: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ
https://dorar.net/h/L7V2Q6wJ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ
https://dorar.net/h/L7V2Q6wJ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ
https://dorar.net/h/sXPHdGIIكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أنْ يدخُلَ النَّاسُ جميعُهم في دِينِ اللهِ
https://dorar.net/hadith/sharh/42417عليه وسلَّم بيَدِه أن ضَعِ النِّصفَ [597] عن كَعبِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه
https://dorar.net/osolfeqh/987في الكلامِ فمِن الأَولى أنْ يكونَ أيضًا في الأفعالِ، "قال: يا رسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: السَّماحةُ
https://dorar.net/hadith/sharh/89077خاصٌّ يَقتَضي تَعليقَ ذلك الحُكمِ على بَعضِ تلك الأشياءِ، فهَل يَدُلُّ ذلك على أنَّ ما عَداه خارِجٌ
https://dorar.net/osolfeqh/1145مُضيِّ وقتِ التَّمَكُّنِ مِنَ الفِعلِ، والرَّاجِحُ أنَّه يَجوزُ النَّسخُ قَبلَ دُخولِ وقتِ الفِعلِ
https://dorar.net/osolfeqh/1389؟) [302] يُنظر: ((القواعد)) (2/607- 608). .والفرقُ بَينَ الصِّيغَتَينِ: أنَّ ذِمَّةَ المُكَلَّفِ
https://dorar.net/qfiqhia/303في بناءِ الأحكامِ والفتاوى عليه؛ حَيثُ تَدُلُّ القاعِدةُ على أنَّ المُتَوقَّعَ مِنه الإفضاءُ إلى مَآلٍ
https://dorar.net/qfiqhia/789والفرق)) لأبي محمد الجويني (3/84). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعدةُ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1339). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.تُفيدُ القاعِدةُ أنَّ حُكمَ العُقودِ الفاسِدةِ حُكمُ الصَّحيحةِ
https://dorar.net/qfiqhia/1467من الشُّبَهِ وذلك لِمَا صحَّ عنه صلَّى الله عليه وسَلَّم أنَّه قال: ((إنَّ الله طيِّبٌ لا يقبَلُ إلا طَيِّبًا
https://dorar.net/feqhia/2874على ذلك [2156] قال ابنُ رشد: (قد أجمعوا على أنَّ الرَّجعةَ صحيحةٌ وإن لم تعلَمْ بها المرأةُ). ((بداية المجتهد
https://dorar.net/feqhia/4653وأبي مُحَمَّدٍ وغَيرِهم. قال: وقال الشَّيخُ تَقيُّ الدِّينِ رَحِمَه اللهُ في فتاويه: إنَّه ظاهِرُ
https://dorar.net/feqhia/7007على قولين:القول الأول: أنَّ صَومَه لا يَفسُدُ، وهو مَذهَبُ الجُمهورِ: الحَنَفيَّة ((الهداية)) للمرغيناني (1/122
https://dorar.net/feqhia/2735: (وأمَّا محل الرَّفْع فقال الشافعيُّ في الأم، ومختصر المزني، والأصحابُ: يرفع حَذْوَ منكبيه، والمراد أنْ
https://dorar.net/feqhia/909إلى الحَجَّاجِ يُقَرِّعُه فيها ويُعَرِّضُ به؛ حيثُ قالَ له: (إنِّي أُريدُ أن أكْتُبَ إلى الحَجَّاجِ كِتابًا
https://dorar.net/arabia/6076ونصوص الأخيار)) للزمخشري (3/272). 2- وقال آخَرُ:حَسْبي بعِلْمي إنْ نَفَعْ ما الذُّلُّ إلَّا
https://dorar.net/alakhlaq/4366قبل ذلك؛ للدَّلالةِ على أنَّها ليست حقًّا للغُزاةِ، وإنَّما هي لِمَن يُعَيِّنُه اللهُ بوَحيِه، فذِكْرُ اسمِ الله
https://dorar.net/tafseer/8/1بأحَدِ الأمْرَينِ؛ إمَّا أن يكونَ اللهُ أَذِن لهم، أو أنْ يَكونوا مُفتَرين على اللهِ، وقد شِيبَ
https://dorar.net/tafseer/10/21أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144)مُناسَبةُ الآيةِ لِمَا قَبلَها:لَمَّا
https://dorar.net/tafseer/4/39.5- قوله: إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ
https://dorar.net/tafseer/2/41الذين أوتوا العِلمَ منكم درجاتٍ عاليةً في الكرامةِ في الدُّنيا والثَّوابِ في الآخِرةِ، ومعنى الآيةِ: أنَّه
https://dorar.net/frq/63: (أَيبغون غير دين الله)، وقدَّم المفعولَ الذي هو (غَيرَ) على فِعله يَبْغُونَ؛ لأنَّه أهمُّ من حيثُ إنَّ
https://dorar.net/tafseer/3/26يرى المُعتَزِلةُ أنَّ الإيمانَ الشَّرعيَّ المُعتبَرَ مُركَّبٌ مِن أجزاءٍ ثلاثةٍ: اعتِقادٍ بالقلبِ
https://dorar.net/frq/821الإسلاميَّةِ رُوحيَّةً مَحضةً لا علاقةَ لها بالحُكمِ والتَّنفيذِ في أمورِ الدُّنيا!2- أنَّ الدِّينَ لا يمنَعُ
https://dorar.net/frq/1018؛ حيث تُظهِر عجْزَ الخَلْق عن معارضته بمثلِه، مع أنَّه مركَّبٌ من هذه الحروف العربيَّة التي يتحدَّثون
https://dorar.net/tafseer/2/1عُلَمائِهم- أنَّ الدَّورَ على نَوعَينِ:دَورٌ كبيرٌ ودَورٌ صَغيرٌ؛ فالدَّورُ الكَبيرُ يَتَعَلَّقُ بالأنبياءِ
https://dorar.net/frq/2094