)، والوادعي في ((أحاديث معلة)) (40)، وصحَّحه بطرقه شعيب الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (12900)، وحسنه ابن
https://dorar.net/aqeeda/3237)، والوادعي في ((أحاديث معلة)) (40)، وصحَّحه بطرقه شعيب الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (12900)، وحسنه ابن
https://dorar.net/aqeeda/3237الحَسَنُ، وسَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، وابنُ أبي ليلى: يُقامُ عليه الحَدُّ، ولا يُترَكُ؛ لأنَّ ماعِزًا هَرَبَ
https://dorar.net/feqhia/12498). .قالَ الصَّفاقُسِيُّ في شَرْحِ ذلك: ((وكلُّ نَصٍّ) مِن كِتابٍ أو سُنَّةٍ (أَوهَمَ) باعْتِبارِ ظاهِرِ
https://dorar.net/frq/256[4458] يُنظر: ((عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة)) لعبد الكريم عبيدات (ص: 209). ؟اختَلَفَ
https://dorar.net/aqeeda/1287للشؤون الإسلامية، 1386هـ/1966م. 68 - النحو الوافي، تأليف: عباس حسن، ط5، مصر، دار المعارف. 69
https://dorar.net/article/221؛ فإنَّ الكلامَ الجاريَ على ألْسِنةِ المَلائكةِ مِثلُ الكلامِ الجاري على ألْسِنةِ الرُّسُلِ؛ إذِ الجميعُ
https://dorar.net/tafseer/40/3سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا [الفرقان: 68 - 71
https://dorar.net/osolfeqh/1185)، ومسلم (1842) مطولًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ، ومن رَدَّ حُجَّةَ القُرآنِ والسُّنَّةِ
https://dorar.net/aqeeda/2884حِسَابًا يَسِيرًا بأن يُنظَرَ في أعمالِه، فيُغفَرُ له سَيِّئُها، ويُجازى على حَسَنِها) [3752
https://dorar.net/aqeeda/2156الإسلامُ، فيَنتهِرانِه عندَ ذلكَ انتهارًا يرَى أنَّ أوصالَه قد تفرَّقَتْ، وعُروقَهُ قدْ تقطَّعتْ، فيقولانِ
https://dorar.net/fake-hadith/1297بإبلاغِه [33] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (30/580). .- وفيه مُناسَبةٌ حسَنةٌ، حيثُ قال
https://dorar.net/tafseer/109/1: مَنَنْتُ الحبْلَ: إذا قطَعْتَه. وقال مجاهدٌ: غَيْرُ مَمْنُونٍ: غيرَ محسوبٍ. وقال الحسَنُ: غَيْرُ
https://dorar.net/tafseer/68/1إليهم، وعَوِّلْ على اللهِ، وارجِعْ في جميعِ أمورِك إلى الله، فجاءت هذه الخاتمة في غايةِ الحُسنِ ونِهايةِ
https://dorar.net/tafseer/9/47تَسلُكونَه، وسنَّةً واضحةً تتَّبعونها [965] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (8/492- 495)، ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/5/17ولا للسُّنَّة، وإنما قضيتُه التغريبُ؛ فهو يستغلُّ الخلافَ الفِقهيَّ لإثارة القضية أولًا، ثم ينتقلُ
https://dorar.net/article/1792ناشئاً عن دينهم، فإنه قد علم كل من له أدنى نظر وبصيرة أن دين الإسلام يدعو إلى الصلاح والإصلاح في أمور
https://dorar.net/article/1030رسله بألسنة قومهم، ليكون ذلك أبلغ في الفهم عنه ومنه، وهو أيضا يكون أقرب لفهمه عنهم جميع مقاصدهم
https://dorar.net/adyan/586تعالى مُحالٌ؛ لقولِه: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ [البقرة: 255]، وقولِه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
https://dorar.net/frq/706إذا ابتَلَعَ الحَصاةَ: أَولى مِن قياسِهم: أفطَرَ بمُسَوِّغِ جِنسِه؛ لأنَّ المُفسَّرَ في الكِتابِ والسُّنَّةِ
https://dorar.net/osolfeqh/1470/469)، ((مجموع الفتاوى)) لابن تيميَّة (6/199)، ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) لابن القيِّم (2/197
https://dorar.net/tafseer/87/1إذا كان له ضَيفٌ، لا يأكُلُ إلَّا أن يأكُلَ مع ضيفِه، فنَزَلت هذه الآيةُ مُبَيِّنةً سُنَّةَ الأكلِ
https://dorar.net/tafseer/24/18، ولا يُزيلُه [414] يُنظر: ((تفسير السعدي)) (ص: 618). ، والخوفُ من الأعداءِ سُنَّةُ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/20/6، فيَبطُلُ افتخارُ المفتخِرِ به، والحُسْنَ والسِّنَّ وغيرَ ذلك غيرُ ثابتٍ دائمٍ، والنَّسَبُ ثابتٌ مُستمِرٌّ
https://dorar.net/tafseer/49/4، ولا أكذَبَ ألسِنةً، ولا أجبَنَ عند اللِّقاءِ! فقال رجلٌ في المجلِسِ: كذَبْتَ، ولكنَّك مُنافِقٌ، لأُخبِرنَّ
https://dorar.net/tafseer/9/24حُشِروا معهم لِما كانوا يُظهِرون مِن الإسلامِ، فحُفِظَ ذلك عليهم حتَّى ميَّزَ اللهُ الخبيثَ مِن الطَّيِّبِ
https://dorar.net/hadith/sharh/1838وَالْآَخِرُ حَسَّنَ العطفَ هنا التَّغايرُ الظَّاهرُ، وكلَّما كان التَّغايُرُ أبْيَنَ كان العطفُ أحسَنَ، فإنَّ
https://dorar.net/tafseer/57/1- حكْمُ الإسلامِ، وأمَّا ما كانوا عليه فهو مِن آثارِ الجاهليَّةِ، وهو سُنَّةُ قومٍ لهم عَذابٌ أليمٌ
https://dorar.net/tafseer/58/1