها السَّلامُ، وهو مذهبُ الحَنفيَّة
https://dorar.net/feqhia/1974مِن بابِ أَوْلى (( مجموع فتاوى ورسائل العُثيمين)) (20/149). ثانيًا: أنَّه بالإكراهِ سقَطَ أثَرُ
https://dorar.net/feqhia/2711مع المخلوطِ، كما أنَّ على ذلك أهلَ العِلمِ). ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (11/259). ، واللَّجنةُ
https://dorar.net/feqhia/3411الجُمهورِ [1599] يرى الحنابلةُ أنَّ الصَّبيَّ الممَيِّزَ الذي يَعقِلُ الطلاقَ ويَفهَمُه يقعُ طلاقُه. يُنظر
https://dorar.net/feqhia/4497والحَنابِلة في قولٍ إلى أنَّه لا يصِحُّ الخُلعُ من الأجنبيِّ، وهو قول أبي ثور. يُنظر: ((روضة الطالبين)) للنووي
https://dorar.net/feqhia/4677فيه دَلالةٌ على أنَّ الإحدادَ إنَّما يجِبُ في عِدَّةِ الوَفاةِ لا في غَيرِها [457] ((المغني)) لابن قدامة
https://dorar.net/feqhia/5085اللهِ تعالى، إنْ لم يَقصِدْ حَقَّه على عبادِه مِن القُرُباتِ والطَّاعاتِ [220] على تفصيلٍ عند بعضِهم
https://dorar.net/feqhia/5547؛ لأنَّ المُشتَريَ لو عَلِمَ أنَّ العَيبَ حَدَثَ في يَدِ البائِع؟، لكانَ لا يُربِحُه فيه ((بدائع الصنائع
https://dorar.net/feqhia/7130تَركُ الشَّاربِ فهو عند الجَميعِ. على أنَّ الذين يُسنَدُ إليهم وظائِفُ حُكوميَّةٌ يُباحُ لهم
https://dorar.net/frq/2233ولا يهودي في ديوانِ السلطان، ولا في شيءٍ مِن دواوين الأمراء، ولو تلفَّظ بالإسلامِ، على أنَّ أحدًا منهم
https://dorar.net/history/event/3067الفهم ألغت المطالبة بوحدة المسلمين تحت خليفة واحد، إذ إنّ مقصود الشريعة الأعظم هو حفظ الدين، والنفس
https://dorar.net/article/526كان حَيًّا الماءَ، فمَن كلَّمَهنَّ قَتَلنَه، فقيل: إنَّ عَدَدَ القَتلى بلغَ في هذه الحادِثةِ عِشرينَ ألفًا
https://dorar.net/frq/1963أكبر من هذا ؟ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [الأنعام:139] 13- هل يليق أو يعقل
https://dorar.net/adyan/484، والتَّنزيهِ بإثباتِ ضِدِّ ذلك؛ وهو أنَّه صِراطٌ مُستقيمٌ، أي: طريقٌ لا الْتِواءَ فيه، ولا عَقَباتٍ
https://dorar.net/tafseer/23/11علماء الأديان والتاريخ ذلك، وأن الديانة النصرانية قد اصطبغت بالصبغة الوثنية، وأنها أخذت عقيدتها وعبادتها
https://dorar.net/adyan/580[الأنفال:41]، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ [الحجر:42] مع أن الجميع عبيده، وإنما التخصيص
https://dorar.net/adyan/586- التي أشار فيها المؤلف إلى أن رسالته هذه ورقة مختصرة في مسائل الحج وتيسيراته، وأنها منتزعة من شرح كتاب الحج
https://dorar.net/article/588وخمسمائة، وأنه نُقِلَ مِن مَشهدٍ بعَسقلانَ، وأن ذلك المَشهدَ بعَسقلانَ كان قد أُحدِثَ بعدَ التِّسعين
https://dorar.net/history/event/2057). قال ابنُ جُزَي: (إنْ عاد الضَّميرُ على فِرعَونَ وقَومِه، فالرَّسولُ مُوسى عليه السَّلامُ، وإن عاد
https://dorar.net/tafseer/69/2