كَسرٍ يُستطاعُ فيه القِصاصُ فإنَّه يُقتَصُّ منه وإن كان عَظمًا، واستَثْنَوا فيما إذا خُشِيَ إتلافُ
https://dorar.net/feqhia/12354كَسرٍ يُستطاعُ فيه القِصاصُ فإنَّه يُقتَصُّ منه وإن كان عَظمًا، واستَثْنَوا فيما إذا خُشِيَ إتلافُ
https://dorar.net/feqhia/12354رسولَ اللهِ إنِّي قد صنَعْتُ في سَفري هذا شيئًا أحبَبْتُ أنْ تُخبِرَني عنه فإنَّه قد وقَع في نفسي
https://dorar.net/h/LoGLSyIvبغيرِ ذلك حتى تقومَ السَّاعةُ، فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ
https://dorar.net/h/Vq0nENcT، لا أقضي بينكما بغيرِ ذلك حتى تقومَ السَّاعةُ، فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ]
https://dorar.net/h/uqtj6wtxعليه بحُكمِ الكُفرِ، هذا قَولُ مالِكٍ والكوفيِّينَ والشَّافِعيِّ، غَيرَ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ؛ فإنَّه قال
https://dorar.net/feqhia/12937، وعلى ابنِك جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغْدُ يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفت فارجُمْها، قال
https://dorar.net/feqhia/13288فتَصَرَّف المُشتَري فيه تَصَرُّفَ المُلَّاكِ فيما إذا كان الخيارُ للمُشتَري، فإنَّ العَقدَ يَنفسِخُ سَواءٌ
https://dorar.net/qfiqhia/914فإنَّه لا يَثبُتُ إلَّا بالسَّبَبِ الذي وجَبَ به الأصلُ؛ لأنَّه خَلَفٌ عنه، وحُكمُه حُكمُه.ثالِثًا
https://dorar.net/qfiqhia/963الأربَعةِ - اليَدينِ والرِّجلَينِ- فيه شُبهةُ الإتلافِ له حُكمًا؛ فإنَّ فيه تَفويتَ مَنفعةِ الجِنسِ
https://dorar.net/qfiqhia/1230الأماكِنِ المُباحةِ كالجَبَلِ ونَحوِه فإنَّه يَملِكُه ويَتَصَرَّفُ فيه تَصَرُّفَ المالكِ؛ حَيثُ صَحَّحَ
https://dorar.net/qfiqhia/1580لعَقدٍ حُمِلَ إطلاقُها عليه، فإن وُصِل بها ما يُنافي مُقتَضاه بطَلَ" [4842] يُنظر
https://dorar.net/qfiqhia/1612المُكاتَب قال القُونويُّ: (المُكاتَب: العبدُ الذي يكاتَبُ على نفْسِه بثَمَنِه، فإنْ سعى وأدَّاه عُتِقَ
https://dorar.net/feqhia/2104لا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهونَه، فإنْ فعَلْنَ ذلك فاضرِبوهنَّ ضَربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، ولهنَّ عليكم
https://dorar.net/feqhia/5350/60). : الحَنفيَّةِ [358] يُكرَهُ عندَهم التَّفضيلُ في الهِبةِ، ويُستحَبُّ التَّسويةُ، فإنْ فضَّل
https://dorar.net/feqhia/6686قال: ((يا عبادِي، إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي، وجعلتُهُ بينكم مُحرَّمًا، فلا تظَالَموا
https://dorar.net/tafseer/8/17بالتَّجدُّدِ في الجُملةِ الأُولى: أنَّ التَّوحيدَ أمْرٌ مُحْدَثٌ مُخترَعٌ، وبالثَّباتِ في الثَّانيةِ: أنَّه
https://dorar.net/tafseer/21/10معانيَ كثيرةً؛ ولذلك فإنه يُعْتَنى بصياغتها عنايةً فائِقَةً. - الاقتصار على أهَمِّ المعلومات، ويكون
https://dorar.net/article/1852)، ((تفسير القرطبي)) (13/295)، ((مراح لبيد)) للجاوي (2/200). !فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ
https://dorar.net/tafseer/28/10بتربةِ الأرض خاصَّة؛ فإنَّه لو كانت الطَّهوريَّة عامَّةً كعمومِ المساجد، لم يحتَجْ إلى ذلك ((فتح الباري
https://dorar.net/feqhia/558. تحسون كأنكم تدنون من الحبيب ودونه الحجب والأستار، فلا تزال ترفع لكم حجابًا بعد حجاب وسترًا
https://dorar.net/article/1013الاستِشهادَ به، فلا يَستَنِدون إليه في إثباتِ ألفاظِ اللُّغةِ، أو وَضعِ قَواعِدِها، ثمَّ حاوَلوا تَعليلَ
https://dorar.net/arabia/2464عليه، ورَئيسُه الَّذي يَتْبَعُ أمْرَه، وإطْلاقُ القَبَّانِ على الميزانِ مَأخوذٌ مِن المَعْنى الثَّاني
https://dorar.net/arabia/5182لأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما، فلمَّا سَمِع غُلاةُ الشِّيعةِ منه هذا القولَ رَفَضوا قولَه
https://dorar.net/frq/1552المُسلِمينَ على الحقيقةِ؛ فاحذَرْهم -يا محمَّدُ-، فلا تَثِقْ بأقوالِهم، ولا تَغتَرَّ بصُوَرِهم، ولا تَركَنْ
https://dorar.net/tafseer/63/2: ((المغني)) لابن قدامة (2/347). وذلك اعتبارًا بالحيِّ؛ فإنَّه يَجعَلُ أحسَنَ ثيابِه وأوسَعَها فوقَ
https://dorar.net/feqhia/1941] الظَّاهِرُ أنَّ المقصودَ بهؤلاء هم العُقَّالُ الذين يسكُنون الخلَواتِ. يَرجِعونَ ما أمَرَ المَولى
https://dorar.net/frq/2226الفاسِدةَ، بل وصَل الأمرُ إلى حَذفِ مُجَلَّدٍ كامِلٍ من بَعضِ كُتُبِهم مِمَّا يتَضَمَّنُ الطَّعنَ واللَّعنَ
https://dorar.net/frq/1986في غَرَضٍ؛ فإنَّ الغرَضَ منها تَفرُّدُه تعالى بوصْفِ الحَمدِ، وأُدمِجَ فيه الإشارةُ إلى البعثِ والجزاءِ
https://dorar.net/tafseer/51/2