، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ
https://dorar.net/h/T6d49rg4، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ
https://dorar.net/h/T6d49rg4إذا أردْتَ أنْ تَشتريَ فبِعِ التَّمرَ ببَيعٍ آخَرَ ثمَّ اشْتَرِه)) أخرَجه البخاريُّ (2312) واللَّفظُ
https://dorar.net/feqhia/7622المُنذِرِ: (أجمع أهلُ العلمِ على أنَّ المودَعَ إذا أحرَز الوديعةَ بنَفسِه في صندوقِه أو حانوتهِ أو بيتِه
https://dorar.net/feqhia/10323عن أبي الطُّفَيلِ، فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: لا تَنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ
https://dorar.net/h/Z0SEbnru/188). ، وحُكِيَ فيه الإجماعُ [1495] قال الطبري: (وفي إجماعِ الجَميعِ على أنَّ الله تعالى ذِكرُه
https://dorar.net/feqhia/4460ابن تيميَّة: (والطهارةُ هنا أقوى؛ لأنَّ فيها معنى الطَّوافِ، وهو أنَّه لا يمكِنُ الاحترازُ منها غالبًا
https://dorar.net/feqhia/173الفِرَقِ أنَّ الخَوارِجَ قد قالوا بخَلقِ القرآنِ واعتَقَدوه حقًّا لا يُمارى فيه بزَعمِهم، ولهم شُبَهٌ
https://dorar.net/frq/1219). .قوله تعالى: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ
https://dorar.net/tafseer/7/48النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ فيه إثباتُ كُرَويَّةِ الأرضِ، ومَعلومٌ أنَّ الليلَ
https://dorar.net/tafseer/39/2وغَيرُها وما يُؤْثَرُ مِن تنَصُّرِ بعضِ العَرَبِ، ومِنِ اتِّساعِ بَعضِهم في التَّحَنُّفِ: يدُلُّ على أنَّ
https://dorar.net/tafseer/35/11، فكان مُقْتضى الظاهِرِ أنْ يُقالَ: (ومِنْهُمْ الذين يُؤذونَكَ)، فعُدِلَ عَنِ الإضمارِ إلى إظهارِ وَصْفِ
https://dorar.net/tafseer/9/231- قوله تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ
https://dorar.net/tafseer/18/22عنهما أنَّ أوَّلَ مَن اتَّخَذَ مِن النِّساءِ «المِنْطَقَ» -وهو قِطْعةٌ مِن قُماشٍ تَشُدُّ بِها المَرأةُ
https://dorar.net/hadith/sharh/150758يَجِبُ العِلْمُ بالمعنى المرادِ مِن شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ نَفيًا وإثباتًا.قال اللهُ تعالى
https://dorar.net/aqeeda/333له بَرِيرةُ: والذي بعثَك بالحَقِّ، إنْ رأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أَغْمِصُه [266] أغمِصُه
https://dorar.net/tafseer/24/4إنَّ كلامَه سُبحانَه وتعالى مخلوقٌ، وأثبتوا أنَّ اللهَ تعالى يتكلَّمُ متى شاء كيف يشاءُ، لا يُشبِهُ
https://dorar.net/frq/10731- قَولُ اللهِ تعالى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ لَمَّا نسَبَ تعالى نفسَه إلينا، سَمَّى نَفسَه
https://dorar.net/tafseer/7/13يَدَيْهِ أنَّ الجِنَّ قد يُشاهَدونَ، فإنَّ الظَّاهرَ أنَّهم يُشاهَدونَ وهم يَعملونَ بينَ يدَيْ سُلَيمانَ
https://dorar.net/tafseer/34/5على هذا النِّظامِ البَديعِ مِن غيرِ أنْ يَسبِقَ مِثالٌ يَحتذيه ويَقتدي به، ومَعلومٌ أنَّ مُبدِعَ الصَّنعةِ يُشهَدُ
https://dorar.net/tafseer/35/1) على الملائِكةِ؟ الجوابُ مِن وُجوهٍ:الوَجهُ الأوَّلُ: أنَّه قدْ يُضافُ الفِعلُ إلى جماعةٍ وإنْ كان فاعِلُه واحِدًا
https://dorar.net/tafseer/42/8للمؤمنِ يدُلُّ على أنَّ ما يُتلى عليه فهو مِن مُقْتضياتِ الإيمانِ، وأنَّ فَقْدَه ومُخالَفتَه نقْصٌ
https://dorar.net/tafseer/49/4بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُونَ
https://dorar.net/aqeeda/1469لم يَقدِر فسجدةٌ واحدة، فإنْ لم يقدِر فتكبيرةٌ؛ لأنَّها ذِكر لله تعالى. وعن الضَّحَّاك، أنَّه قال: ركعة، فإن
https://dorar.net/feqhia/1538من مذهبنا أنَّه لا يجوز إقامةُ الجمعة في أكثر من موضعٍ واحد من المصر، إلا أن يَشقَّ الاجتماعُ؛ لكبر المصر
https://dorar.net/feqhia/1577). , والشنقيطيُّ قال الشنقيطي: (اعلم أنَّ الأفضَلَ في موقِفِ مَن أرادَ رميَ جَمْرةِ العقبة أن يقِفَ في بطنِ الوادي
https://dorar.net/feqhia/3059اللهُ عنهما: ((أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوفِّيَ، جاء ابنُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/3163صَدَّ عنه، حتَّى يَئِسوا منها، فلقِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ عَلِيًّا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما أرى رسولَ
https://dorar.net/h/AYQZFf4p- وهو الأمرُ العظيمُ أو ذو البالِ- يدلُّ على أنَّ جَميعَ أمورِه وأعمالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت عظيمةً
https://dorar.net/tafseer/10/221- قولُ اللَّهِ تعالى: قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
https://dorar.net/tafseer/12/12