إلى أنَّ مَصيرَ نِعَمِ الدُّنيا إلى الفناءِ، وهذا تَذكيرٌ بالموتِ وما بعْدَه مِن الجزاءِ، والجُملةُ
https://dorar.net/tafseer/55/5إلى أنَّ مَصيرَ نِعَمِ الدُّنيا إلى الفناءِ، وهذا تَذكيرٌ بالموتِ وما بعْدَه مِن الجزاءِ، والجُملةُ
https://dorar.net/tafseer/55/5، والتَّقريرُ مُستعمَلٌ في التَّكريمِ؛ إشارةً إلى أنَّ ذلك كان إرهاصًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه
https://dorar.net/tafseer/105/1عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لَمَّا
https://dorar.net/tafseer/31/5).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:لَمَّا كان حاصِلُ أمرِ يونُسَ عليه السَّلامُ أنَّه خَرَج مِن بَطنٍ لم يُعهَدِ
https://dorar.net/tafseer/21/18خِطابٌ لكلِّ قرْنٍ، وقد أَخبَرَ فيه أنَّه مَن نَكَل عن الجهادِ المأمورِ به، نَزَعَ الأمرَ منه، وعذَّبَه
https://dorar.net/tafseer/9/16كان في الظَّاهرِ اسْتِفهامًا، إلَّا أنَّ المُرادَ منه المُبالغةُ في الإنكارِ [720] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/9/16مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ فيه دَليلٌ على أنَّ مَحَلَّ ذَبْحِ الهَدْيِ: الحَرَمُ [376
https://dorar.net/tafseer/48/7وَأَسِيرًا فيه أنَّ مجامِعَ الطَّاعاتِ مَحصورةٌ في أمْرَينِ: التَّعظيمُ لأمرِ اللهِ تعالى، وإليه الإشارةُ
https://dorar.net/tafseer/76/2الزَّمانِ إلى أنَّه قَد يَكونُ فيمَن يَأتي بَعدَ الصَّحابةِ من هو أفضَلُ مِمَّن كانَ من جُملةِ الصَّحابةِ
https://dorar.net/aqeeda/3284اللهُ عنه. .وروى أبو هُرَيرةَ القِصَّةَ بنَحْوِه، إلَّا أنَّه قال: ((لا تُخَيِّروني على موسى
https://dorar.net/aqeeda/1479لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى
https://dorar.net/aqeeda/2069إليهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [الأعراف: 6].قال الرَّازي: (الآيةُ تَدُلُّ على أنَّه تعالى يُحاسِبُ
https://dorar.net/aqeeda/2139الأكملِ لها، وأنَّه يُعطي الثَّوابَ العَظيمَ على العِباداتِ والطاعاتِ. وهذه الرِّوايةُ جزءٌ مِن حديثٍ جاء
https://dorar.net/hadith/sharh/92803، فيَجوزُ فيه الزِّيادةُ اليَسيرةُ على وجهِ المعروفِ والمُسامَحةِ، وذلك بشُروطٍ: أنْ تقَعَ بلَفظِ
https://dorar.net/feqhia/7730مِنهُم حَرَّمَه، وقال المُهَلَّبُ: وجهُ الكَراهةِ أنَّه في الأصلِ مَحمولٌ على الاحتِسابِ؛ لقَولِه
https://dorar.net/feqhia/13179، وأحمَدَ، وإسحاقَ، وبَعضِ أصحابِنا، إلَّا أنَّ مالِكًا قال: لا تُقبَلُ شَهادَتُه في مِثلِ ما حُدَّ
https://dorar.net/feqhia/13369تيمية (29/36). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ المَرجِعَ في كُلِّ شَيءٍ
https://dorar.net/qfiqhia/1085العُثيمين)) (19/136). الأدِلَّة:أوَّلًا: من الكتابعمومُ قَولِه تعالى: وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ
https://dorar.net/feqhia/2690الفتاوى له، وقد لحظتُ فيه أشياءَ أشكَلَتْ، مثل قوله: "إنَّ التصويرَ الفوتوغرافيَّ ليس تصويرًا، ومع
https://dorar.net/article/80الحديثةِ بأساتِذتِهم رُوَّادِ العقليَّةِ القديمةِ، كما أنَّ اهتماماتِ أكثَرِ روَّادِ العقليَّةِ الحديثةِ
https://dorar.net/frq/1002اليومينِ المقسومينِ بينَ الناقةِ وبينهم، كأنَّه قال لهم: إنْ مَنعتُموها يومَها بعَقرٍ ولم تَتركوه
https://dorar.net/tafseer/7/17[البقرة: 206]؛ وذلك أنَّ العِزَّةَ محمودةٌ ومذمومةٌ، فلمَّا قال: بِالْإِثْمِ اتَّضحَ المعنى وتَمَّ
https://dorar.net/tafseer/67/2: ((تفسير الرازي)) (26/232). . وأيضًا بَعدَ أنْ بيَّنَ قِلَّةَ نَفعِ النِّذارةِ للكافِرينَ، وأنَّها
https://dorar.net/tafseer/35/6إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ
https://dorar.net/tafseer/28/18القرآنِ؛ حيث تُظهِرُ عجْزَ الخَلْقِ عن مُعارَضتِه بمِثلِه، مع أنَّه مُرَكَّبٌ مِن هذه الحروفِ العربيَّةِ
https://dorar.net/tafseer/29/1-: التَّنبيهُ على إحكامِ خِلقَتِه، وأنَّه خُلِقَ للأبَدِ لا للفَناءِ؛ إذ لَم يُنقَصْ من أعضائِه، بَلِ النَّاقِصُ
https://dorar.net/aqeeda/2043أنَّهم استباحوا قَتْلَ نساءِ مُخالِفيهم، وقَتْلَ أطفالِهم، وزَعَموا أنَّ الأطفالَ مُشرِكون، وقطَعوا بأنَّ
https://dorar.net/frq/1300**، وذلك أنَّ مقصودَ حقيقة التمتُّعِ أن يأتيَ بالعُمْرَةِ في أشهر الحَجِّ، ويحُجَّ مِن عامِه، فيَتَرَفَّه
https://dorar.net/feqhia/29431- قولُه تعالَى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي
https://dorar.net/tafseer/39/7