اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ
https://dorar.net/tafseer/10/31اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ
https://dorar.net/tafseer/10/31: كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ يدلُّ على تَكرُّرِ ذلك منهم وأنَّه سُنَّتُهم؛ فـ(كان) دلَّت على أنَّه
https://dorar.net/tafseer/15/3الصُّبحِ مَنجاةً مِن شُرورِ اللَّيلِ؛ فإنَّه قادرٌ على أنْ يُنجِيَني في اللَّيلِ مِن الشَّرِّ كما أنْجى
https://dorar.net/tafseer/113/1أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:بعدَ أنْ حذَّر اللهُ عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/tafseer/77/3إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ (29).مُناسَبةُ الآيةِ لِما
https://dorar.net/tafseer/83/4عليه، بتَذكيرِه أنَّ تلك سُنَّةُ الرُّسلِ مِن قبْلِه؛ فليس في ذلك غَضاضةٌ عليه، والتَّعريضِ بقَومِه الَّذين عادَوه
https://dorar.net/tafseer/34/10عليه وسلَّمَ، وعلى إمكانِ البعْثِ، وبما ظهَرَ للعِيانِ مِن تَزايُدِ المسلمينَ يومًا فيومًا، وأمْنِهم مِن أنْ
https://dorar.net/tafseer/42/51- قولُه تعالَى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ
https://dorar.net/tafseer/51/3إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
https://dorar.net/tafseer/58/2)، ((تفسير ابن عثيمين: سورة الحجرات - الحديد)) (ص: 284). قوله: بِالنُّذُرِ يجوزُ أنْ يكونَ جمعَ نذيرٍ
https://dorar.net/tafseer/54/5). ؛ فأمَّا على أنَّ المرادَ بالدِّينِ المِلَّةُ فظاهرٌ، وأمَّا على أنَّ المرادَ الطَّاعةُ؛ فلأنَّهم
https://dorar.net/tafseer/29/191- قوله تعالى: أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
https://dorar.net/tafseer/31/7: وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ ... لَمَّا عَبَدوا غيرَه نُزِّلُوا مَنزِلةَ مَن جَهِلَ أنَّه
https://dorar.net/tafseer/23/12وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ.أي: وقال كُفَّارُ قُرَيشٍ: ما لمحمَّدٍ -الذي يزعُمُ أنَّه رَسولٌ مِن اللهِ
https://dorar.net/tafseer/25/3اللهُ مِن العوالِمِ وتَصاريفِ أحْوالِها مِن حيثُ إنَّها دَلالاتٌ على الوَحدانيَّةِ، إلى التَّذكيرِ بما
https://dorar.net/tafseer/45/3عثيمين (2/213). .وقد كان مِن عادةِ العربِ أنْ يَحلِفوا بِآبائِهم أو بآلهتِهم وغيرِ ذلك مَّما
https://dorar.net/aqeeda/3040: (ولا يَسجُد إلَّا وهو طاهرٌ). وجملة ذلك: أنَّه يُشترَط للسجودِ ما يُشترَطُ لصلاة النافلة؛ من الطهارتينِ
https://dorar.net/feqhia/1199على ذلك: ابنُ المنذرِ [8370] قال ابنُ المنذر: (أجمَعوا على أنَّ المصلِّي على الجِنازَة يرفع يديه في أوَّل تكبيرة
https://dorar.net/feqhia/1978لَتَبْتَهِشْنَ عندَ ذلك ابتِهاشًا، قال: وتَبرزُ الرُّوحُ -قال البُرسانيُّ: تريدُ أنْ تَخرُجَ- منَ العَجلةِ
https://dorar.net/h/m4V9p9zwالطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
https://dorar.net/tafseer/10/31في لسانِ العَرَبِ دَيِّنًا ووَرِعًا، قانعًا مُتواضعًا، كبيرَ الشَّأنِ، يُقال: إنَّه دعا اللهَ أن يَرزُقَه
https://dorar.net/arabia/5227يَدَّعي أنَّه رَسولٌ للنَّاسِ مِن قِبَلِ اللَّهِ تعالى، وله كِتابٌ اسمُه "البَيانُ" ادَّعى أنَّه
https://dorar.net/frq/2317في البحارِ. ولم يُسرِفْ في النَّقلِ إلَّا على قدرِ الحاجةِ واقتِضاءِ الضَّرورةِ.والخُلاصةُ: أنَّ تَفسيرَ
https://dorar.net/frq/1937رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا
https://dorar.net/alakhlaq/3112ذلك، ألا ترى أنَّه يقال: زها الرَّجُلُ وهو مزهوٌّ، كأنَّ شيئًا زهاه، أي: رفَعَ قَدْرَه عنده، وهو من قولِك
https://dorar.net/alakhlaq/4735للهِ نِدًّا وهو خَلَقَك. قلتُ: إنَّ ذلك لعظيمٌ! قلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قال: وأن تَقتُلَ ولَدَك تخافُ
https://dorar.net/alakhlaq/4233بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ استئنافٌ سِيقَ لبَيانِ أنَّ ما ذُكِرَ مِن رَهبتِهم ليسَ لضَعْفِهِم وجُبْنِهم في أنفُسِهم
https://dorar.net/tafseer/59/5